الإعصار “أرناب” يسفر عن ثلاثة قتلى في الهند ويبدأ بالانحسار
قُتِل ثلاثة أشخاص في الإعصار “أرناب” الذي ضرب مناطق ساحلية في جنوب شرق الهند الاربعاء، محملا برياح عاتية وأمطار غزيرة، قبل أن يبدأ الإعصار بالانحسار، بحسب ما أكدته السلطات.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية أن “أرناب” ضرب ولاية أندرا براديش (جنوب شرق) مصنفة إياه على أنه “إعصار قوي للغاية”. وترافقَ الإعضار مع رياح تصل سرعتها إلى ما بين 125 و135 كيلومترا في الساعة، مع هبات بسرعة تصل إلى 150 كيلومترا في الساعة خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
وتابعت أن كمية الأمطار المتراكمة وصلت إلى نحو 30 سنتيمترا في بعض مناطق ولايتي أندرا براديش وأوديشا، مشيرة إلى أن من المتوقع أن يضعف الإعصار ليتحول إلى “منخفض جوي” شديد، خلال فترة الظهيرة الأربعاء.
وقال المفتش العام في القوة الوطنية لإدارة الكوارث ناريندرا سينغ بونديلا للصحافيين “لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، وتضرر 31 منزلا”.
من جانبه، شكر رئيس وزراء ولاية أندرا براديش، نارا تشاندرا بابو نايدو، السلطات المحلية على “عملها من دون كلل طوال فترة الليل”.
وكانت السلطات حضت نحو 50 ألف شخص على إخلاء منازلهم إلى مناطق آمنة في ولاية أندرا براديش، و48 ألفا آخرين في ولاية أوديشا، وفق وسائل إعلام هندية.
وشهدت مدينة كاكينادا الساحلية في ولاية أندرا براديش، أمطارا غزيرة الثلاثاء بينما ضربت أمواج عاتية الشواطئ.
وخرج السكان الأربعاء إلى الشوارع الغارقة في المياه لمعاينة الاضرار التي بدت محدودة.
وانشغل أفراد أجهزة الطوارئ بإزالة الحطام والأشجار التي اقتلعتها الرياح من جذورها عن بعض الطرق.
وقال رجل الأعمال حسين (43 عاما) الذي طلب عدم ذكر اسمه كاملا “الحمد لله، لم تكن الأضرار بالغة هذه المرة”.
بدوره، قال صادق (40 عاما) أحد سكان كاكينادا، لوكالة فرانس برس إن الوضع كان “خطيرا للغاية” ليلة الثلاثاء، مشيرا إلى أن التحذيرات المبكرة الصادرة عن السلطات ساعدت السكان في الاستعداد للعاصفة.
وتابع “غادر كثير من الأشخاص منازلهم وانتقلوا إلى أماكن أكثر أمانا”.
وفي وقت سابق، أصدرت السلطات في النيبال وسريلانكا المجاورتين للهند بدورهما تحذيرات جوية.
كما كانت هيئة إدارة الكوارث النيبالية نبهت الثلاثاء إلى أن العاصفة ستتجه نحو الداخل باتجاه جبال الهيمالايا وستترافق مع أمطار غزيرة وعواصف ثلجية، وانهيارات ثلجية.
وحذّر علماء خلال السنوات الأخيرة من تزايد الظواهر الجوية القصوى في جنوب آسيا، رابطين ذلك بارتفاع درجات الحرارة وتغيّر المناخ.
بور-بب-بجم/ره/ب ح
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد