The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الجيش الإسرائيلي ينفذ حملة قمع على قرية بالضفة الغربية مع دخول المستوطنين إليها

reuters_tickers

تل (الضفة الغربية) 31 يوليو تموز (رويترز) – ذكر سكان قرية تل في الضفة الغربية المحتلة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار وأصابت فلسطينيا واحدا على الأقل واعتقلت ما لا يقل عن ثلاثة آخرين وأغلقت مداخل القرية اليوم الجمعة في وقت سار فيه أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي صوبها.

ووقع هجوم استيطاني قبل أيام وأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، في واقعة وصفتها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها عمل إرهابي على الرغم من ظهور مقطع فيديو لاحق يظهر مستوطنين مسلحين يدفعون فلسطينيين.

ويقول سكان القرية إنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم ضد هجمات المستوطنين التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم، وذلك في أحدث حلقة من موجة العنف المستمرة منذ ثلاث سنوات في الضفة الغربية.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ الجمعة الماضية غارات وينفذ اعتقالات شبه يومية في قرية تل التي تقع قرب نابلس في شمال الضفة الغربية، حيث تعتبر معظم الدول والمنظمات التابعة للأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية الموجودة هناك غير قانونية، وهو ما ترفضه إسرائيل.

* رصد مستوطنين يسرقون

قال منذر اشتية، نائب رئيس المجلس المحلي، إن إسرائيل لا تزال تحتجز 24 شخصا على الأقل من قرية تل.

وأضاف اشتية “كل المعتقلين ليس لهم دخل فيما جرى الأسبوع الماضي سوى فقط هو تعبير عن النقمة الموجودة عند الإسرائيليين أو جزء منه عقاب للمواطنين وللأهالي”.

وقال عبد الرحمن زيدان (49 عاما) الذي يعيش على أطراف قرية تل قرب المستوطنات إن السكان إذا اقتربوا أو حاولوا المقاومة، فإن الجيش الإسرائيلي يطلق عليهم الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لتخويفهم وإجبارهم على الابتعاد عن منازلهم حتى لا يتمكنوا من حماية بيوتهم وأراضيهم.

وبعد الواقعة، دعت عدة قنوات يديرها مستوطنون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى “الانتقام”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس توعدا بتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة الغربية في أعقاب الهجوم.

وفي أثناء مسيرة للمستوطنين، شاهد مراسل من رويترز بعضهم يسرقون بضائع من مبنى فلسطيني على الأقل. وكان جنود إسرائيليون يتبعونهم من الخلف دون أن يتدخلوا.

وزارت رويترز لاحقا مقبرة تضم شواهد قبور مكسورة قال السكان إن المستوطنين خربوها في حضور الجنود.

* جنود إسرائيليون يساعدون مسيرة المستوطنين

أغلق الجنود الإسرائيليون الطرق للسماح للمستوطنين بالمرور دون عوائق، وأطلقوا قنابل دخان على السيارات التي كانت تقترب من المسيرة.

وتساءل مصطفى علي أبو بكر (76 عاما)، وهو يقف بجانب شواهد قبور زوجته وابنيه المكسورة، عن الضرر الذي ألحقه ابنه بهم.

وأضاف أنهم أرادوا فقط كسر روح والده وعائلته ومجتمعه.

وقال الجيش إنه كان موجودا في المنطقة لتفريق المستوطنين وإجلائهم منها. وأضاف أنه تلقى بلاغات عن تخريب إسرائيليين مقبرة، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وذكر أبو بكر أن الجيش كان يساعد المستوطنين بدلا من إيقافهم.

وكثيرا ما يقول الفلسطينيون إن المستوطنين يتصرفون دون عقاب، وإن عنفهم هذا يحدث نتيجة تقاعس الجيش الإسرائيلي أو تعاونه معهم.

وينفي الجيش الإسرائيلي هذه الاتهامات.

ويسعى الفلسطينيون إلى أن تكون الضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، أساس دولتهم المستقلة في المستقبل. ووسعت حكومة نتنياهو، التي تعارض إقامة دولة فلسطينية، المستوطنات هناك بوتيرة سريعة.

وتقول إسرائيل إن الضفة الغربية ليست محتلة من الناحية القانونية لأنها أرض متنازع عليها.

(تغطية صحفية بيشا ماجد – إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير محمد عطية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية