The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الحراك الطلابي في صربيا يحقق فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية

afp_tickers

دوّن الحراك الطلابي في صربيا صفحة جديدة في تاريخه بعد فوزه في الانتخابات التشريعية الأحد على الزعيم القومي ألكسندر فوتشيتش.

ووفقا لمنظمة “سيسيد” غير الحكومية، وبناء على عيّنة تمثل 96% من الأصوات، حصلت لائحة الطلاب على 52,9 % من الأصوات، مقابل 38,8% للحزب التقدمي الصربي (SNS) الحاكم، بحسب النتائج الأولية غير الرسمية التي نُشرت صباح الاثنين.

ويمثل ذلك أغلبية من 140 مقعدا من أصل 250 يتألف منها البرلمان، مقابل 103 لحزب فوتشيتش. وبلغت نسبة المشاركة النهائية المقدرة في هذه الانتخابات التشريعية المبكرة 69,3%. 

وسجلت آخر أعلى مشاركة في انتخابات نحو 70%، وتعود إلى تاريخ الإطاحة بالزعيم السابق سلوبودان ميلوشيفيتش في عام 2000، ولا تزال مرجعا في التاريخ السياسي الصربي. 

وفوتشيتش شخصية مهيمنة في الحياة السياسية في البلاد منذ 14 عاما، وسارع الى الإقرار بهزيمته أمام الحراك الطلابي الذي تنقصه الخبرة، والمنتمي للمجتمع المدني.

وأثار هذا الإعلان موجة من الفرح في جميع أنحاء البلاد.

وقال فوتشيتش في مقر حزبه بالعاصمة مخاطبا أنصاره “إن قائمة الطلاب الذين قاموا بحملات الإغلاق، هي التي حققت النصر”.

حافظ فوتشيتش على علاقات وثيقة مع روسيا طوال ولايته، وعلّل خسارته بالتأثيرات الأجنبية.

وأضاف “أريد أن يعلم الناس أن هذا كان بمثابة إقرار بثورة أُنجزت بدعم مباشر من عدة دول أوروبية ومن الدولة العميقة الأميركية، تلك التي تقف أيضا ضد الرئيس دونالد ترامب”.

وقدّم الطلاب هذا الاقتراع على أساس أنه “استفتاء ضد فوتشيتش”، علما أنه الأول منذ 2012 الذي يفتح الباب أمام إمكان حدوث تناوب على السلطة.

وأملت روسيا الاثنين أن يدرك القادة السياسيون الجدد في صربيا فوائد التعاون مع موسكو.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “نود أن نعرب عن أملنا… أن تدرك هذه القوى السياسية الجديدة أن التعاون مع روسيا يصب في مصلحة صربيا، لأنه يعود عليها بالفائدة”.

وأشاد المستشار الالماني فريدريش ميرتس بانتصار الحركة الطلابية على فوتشيتش في الانتخابات، متعهداً بـ “دعم المسار الأوروبي” لهذا البلد. 

وقال ميرتس عبر منصة إكس: “نهنئ القائمة الطلابية. فعبر دفاعها عن سيادة القانون، ومكافحة الفساد، والحريات الأساسية، نجحت في كسب تأييد الشعب”.

– “بلد حرّ” – 

قال إيليا سردانوفيتش، ممثّل قائمة الطلاب، أمام الناشطين “لقد فازت صربيا، كما وعدنا”. 

من جانبها أوردت الطالبة سوزانا ميلا مارتشيتش دامعة بينما كانت أبواق السيارات تُطلق وحشود تملأ شوارع وسط العاصمة “لن يكون لدينا طاغية في هذا البلد بعد اليوم” و”أشعر كأنني أعيش أخيرا في بلد حرّ”.

وهذا التناوب على السلطة هو تتويج لنحو عامين من الاحتجاجات التي اندلعت بعد انهيار جزء من محطة القطار التي كانت قد جرى تجديدها في نوفي ساد، ثاني أكبر مدن هذا البلد الواقع في منطقة البلقان، في عام 2024.

ولقي 16 شخصا حتفهم في الحادث.

واعتبر الطلاب أن سبب ذلك هو الفساد المستشري في البلاد.

في ذروة التعبئة آنذاك، تظاهر مئات الآلاف من الأشخاص في العاصمة. ومع مرور الوقت، تحوّلت مطالبهم إلى دعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

ومطلع أيلول/سبتمبر، أقدم فوتشيتش الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ابتداء من عام 2012، ثم رئيس الوزراء في 2014 ورئيس الجمهورية في 2017، على الدعوة إلى إجراء انتخابات، ثم استقال من منصبه على رأس الدولة من أجل قيادة الحملة لصالح معسكره.

وقدّمت الحركة الطلابية، التي تشكّلت كقوة سياسية غير متجانسة، قائمة موحّدة بلا شخصية متصدّرة، تضمّنت مجموعة من المرشحين المنتمين إلى المجتمع المدني. والقاسم المشترك الوحيد بينهم رغبتهم في هزيمة الحزب التقدّمي الصربي (SNS) بزعامة ألكسندر فوتشيتش. 

أز-بور-بغ/اج/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية