هولاند في العراق الإثنين ل”يحيي” الجنود الفرنسيين الذين يقاتلون الجهاديين
أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء السبت، أنه سيزور العراق الإثنين ليوجه “تحية” الى الجنود الفرنسيين الذين يشاركون في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقتل حوالى ثلاثين شخصا على الاقل السبت في اعتداءين انتحاريين متزامنين في سوق مزدحم في بغداد هما الاسوا منذ شهرين في العاصمة العراقية قبل ساعات من انتهاء العام، واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنهما.
وقال هولاند في كلمة التهنئة التقليدية الموجهة الى الفرنسيين لمناسبة حلول العام الجديد “لم ننته بعد من آفة الارهاب، ولا بد لنا من المضي في مواجهته. في الخارج، هذا ما نقوم به عبر عملياتنا العسكرية في مالي وسوريا والعراق، العراق الذي سأزوره (…) لاوجه تحية الى جنودنا” هناك.
وقام هولاند بأول زيارة له الى العراق في 12 أيلول/سبتمبر 2014 واعدا بمساعدة عسكرية متزايدة من جانب فرنسا في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
واثر لقائه السلطات العراقية في بغداد، توجه الى اربيل عاصمة كردستان العراق حيث زار مخيما للاجئين.
وبعد ايام انخرطت فرنسا في التحالف العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية بقيادة اميركية.
ومنذ انتخابه في ايار/مايو 2012، كثف الرئيس الفرنسي الاشتراكي العمليات العسكرية، بدءا بعملية سرفال في مالي في كانون الثاني/يناير 2013، مرورا بعملية سانغاريس في افريقيا الوسطى في كانون الاول/ديسمبر 2013، وصولا الى عملية شامال التي بدأت أولا في العراق وتواصلت لاحقا في سوريا ابتداء من ايلول/سبتمبر 2015.
ودعا الرئيس الفرنسي في كلمته الموجهة للفرنسيين الى “محاربة الارهاب في الداخل ايضا لافشال كل الاعتداءات، وكشف الاشخاص الخطرين، والاحتراز من التشدد الجهادي”. وقال “لكن الشيء المؤكد تماما ان الديموقراطية ستفوز في صراعها هذا مع الوحشية”.
واعاد هولاند التذكير بالاعتداءات التي ادمت فرنسا عام 2016. وقال “افكر في هذه اللحظات بالضحايا، بعائلاتهم وبالجرحى الذين يعانون”.
واضاف “اتفهم ايضا القلق الذي لا يزال ينتابكم في مواجهة هذا التهديد الارهابي الذي لا يتراجع، كما حصل اخيرا في برلين” حيث قتل 12 شخصا دهسا بشاحنة قادها شخص اعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه احد عناصره.
وختم هولاند “الا ان بامكانكم ان تشعروا بالفخر. فالارهابيون ارادوا زرع الفرقة والشقاق بينكم، ارادوا اخافتكم. لكنكم اثبتم انكم كنتم اكثر قوة بتضامنكم ووحدتكم ولم تستسلموا للخلافات العقيمة (…)”.