ارتفاع بنسبة 10 في المئة في عدد المسافرين عبر مطار هيثرو خلال الحرب في الشرق الأوسط
أعلن مطار هيثرو في لندن الاثنين زيادة بنسبة 10 في المئة في عدد المسافرين العابرين إلى وجهات أخرى خلال آذار/مارس، وذلك بينما أجبرت الحرب في الشرق الأوسط دول الخليج على إغلاق مجالها الجوي.
وأشار مطار هيثرو في بيان إلى أنّ إجمالي عدد المسافرين، بما في ذك أولئك الذين يستخدمونه للعبور، ارتفع بنسبة 6,9 في المئة ليصل إلى 6,65 مليون مسافر الشهر الماضي مقارنة بالعام السابق.
وقال الرئيس التنفيذي للمطار توماس وولدباي، “على الرغم من أنّ شبكة الرحلات الطويلة في هيثرو استوعبت الطلب في آذار/مارس، إلا أنّ التوقعات للأشهر القليلة المقبلة لا تزال غير مؤكدة”، في ظل عدم اليقين المرتبط بالنزاع في الشرق الأوسط.
وكانت شركات طيران الإمارات والاتحاد والقطرية، قامت ببناء نموذج أعمالها على أن تكون مراكز ربط للمسافرين الذي يقومون برحلات طويلة في جميع أنحاء العالم.
ولكن عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بعد هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، أطلقت إيران صواريخ ومسيّرات على إسرائيل وعلى الدول الخليجية الحليفة للولايات المتحدة، واستهدفت مطارات وبنى تحتية رئيسية أخرى.
وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران ليل 7-8 نيسان/أبريل، فتح العراق والبحرين مجالهما الجوي بشكل كامل الأسبوع الماضي.
مع ذلك، حافظت الإمارات وقطر على العديد من القيود، وذلك بينما تتعامل مراكزهما الجوية في دبي وأبوظبي والدوحة مع عدد كبير من الرحلات الجوية الطويلة.
وأعلن هيثرو الاثنين أنّه على الرغم من عدم التوصل إلى هدنة كاملة، إلا أنّ “الآثار الجانبية التي طالت سلاسل التوريد، بما في ذلك الوقود، لم تؤثر على عمليات المطار”.
بكب/ناش/خلص