The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الحوثيون يستهدفون السعودية ويعتبرون قرار مصر تقديم دعم دفاعي لها “إعلان حرب”

afp_tickers

أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الثلاثاء اعتراض صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض، فيما أعلن الحوثيون اليمنيون استهداف مصفاة نفطية في شرق المملكة، واعتبروا قرار مصر تقديم دعم دفاعي للسعودية بمثابة “إعلان حرب”.

ويشكّل هذا التصريح الأخير تصعيدا في حدة الخطاب في وقت تتواصل الضربات بين المقاتلين المدعومين من إيران والمملكة منذ أسابيع. 

ويأتي ذلك بعدما شارك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، الاثنين في اجتماع في طهران مع مسؤولين إيرانيين بهدف “خفض التصعيد في المنطقة”. 

وأعلن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس أنّ “الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض”.

وكان مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة السعودية أفادوا عن سماع دوي أربعة انفجارات على الأقل في الرياض، فيما تلقّى السكان رسالة نصية عبر الهواتف تحذّرهم من تهديد جوي.

من جهة أخرى، أعلن الحوثيون استهداف مصفاة رأس تنورة النفطية في شرق السعودية بصاروخ بالستي. وقال المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع إن الإصابة كانت “دقيقة”، و”تسببت في نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف”.

وترافق التصعيد على الأرض بتصعيد كلامي.

وقال عضو المجلس السياسي لحركة “أنصار الله” محمد علي الحوثي ليل الإثنين الثلاثاء “من الملفت حقا أنه عندما يذهب هؤلاء من أجل – كما يقولون – السلام في المنطقة، تعلن مصر وبرلمانها تأييد ما يسمى بالدفاع عن المملكة العربية السعودية، وهي بهذا تعلن الحرب ضد الجمهورية اليمنية”.

وأجاز مجلس النواب المصري الاثنين تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمساندتها في مواجهة هجمات الحوثيين، بناء على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ولا يزال من غير الواضح شكل الدعم الدفاعي الذي يمكن لمصر أن تقدّمه للسعودية.

ولم يصدر شيء ملموس عن اجتماع طهران أمس، لكن التلفزيون الرسمي الإيراني ذكر أن المجتمعين اتفقوا على “مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين”.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي للتلفزيون الرسمي أن المباحثات كانت “جيدة جدا”، مضيفا “أشعر بأن أجواء جديدة تتشكّل في المنطقة… لمست أجواء إيجابية جدا خلال النقاشات بين المسؤولين”.

وأتت هذه الزيارة في ظلّ استمرار المواجهات بين الرياض التي تقود تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين اليمنيين.

وكانت المعارك تجدّدت بين الحوثيين من جهة والقوات الحكومية اليمنية والرياض من جهة أخرى، في تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط، ومع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.

وتقدّم الحوثيون على الأرض في اليمن وسيطروا على كل الساحل الغربي، وصولا الى مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وصعّدوا بموازاة ذلك هجماتهم على السعودية، وشملت ضرباتهم مطار الرياض، وأسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد.

– المصفاة –

وتُعدّ مصفاة رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للخليج إحدى أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، وتشكّل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا. 

وتعرضت المصفاة لهجمات متكررة، أبرزها هجوم إيراني بمسيرة في مطلع آذار/مارس الماضي أدّى إلى توقف قسم من نشاطها.

وكان التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة في اليمن أعلن فجر الثلاثاء اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون في اتجاه مناطق في شرق المملكة وجنوبها.

وقال إن “الدفاع الجوي اعترض ودمّر ثلاثة صواريخ بالستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الشرقية”، و”4 طائرات مسيرة”  في اتجاه المنطقة الجنوبية. 

وكذلك أصدر الدفاع المدني السعودي الثلاثاء إنذارات مبكرة “للتحذير من خطر” في مدينة الرياض ومحافظتي الخرج والحريق الواقعتين في منطقة الرياض في وسط السعودية، وفي مدينتي أبها ونجران ومحافظة خميس مشيط في جنوب المملكة، ورفعه بعد دقائق.

ويعلن الحوثيون في المقابل باستمرار عن غارات سعودية على مناطق يمنية تحت سيطرتهم، إلا ان الرياض لا تؤكد ذلك.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع الاثنين إن السعودية شنّت خلال 24 ساعة “119 غارة جوية وصاروخا” استهدفت بها “العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة وعمران وإب ولحج… وخلفت شهداء وجرحى من المدنيين”.

بور-س ح/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية