The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

البرازيل وكولومبيا تؤيدان إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا

afp_tickers

دعا الرئيسان البرازيلي والكولومبي الخميس لإجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا، عقب التنديدات الدولية بنتائج انتخابات الشهر الماضي التي رفضت المعارضة الاعتراف بها.

وحض الرئيسان بشكل منفصل بعد محادثة هاتفية أجرياها الأربعاء وناقشا خلالها ايجاد “مخرج سياسي” محتمل للأزمة في فنزويلا، مادورو على النظر في إجراء انتخابات جديدة.

لكن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو اعتبرت أن الذهاب نحو انتخابات جديدة يعدّ “قلة احترام” للناخبين الذين تؤكد أنهم منحوا مرشح المعارضة العدد الأكبر من الأصوات.

وقال الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا لولا لإذاعة برازيلية محلية إنه إذا كان لدى مادورو بعض “المنطق”، “يمكنه أن يحاول الاحتكام إلى الشعب الفنزويلي، وربما حتى تنظيم انتخابات”.

وأضاف لولا أنه يتعين على مادورو قبل إجراء انتخابات جديدة “وضع معايير لمشاركة جميع المرشحين” و”السماح بمراقبين من جميع أنحاء العالم”.

من جهته، كتب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على منصة اكس أن حلا سياسيا “يجلب السلام والرخاء” لفنزويلا “يعتمد على نيكولاس مادورو”.

ودعا إلى رفع جميع العقوبات المفروضة على فنزويلا وإصدار “عفو عام وطني ودولي” وإجراء “انتخابات جديدة حرة” وتشكيل “حكومة تعايش انتقالية”.

ومن واشنطن، أشار الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أنه يدعم أيضا هذه الخطوة، لكن بعد ساعات تراجع البيت الابيض عن هذا تعليق بايدن. 

– “عبثية مادورو” – 

وردا على سؤال لأحد المراسلين في البيت الابيض إن كان يدعم إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا، أجاب الرئيس بايدن “أنا أؤيد ذلك”.

لكن البيت الأبيض اعتبر أن بايدن كان يقصد شيئا أكثر عمومية.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن “الرئيس كان يتحدث عن عبثية مادورو وممثليه الذين لم يكونوا صريحين بشأن انتخابات 28 تموز/يوليو”، مشيرا الى أن فوز المرشح المعارض ادموندو غونزاليس كان “واضحا تماما”.

ورأت ماتشادو التي منعتها السلطات القضائية الموالية لمادورو من الترشح وناب عنها ادموندو غونزاليس أوروتيا، أن تنظيم انتخابات جديدة يعكس “قلة احترام” حيال الإرادة الشعبية التي عبر عنها الناخبون في 28 تموز/يوليو.

وأضافت “جرت الانتخابات وعبّر المجتمع الفنزويلي عن نفسه في ظروف بالغة السوء حيث كان هناك تزوير، ورغم ذلك تمكنّا من الفوز”.

وكان المجلس الانتخابي الوطني في فنزويلا قد أعلن أن مادورو حصد 52% من الأصوات وفاز بولاية رئاسية ثالثة من ست سنوات، دون أن يقدم نتائج مفصلة.

وتقول المعارضة إن مرشحها غونزاليس أوروتيا وهو دبلوماسي متقاعد يبلغ 74 عاما، فاز في الانتخابات على مادورو بفارق كبير، وفقا لاحصاءاتها الخاصة. 

وأكد غونزاليس أوروتيا الخميس على منصة اكس أنه فاز في الانتخابات “بغالبية ساحقة”، وأننا “نؤكد التزامنا الديموقراطية”.

ويختبئ غونزاليس أوروتيا وزعيمة المعارضة منذ أن اتهمهما مادورو بالسعي إلى إثارة “انقلاب” والتحريض على “حرب أهلية”. 

وأدت تظاهرات مناهضة لمادورو في فنزويلا إلى مقتل 25 شخصا حتى الآن، وجرح العشرات وتوقيف أكثر من 2400 شخص.

ورفضت المعارضة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والكثير من دول أميركا اللاتينية نتائج الانتخابات.

– هجوم برلماني –

وكان مادورو، وهو حليف سياسي للرئيس اليساري لولا، قد رفض في وقت سابق إمكانية إجراء انتخابات جديدة، وطلب من محكمة العدل العليا، وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد وينظر إليها أيضا على أنها موالية له، التصديق على فوزه المعلن في الانتخابات.

وقال لولا الخميس إنه لم يعترف حتى الآن بنتائج المجلس الانتخابي الوطني الفنزويلي.

في هذه الاثناء، تتابع الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان) في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية النظر في حزمة من القوانين لتشديد القيود على المنظمات غير الحكومية، والتي وصفها النظام بأنها “واجهة لتمويل أعمال إرهابية”. 

وأقر مجلس النواب الخميس قانونا لتنظيم تسجيل هذه المنظمات وتمويلها.

وتسعى تدابير أخرى إلى زيادة الرقابة الحكومية على وسائل التواصل الاجتماعي المتهمة بتعزيز “الكراهية”، ومعاقبة “الفاشية”، وهي عبارة كثيرا ما يستخدمها مادورو في ما يتعلق بالمعارضة وغيرها من المنتقدين. 

وأشار رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز إلى أنه سيسعى أيضا إلى حظر البعثات الأجنبية لمراقبة الانتخابات في المستقبل.

وتؤيد غالبية عظمى في الجمعية الوطنية المكونة من 277 نائبا وغرفة واحدة مادورو الذي حذّر سابقا من “حمام دم” إذا خسر الانتخابات. 

والأسبوع الماضي، حظر مادورو منصة اكس لمدة 10 أيام بعد تصريح لرئيسها التنفيذي إيلون ماسك اعتبر فيه أن مادورو شارك في “عملية احتيال انتخابية كبرى”. كما دعا مادورو إلى مقاطعة تطبيق واتساب.

وحض المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك ولجنة البلدان الأميركية لحقوق الإنسان النواب الفنزويليين على عدم تمرير قوانين من شأنها الحد من الحريات الديموقراطية.

وأعرب نشطاء حقوقيون في فنزويلا الخميس عن قلقهم بشأن قانون المنظمات غير الحكومية الذي قالوا إن من شأنه أن “يعمق الاضطهاد” ضد منتقدي مادورو.

منذ تولي مادورو السلطة في 2013 شهدت فنزويلا انهيارا اقتصاديا تسبب بمغادرة أكثر من سبعة ملايين نسمة البلاد، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 80 بالمئة خلال عقد.

وكانت عشرات الدول قد رفضت فوز مادورو في انتخابات 2018 معتبرة أنها مزورة.

لل-ملر/غد-سام/كام-جص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية