الحوثيون يتهمون السعودية بشن ضربات أوقعت سبعة قتلى و40 مصابا في تعز
اتهم الحوثيون الأحد السعودية بشن ضربات على تعز أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 40 آخرين، في ظل تصاعد القتال بعد انهيار الهدنة الشهر الماضي.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن السعودية، حليفة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، شنّت “غارتين جويتين على سوق” في محيط تعز بجنوب غرب البلاد.
وأضاف في بيان إن “هذه الدماء التي سُفكت ظلما” لن تبقى من دون “عواقب” على السعودية.
وقالت قناة المسيرة، نقلا عن وزارة الصحة التابعة للحوثيين، إن خمسة أطفال بين الجرحى.
وأشارت القناة التابعة للحوثيين إلى أنّ الغارة استهدفت “محلات تجارية في سوق تعز المركزي” في جنوب غرب البلاد.
وأظهرت صور بثّتها المسيرة مركبات تحطّم زجاجها ومستودعات متضررة، تناثرت فيها البضائع وغطّتها طبقة كثيفة من الغبار.
بعد أعوام من الهدوء عقب هدنة أبرمت في العام 2022، شهد النزاع في اليمن تصعيدا حادا في تموز/يوليو على خلفية الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.
ومع تصاعد النزاع، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على موانئ السعودية واستهداف ناقلاتها، ردا على ما يعتبرونه حصارا سعوديا لمناطق سيطرتهم التي تشمل العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة الساحلية.
ووسّع الحوثيون مناطق سيطرتهم على حساب الحكومة المعترف بها دوليا، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.
والسبت، شن الحوثيون هجومين على السعودية مستهدفين الرياض ومدينة خميس مشيط الواقعة في جنوب غرب المملكة والتي تضم قاعدة جوية مهمة.
وأعلنت مدارس في الرياض الأحد اعتماد التعليم عن بُعد لمدة أسبوع.
وفي اليمن، لم تتمكن القوات الحكومية من دحر الحوثيين، رغم القصف السعودي اليومي والقتال المستمر على الأرض.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أفادت بأنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب “وطلب منه مجددا المساعدة في مواجهة” تقدم الحوثيين، علما أن موقع أكسيوس الإخباري الأميركي أفاد سابقا بأن واشنطن رفضت طلبا سعوديا بشن ضربات على الحوثيين.
بور-سعا/ناش-كبر/ح س