The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أوبك بلاس تتجه لزيادة جديدة في الإنتاج وسط ترّقب لمحادثات صعبة حول الحصص

afp_tickers

تتّجه السعودية وروسيا وخمسة أعضاء آخرين منضوين في إطار تحالف أوبك بلاس إلى زيادة حصصها من  إنتاج النفط لشهر أيلول/سبتمبر، خلال اجتماع يعقد الأحد عن بُعد، في وقت لا تزال الحرب في الشرق الأوسط تثير اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.

ورجّح المحلّل لدى شركة “ريستاد إنرجي” خورخي ليون، أن يرفع التحالف حصصه الإنتاجية بمقدار 188 ألف برميل يوميا، على غرار ما قام به على مدى الأشهر الماضية.

وأشار إلى أن رفع حصص الإنتاج في أيلول/سبتمبر ربّما يكون الأخير ضمن سلسلة تعديل الإنتاج القائمة حاليا.

وكان تحالف أوبك بلاس وافق بين أواخر العام 2022 والعام 2023 على خفض حصص الإنتاج على ثلاث مراحل، بسبب مخاوف في حينه من تراجع أسعار النفط، ما أدى إلى تقليص الإمدادات بنحو ستة ملايين برميل يوميا.

لكن السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، قبل قرار الأخيرة الانسحاب من التحالف في الأول من أيار/مايو، غيّرت نهجها وبدأت في زيادة الإنتاج تدريجيا اعتبارا من العام 2025.

ومن شأن الزيادة المرتقبة في الحصص لشهر أيلول/سبتمبر أن تستكمل التراجع عن الحزمة الثانية من أصل ثلاث حُزم لخفض الإنتاج كان تحالف أوبك بلاس أقرها.

غير أن عددا من أعضاء التحالف النفطي لن يستطيعوا بلوغ مستويات الإنتاج التي تسمح بها حصصهم الرسمية بسبب “تراجع القدرات الإنتاجية”، ما يجعل زيادة حصص الإنتاج أقلّ أهمية من الناحية العملية، بحسب جيوفاني ستونوفو، المحلّل لدى بنك “يو بي إس”.

كذلك، تواجه دول الخليج صعوبات في زيادة الصادرات في ضوء الشلل شبه الكامل للملاحة عبر مضيق هرمز الذي تفرض إيران سيطرتها عليه منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير، على رغم الانتعاش المحدود الذي شهدته حركة الشحن في هذا الممر الحيوي بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في منتصف حزيران/يونيو.

– “محادثات صعبة” –

أما في روسيا، التي تتعرّض بنيتها التحتية النفطية بشكل متكرّر لهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية، فيراوح الإنتاج حول تسعة ملايين برميل يوميا، مقارنة بمستوى مستهدف يبلغ 9,8 ملايين برميل يوميا.

ولم يتّضح بعد متى سيتمكّن التحالف فعليا من زيادة إنتاجه، في حين أعربت بعض الدول الأعضاء، مثل العراق، عن رغبتها في رفع إنتاجها بشكل ملحوظ.

وبحسب ستونوفو، فإن “التحالف يمرّ حاليا بعملية تهدف إلى تحديد مستويات الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى لجميع الدول الأعضاء”.

ويرى محلّلو “دي إن بي كارنيغي” أن تحالف أوبك بلاس قد يواجه “محادثات صعبة في شأن حصص الإنتاج الجديدة” اعتبارا من العام المقبل، بعد الزيادة المقرّرة في أيلول/سبتمبر.

وقال ليون “لا أعتقد أن تماسك المجموعة يواجه خطرا في الوقت الراهن”، لكنه أشار إلى أن انسحاب الإمارات من التحالف في أيار/مايو كشف عن نقطة ضعف في هذا الجانب.

وبرّرت أبوظبي قرارها الانسحاب بأنه “يخدم مصالحها الوطنية وأهدافها الاستراتيجية طويلة الأمد”، بعدما اشتكت طويلا من حصص الإنتاج التي تفرضها أوبك بلاس، والتي حدّدت سقف إنتاج إماراتي لا يتجاوز 3,4 ملايين برميل يوميا، في حين تسعى إلى زيادة طاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميا بحلول العام 2027.

بمل-فاك/ملك/دص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية