The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الأردن: مقتل أكثر من 20 مسلحا في القصف على الدولة الإسلامية بسوريا

reuters_tickers

27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – أعلن الأردن اليوم الثلاثاء مقتل أكثر من 20 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في عملية القصف التي شنها مساء أمس الاثنين على جنوب سوريا، عقب هجوم دام على كنيسة في المملكة ربطته السلطات بمسلحين يعملون عبر الحدود.

وأجج القصف في سوريا، الذي جاء بعد هجوم نادر في الأردن، التوتر بين البلدين الحليفين للولايات المتحدة.

والأردن شريك قديم للولايات المتحدة في حربها على التطرف، كما قالت حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع إنها تعمل على كبح التطرف. وتسعى الحكومة السورية إلى استعادة العلاقات مع الغرب بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في 2024.

وقالت السلطات السورية إن الغارات الأردنية أسفرت عن مقتل سبعة، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة. وقال وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني في منشور على منصة إكس إن الأردن يأسف لوقوع ضحايا مدنيين في سوريا.

وأعلن الأردن أمس الاثنين أن سلاح الجو الملكي قصف ما وصفها بأنها مخابئ مسلحين في جنوب سوريا بعدما تبين أن المشتبه بهم في الهجوم الدامي على كنيسة بمحافظة الكرك الأسبوع الماضي على صلة “بتنظيمات إرهابية” تتمركز هناك. وأفاد مسؤولو أمن حكوميون كبار في الأردن أمس بأن قوات الأمن اعتقلت شقيقين وصهرهما بعد تبادل لإطلاق النار يتعلق بهجوم الكنيسة الذي تسبب في مقتل تسعة أشخاص.

وقال صلاح محوش، وهو من سكان المنطقة، لرويترز خلال تشييع جنازة أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في المسمية بجنوب سوريا “في حوالي الساعة العاشرة مساء، وقع انفجار وسمعنا صوت طائرات تحلق فوقنا. خرجنا فوجدناها أسرة فقيرة فُقد عائلها خلال الأحداث وكان في سجن صيدنايا”.

وأضاف “اليوم، كما ترون، هؤلاء أناس يحاولون فقط كسب قوت يومهم، يرعون أغنامهم وماعزهم ويشتغلون بأعمال يدوية. نندد بالطبع بما حدث في الأردن”.

ونادرا ما تقع هجمات، مثل إطلاق النار على الكنيسة في الأردن، حليف الولايات المتحدة المستقر نسبيا في الشرق الأوسط. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الأردن صرح بأن المسلحين الذين تم استهدافهم في سوريا ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأثارت غارات أمس الاثنين غضبا في سوريا. فبينما ذكرت القوات المسلحة الأردنية أن العملية نُفذت بالتنسيق مع دمشق، قالت الحكومة السورية إن العملية تمت دون تنسيق مسبق وإنها فتحت تحقيقا في الضربات الأردنية.

وفاقمت تصريحات السلطات الأردنية في الأيام القليلة الماضية من حالة الارتباك، إذ بدت متناقضة مع الأسباب التي قال الأردن إنها تقف وراء الغارات عبر الحدود. وأشارت السلطات إلى أن الهجوم على الكنيسة لم يكن مخططا مسبقا على ما يبدو.

وأبدت وزارة الخارجية السورية تحفظا على الغارات الأردنية، معتبرة إياها انتهاكا لسيادة البلاد.

لكنها أكدت أن دمشق تنسق مع عمّان، وأنها ستشكل لجنة أمنية مشتركة لتعزيز أمن الحدود ومنع تكرار حوادث مماثلة.

واتفق الأردن وسوريا العام الماضي على تشكيل لجنة مماثلة لتأمين حدودهما ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات والعمل على منع أي عودة لنشاط تنظيم الدولة الإسلامية.

(تغطية صحفية ياسمين غنية وأحمد طلبة وكندة مكية – إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير أميرة زهران)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية