The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية في قوات حفتر في شرق ليبيا

afp_tickers

نعت القيادة العامة لقوات المشير خليفة حفتر مدير استخباراتها العسكرية اللواء فوزي المنصوري الذي اغتيل مساء الاثنين في تفجير لسيارته في مدينة بنغازي في شرق ليبيا.

وقال مكتب الإعلام بالقيادة العامة في بيان “قامت يد آثمة باغتيال… اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، أثناء خروجه من المسجد بعد أن صلى صلاة العشاء… من خلال لاصقة متفجرة في سيارته”.

وتسيطر قوات المشير خليفة حفتر على شرق البلاد منذ العام 2017.

وتمثل هذه الحادثة “انتكاسة خطيرة للأجهزة الأمنية” التابعة لقوات حفتر، نظرا إلى “مدى تعقيد الهجوم الذي نفذ في معقل” قواته في بنغازي، حسبما صرح هاميش كينير، المحلل في مركز تحليل المخاطر في شركة فيرسك مابلكروفت، لوكالة فرانس برس.

ولم تشهد مناطق الشرق اضطرابات مسلحة واسعة النطاق منذ عقد. وتحرص السلطات في هذه المنطقة على إظهار صورة أكثر استقرارا مما هي الحال في الغرب، حيث تشهد بعض المناطق اشتباكات متكررة بين جماعات مسلحة متنافسة.

وحضر اثنان من أبناء المشير حفتر جنازة المنصوري التي جرت بمراسم عسكرية، هما خالد رئيس أركان الجيش، وشقيقه الأصغر صدام، نائب قائد الجيش.

وندّد خالد حفتر الثلاثاء في بيان تلقّته وكالة فرانس برس، باغتيال المنصوري معتبرا أنه عمل “إرهابي”.

وفي بيانه، ذكّر حفتر بأن مدينة بنغازي، معقل سلطات الشرق، “عانت طويلا في حقبة عامي 2013 و2014 وأهلها يعلمون نوعية هؤلاء المجرمين”.

وأضاف “أصدرنا التعليمات للوصول الى الجناة في اسرع وقت لينالوا العقوبة الرادعة بما ينص عليه القانون” مشيرا إلى أن “الارهاب مشروعه يستهدف المنطقة بكاملها وليس ليبيا فقط… اذا لم تتظافر جهود دول شمال وجنوب المتوسط فان الارهاب سيصل اليها”.

وكانت قوات حفتر أعلنت مباشرة التحقيقات لكشف هوية منفذي الاغتيال.

ويأتي مقتل اللواء المنصوري فيما تسعى الولايات المتحدة لإعادة توحيد ليبيا وفقا لبنود خطة وضعها مبعوثها إلى إفريقيا مسعد بولس.

ووفقا لوسائل الإعلام، تنص الخطة على أن يتولى صدام حفتر رئاسة مجلس رئاسي مقره سرت (وسط ليبيا)، في مقابل احتفاظ رئيس الحكومة المعترف بها عبد الحميد الدبيبة بمنصبه الحالي.

ويرى كينير أن اغتيال المنصوري، إضافة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي أشعلت النار في مصفاة نفط غرب البلاد، واستقالة محافظ البنك المركزي، تؤكد “مدى سرعة تدهور الوضع السياسي والأمني في ليبيا”. 

وفي رأيه أن خطة بولس تعاني “نقطة ضعف رئيسية”، إذ “من غير المرجح أن ترضى العائلتان (الدبيبة وحفتر) بهذا التقاسم لفترة طويلة”، ما قد يؤدي إلى “صراع جديد على السلطة يزعزع الاستقرار”.

وكان المنصوري أحد أبرز القيادات العسكرية المقربة من حفتر ونجليه خالد وصدام، وكان له دور في التخطيط والقيادة لهجوم عسكري واسع على العاصمة طرابلس عام 2019، انتهى بانسحاب القوات المهاجمة منتصف العام 2020 إلى سرت في وسط البلاد.

قبل ذلك، أدى المنصوري دورا ميدانيا مهما في معارك سيطرة قوات حفتر على شرق ليبيا بين عامي 2014 و2017.

وتناقلت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو لم يتسن التأكد من صحتها، تظهر سيارة رباعية الدفع تحترق بالكامل، فيما تجمع عدد من المواطنين قربها. وقيل إن المنصوري كان يستقلها وقت الانفجار.

وتعاني ليبيا التي تملك أكبر احتياطات نفطية في إفريقيا، تدهورا أمنيا وفوضى وانقساما سياسيا ومؤسساتيا منذ سقوط نظام معمر القذافي ومقتله عام 2011.

وتتنازع السلطة فيها حكومتان إحداهما في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة معترف بها دوليا، والثانية في شرق البلاد وتحظى بدعم المشير حفتر والبرلمان.

رب-ند/خلص-الح/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية