The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الأمين العام لحزب الله: إسرائيل لم تتمكن من تحقيق أهدافها “بكسر المقاومة”

afp_tickers

أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأحد، أن إسرائيل فشلت في “كسر المقاومة”، وذلك خلال خطاب متلفز ألقاه في ذكرى اغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله بضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول/سبتمبر 2024.

وقال قاسم في خطاب بُثّ خلال تجمّع حضره الآلاف من مناصري حزب الله “إن المقاومة أثبتت أن الجحافل التي يمتد عديدها إلى تسعين ألف جندي وضابط إسرائيلي لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في كسر المقاومة وإنهاء وجودها”، مشدّدا على أنّها “منعت العدو من تثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة المستوطنات في لبنان”.

وبُثّ خطاب قاسم عبر شاشات عملاقة أمام حشود قدّرها صحافيو وكالة فرانس برس بعشرات الآلاف، تجمعوا في محيط ضريح نصر الله.

وقُتل نصرالله في 27 أيلول/سبتمبر 2024 بضربة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، خلال حرب ألحقت أضرارا كبيرة بالحزب وقضت على جزء كبير من قيادته العليا. وكان نصرالله يحظى بمكانة كبيرة لدى مناصريه.

وبعد أسبوع، اغتالت إسرائيل القيادي البارز في حزب الله هاشم صفي الدين الذي أعلن الحزب لاحقا أنه كان قد عيّنه أمينا عاما خلفا لنصرالله، وأحيا ذكراه أيضا الأحد.

وإثر حرب مدمرة خاضها حزب الله وإسرائيل لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح الحزب، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها. 

لكن حزب الله الذي يرفض نزع سلاحه، انخرط مجددا في المواجهة بشنه مطلع آذار/مارس هجمات على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، ما أعاد لبنان إلى الحرب.

وردت إسرائيل بقصف مكثف على لبنان واحتلال قسم من أراضيه، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4300 شخص، وفق السلطات اللبنانية. ولا يزال مئات الآلاف من الأشخاص نازحين.

-“يوم تاريخي” –

واتّشحت نساء بين الحشود بالأسود، فيما كان رجال يرددون “الموت لأميركا، الموت لإسرائيل” بينما رفع آخرون رايات حزب الله الصفراء إلى جانب الأعلام اللبنانية والإيرانية.

وقال علي ناصر (30 عاما)، وهو من بلدة حداثا في جنوب لبنان، “هذا يوم تاريخي، وكل عام نحييه لنجدد العهد” مع نصرالله “بأننا نسير على نهجه”.

وأضاف “هذه الحشود دليل على استمرارنا ووفائنا بهذا العهد”.

حوّل نصر الله الذي قاد حزب الله من العام 1992 حتى اغتياله سنة 2024، الحزب إلى قوة سياسية وعسكرية أساسية.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح حزب الله، لكن الحزب يعارض ذلك ويرفض المفاوضات التي بدأت بين إسرائيل ولبنان لإنهاء عقود من الصراع.

وقال قاسم إنّ “كل الضغط على لبنان اليوم يهدف إلى إنجاز ما عجزت عنه إسرائيل لمدة سنتين… يريدون من الجيش نزع سلاح حزب الله”، مضيفا أن الجيش اللبناني لن يواجه حزب الله لأنه “جيش وطني”.

وأكد استعداده “للحوار” مع الحكومة اللبنانية بشأن نزع السلاح، وقال “لكن حرّروا الجنوب أولا وليعد الأهالي إلى بيوتهم”.

وينص اتفاق الإطار على انسحاب اسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان شرط نزع سلاح حزب الله.

إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثّر وقالت إسرائيل إنها ستبقى في جنوب لبنان ما دامت التهديدات لأمنها قائمة.

وكثّف الجيش الإسرائيلي مؤخرا عمليات القصف في منطقة النبطية، حيث أعلن تفجير بنى تحت الأرض تابعة لحزب الله في مرتفع علي الطاهر الذي سيطر عليه.

وقال قاسم في كلمته “ثبتنا في بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب والناقورة والبياضة وعلي الطاهر، وفي كل مكان كان فيه مقاومة في الجنوب استطعنا أن نقف بحمد الله تعالى كمقاومة فترة مهمة من الزمن، وبعد ذلك عندما يعسر المحافظة على المكان وتكون التكاليف أعلى، يتراجع الإخوة إلى أماكن أخرى ويعودون إلى صيغة الكر والفر”.

ولفت إلى أن حزب الله صمد في علي الطاهر “ثلاثة أشهر”، مشيرا إلى صمود لأشهر في أماكن عدة.

وقال “لكن ليست المحافظة على المكان هي الأساس أو هو العمل الذي نقوم به”.

ودعا وزير المال الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموطريتش الأحد، إلى ضم مناطق من جنوب لبنان “حتى نهر الليطاني” معتبرا ذلك وسيلة لإسرائيل لردع أعدائها بشكل أفضل.

وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان تراجعت منذ أواخر حزيران/يونيو بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية واتفاق الإطار.

مع ذلك، تواصل إسرائيل شنّ ضربات قائلة إنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله في الجنوب. ولم يعلن الحزب مسؤوليته عن أي هجمات منذ إبرام اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

لغ-اط/رك/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية