The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد نتانياهو قبل أيام من الانتخابات

afp_tickers

خرج آلاف المتظاهرين في تل أبيب السبت في مسيرة مناهضة لحكومة بنيامين نتانياهو، قبل ثلاثة أيام من استحقاق مفصلي سيكون بمثابة استفتاء على شخص رئيس الحكومة.

ودعا إلى الاحتجاجات “مجلس أكتوبر”، وهي مجموعة أسستها عائلات القتلى والرهائن الذين احتجزوا في غزة إبان السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وذلك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم حركة حماس الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع الفلسطيني.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، شهد التجمع مشاركة قادة أحزاب المعارضة الأربعة الرئيسية، بمن فيهم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق الذي ينافس نتانياهو والذي حظي باستقبال حار من الحشود.

وقال “مجلس أكتوبر” عبر منصة إكس “قبل ثلاثة أيام من الانتخابات، سننظم الفعالية الختامية التي تتوج ثلاث سنوات من النضال للكشف عن الحقيقة، والمطالبة بالمحاسبة، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية”.

وأظهرت أحدث استطلاعات للرأي نُشرت قبيل بدء سريان فترة حظر النشر مساء الجمعة، أن أيا من المعسكرين لن يحصل على أغلبية المقاعد في البرلمان الإسرائيلي.

وكشف استطلاع أجرته هيئة البث العام “كان” أن كتلة آيزنكوت ستحصل على 52 مقعدا، بينما ستحصل كتلة نتانياهو على 50 من أصل 120 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي، في حين ستذهب المقاعد المتبقية لأحزاب غير متحالفة مع أي من الطرفين، منها أحزاب عربية.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن آلاف الأشخاص ساروا من ساحة رابين في وسط تل أبيب في اتجاه ساحة الرهائن، حيث أقيم التجمّع.

وقالت هاداس فويرشتاين (68 عاما) لوكالة فرانس برس قبل بدء التظاهرة، “من تولى قيادتنا على مدى السنوات الأربع الماضية أدى عملا سيئا للغاية”.

وأضافت “لم تكن إسرائيل قط في وضع كالذي هي عليه الآن”.

ونبّه “مجلس أكتوبر” جهات إنفاذ القانون إلى احتمال وقوع “استفزازات” من محرضين موالين للحكومة.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية مساء السبت أنها “قبضت على مشتبه به اعتدى على فريق الحماية الخاص بشخصية عامة” في تل أبيب، فيما أشارت الصحافة الإسرائيلية إلى أن الشخصية المستهدفة هي رئيس الوزراء السابق وزعيم أحد أحزاب المعارضة نفتالي بينيت.

وتأتي هذه التظاهرة بعد سنوات من حملات قادها المجتمع المدني الإسرائيلي وأحزاب المعارضة للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ورفضت حكومة نتانياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، رغم تشكيل إسرائيل في الماضي لجانا مشابهة للتحقيق في الإخفاقات الكبرى على مستوى الدولة.

واقترحت الحكومة بدلا من ذلك تشكيل لجنة “سياسية” يتولى الائتلاف الحاكم تعيين نصف أعضائها، بينما يتولى نواب المعارضة تعيين النصف الآخر.

ورفض قادة المعارضة المشاركة في تشكيل لجنة “سياسية”.

ومع اقتراب الحملة الانتخابية من نهايتها، يتوقع أن يعقد آيزنكوت وبينيت لقاءات ختامية منفصلة مع الناخبين في تل أبيب مساء الأحد.

– “بي بي كوين” –

وأعربت نعما بيترمان (18 عاما) التي تشارك للمرة الأولى في الاقتراع، عن ثقتها بفوز المعسكر المناهض لنتانياهو، وتاليا تعزيز مكانة إسرائيل التي تضرّرت بفعل ثلاث سنوات من الحروب المتواصلة في غزة ولبنان وإيران، فضلا عن تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت “إذا فزنا (…) سنتمكن من تغيير نظرة العالم إلينا”.

وكانت بريطانيا، وغيرها من الدول، فرضت عقوبات تستهدف بضائع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ردا على الهجمات التي يشنها مستوطنون على الفلسطينيين، وعلى تشريع الحكومة اليمينية بؤرا استيطانية جديدة.

وقال نتانياهو في مقابلة عبر القناة العاشرة بُثت الجمعة إن إسرائيل قد تحتاج إلى تطوير اقتصاد رقمي بديل لمواجهة عزلتها الدولية المتصاعدة، مشيرا أيضا إلى أن حزم المساعدات العسكرية الأميركية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات “لن تستمر إلى الأبد”.

وأثارت تصريحاته انتقادات من المعارضة.

فقد سخر آيزنكوت من فكرة العملة الرقمية المقترحة، مطلقا عليها اسم “بي بي كوين” (bbCoin) نسبة إلى لقب نتانياهو الشائع “بيبي”.

وكتب على إكس “نتانياهو يقول إنه إذا أعيد انتخابه فستنفصل إسرائيل عن الاقتصاد العالمي. لا تسويق عبر الإنترنت، ولا استثمارات في قطاع التكنولوجيا المتطورة، ولا أمن. يجب ألا نسمح لـ(بي بي كوين) بتدمير إسرائيل”.

من جهته، اتهم زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد نتانياهو بأنه “يَعِد الإسرائيليين قبل الانتخابات بأن يقفوا ساعة ونصف ساعة في طوابير للحصول على الخبز كما هي الحال في روسيا أو إيران”.

وأضاف في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية “نتانياهو يعترف الآن، بكلماته هو، بأنه إذا أُعيد انتخاب حكومته، فإن المساعدات الأمنية الأميركية ستتوقف وستواجه إسرائيل عقوبات ستلحق دمارا باقتصادنا، وتؤدي إلى ارتفاع جنوني في الأسعار وتتسبب بأضرار دائمة”.

جلب/ملك-الح/ملك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية