The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الإمارات تعلن تعليق التبادل التجاري والمالي مع إيران بسبب الحرب

afp_tickers

أعلنت الإمارات العربية المتحدة ليل الثلاثاء أنها قطعت التبادل التجاري والمالي مع إيران على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، بعيد اتهامها طهران بإطلاق صاروخين في اتجاهها كانا يستهدفان “الملاحة البحرية”، وهو ما نفته الجمهورية الإسلامية.

وأتى ذلك بعد قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن لا تخوض أي مناقشات جارية أو مرتقبة مع إيران، مع تصنيفه مضيق هرمز “أرضا أميركية جديدة”، في حين شددت طهران على أن فتحها للممر مرهون بتلبية مطالبها.

وأفادت مديرة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية عفراء الهاملي “في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تمّ وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر”.

ولم تحدد الخارجية الإماراتية متى تمّ تعليق هذه النشاطات والتبادلات.

الا أن الاعلان جاء بعيد اتهام أبوظبي بإطلاق صاروخين بالستيين في اتجاهها. وقالت وزارة الدفاع الإماراتية أنهما كانا يستهدفان حركة “الملاحة البحرية”، مشيرة الى أن أحدهما سقط في مياهها الإقليمية، والثاني خارجها.

لكن الخارجية الإيرانية نفت ذلك.

ورفض المتحدث باسمها اسماعيل بقائي “بشكل قاطع مزاعم دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن إطلاق إيران صاروخا نحو أراضيها”، داعيا إلى “الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية وعدد من دول المنطقة. وكان نصيب الإمارات من الأكبر، وهي أعلنت اعتراض آلاف الصواريخ والمسيّرات، بينما أصابت أخرى منشآت مدنية وعسكرية.

لكن المرة الأخيرة التي أعلنت فيها الامارات التعرض لهجمات مباشرة من إيران تعود إلى أيار/مايو الماضي.

الا أن أبوظبي أعلنت في الآونة الأخيرة تعرّض ناقلات نفط تابعة لشركة أدنوك الوطنية، لهجمات أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، محمّلة إيران مسؤولية ذلك.

– “أرض أميركية جديدة” –

وبات المضيق ومستقبل حركة الملاحة فيه، نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب.

وفي منشور على منصّته تروث سوشال تناول فيه جهود التحاور مع إيران، قال ترامب الثلاثاء “لا توجد حاليا أي محادثات أو مناقشات جارية أو مُجدولة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضاف “لا يزال الحصار البحري ساريا وفعالا بالكامل. مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، وقد أُزيلت كل الألغام البحرية أو فُجّرت”.

وأتت تصريحات ترامب على النقيض مع ما قاله مبعوثه وصهره جاريد كوشنر الاثنين عن مناقشات “إيجابية للغاية”، وتوافر “جدية كبيرة لدى الطرفين”.

وسبق للرئيس الأميركي نفسه أن تحدث أخيرا عن مباحثات مع طهران، وهو ما كانت الجمهورية الإسلامية تنفيه.

وأوضح مصدر أميركي لفرانس برس ان الرئيس الأميركي طلب من فريقه عدم استئناف الحوار ما لم تبدِ طهران تقاربا مع موقف واشنطن.

كما نشر ترامب خريطة تظهر مضيق هرمز وتصفه بأنه “أرض أميركية جديدة”، مكررا فكرة بدأ طرحها أخيرا.

وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب. وفي مقابل مواصلتها تقييد الملاحة في المضيق، فرضت واشنطن حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية. 

وشدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على أن “مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُنفذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم”، مثل رفع الحصار عن موانئها، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

ووقع الطرفان مذكرة التفاهم في 17 حزيران/يونيو بعد وساطة قادتها باكستان. ونصّت على سلسلة إجراءات منها وقف الحرب وإعادة فتح هرمز ورفع الحصار، على أن تليها مفاوضات للتوصل الى اتفاق نهائي بشأن ملفات أكثر تعقيدا، خلال مهلة 60 يوما. وانقضت المهلة هذا الأسبوع في غياب أي تقدّم.

كما باتت المذكرة ككل في حكم اللاغية منذ استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة مطلع تموز/يوليو. 

– “تسهيل” استئناف المفاوضات –

في الأثناء، أعلنت قطر التي ساهمت بشكل كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أن التوصل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز من شأنه أن “يسهّل” استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب.

وتجري إيران وسلطنة عُمان منذ أسابيع مفاوضات بشأن مستقبل الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي، فيما أكدت طهران التوصل إلى اتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار المفترض أن تسلكه السفن.

وكان ترامب هدّد الاثنين بقصف عُمان إذا “عرقلت” الإجراءات الأميركية في مضيق هرمز، مع تأكيده أن بلاده تسيطر عليه، وهو ما تنفيه طهران.

واتسعت الحرب الى جبهات عدة في المنطقة، بما فيها العراق حيث استهدفت فصائل حليفة لطهران مصالح أميركية خلال الأشهر الماضية.

ويزور قاليباف العراق الأربعاء لإجراء محادثات، وفق وسائل إعلام إيرانية.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يواجه العراق ضغوطا من واشنطن لنزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران، والتي اكتسبت نفوذا سياسيا وماليا كبيرا.

كما تأتي بعد هجوم بمسيّرة استهدف مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي. وحمّلت السلطات الكردية طهران مسؤوليته، وهو ما نفته إيران.

اور/ح س-ود-كام/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية