The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الرئيس الإسرائيلي يدعو إلى تجنّب انتخابات جديدة رغم عدم حسم النتائج

afp_tickers

أعرب الرئيس الإسرائيلي الأربعاء عن أمله في تجنّب الذهاب إلى انتخابات جديدة بعد اقتراع محتدم لم يسفر عن فائز واضح، ما ترك رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والمعارضة في سباق للبحث عن خيارات لتشكيل حكومة، وجَعل الأحزاب العربية الإسرائيلية مرشحة للعب دور حاسم في تحديد هوية الائتلاف الحاكم.

وبعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، تقدّم معسكر نتانياهو اليميني بفارق طفيف، لكنه ظل دون عتبة الحسم الني تسمح له بتشكيل حكومة منفردا.

وتعهّد كل من نتانياهو ومنافسه الرئيس غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة، رغم أن النتائج الأولية لم تمنح أي منهما الـ61 مقعدا اللازمة في الكنيست لتشكيل الحكومة.

وتشير النتائج إلى حصول معسكر نتانياهو على 53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعدا لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت. 

ولا تزال النتائج النهائية قابلة للتغيير، لكن المكسب الأبرز حتى الآن تحقّق لدى القوائم العربية الإسرائيلية، التي يُتوقع أن يرتفع مجموع مقاعدها إلى 19.

واتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بـ”سرقة” الانتخابات.

وقال في بيان “لقد سُرقت الانتخابات في دولة إسرائيل على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب والقضاء على الدولة اليهودية، وذلك من خلال ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة تشمل الفساد والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برمجيات محظورة لحث الناخبين على التصويت”.

وشدد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ المكلّف تسمية شخصية لتشكيل الحكومة، على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لتجنّب الذهاب إلى انتخابات جديدة، داعيا الأحزاب إلى التحلي “بعقلية منفتحة”. 

– التعاون لإطاحة نتانياهو –

دعا رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين الأربعاء إلى إقامة “شراكة يهودية عربية حقيقية” للعمل على إطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. 

وقال جبارين لوكالة فرانس برس إنه مستعد للتعاون مع حكومة تقودها المعارضة لإطاحة نتانياهو، من دون الانضمام إليها بشكل مباشر.

ويمكن للنواب العرب دعم آيزنكوت في عمليات التصويت داخل الكنيست، بما يتيح له الحفاظ على حكومة أقلية من دون انضمامهم إليها.

لكن آيزنكوت أبدى تحفظا إزاء التحالف مع القوائم العربية، في حين شنّ نتانياهو هجمات متواصلة على المعارضة خلال الحملة الانتخابية، بحجة أنها ستضع العرب في السلطة. وخاض حملته تحت شعار “إما اليمين أو فلسطين”.

وأصبح يائير غولان، زعيم حزب “الديموقراطيون” في إسرائيل والعضو في معسكر آيزنكوت، أول شخصية في المعسكر تدعو إلى التحالف مع القوائم العربية.

وقال “يجب ألا نقبل بعد الآن بالتقسيم العنصري الذي يمارسه نتانياهو بين الأصوات اليهودية والأصوات العربية”، مضيفا “تقع على عاتقنا مسؤولية، ولدينا فرصة لتشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل”.

لكن معسكر آيزنكوت يضم أيضا شخصيات من اليمين تتبنى مواقف نتانياهو المتشددة، وترفض بشدة التعاون مع النواب العرب.

– الحرب مع إيران –

وقد يؤدي غياب أغلبية واضحة لدى أي من المعسكرين إلى إطالة أمد مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي، فيما يظلّ احتمال إجراء انتخابات جديدة قائما في حال فشل مهمّة الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة.

وقال جدعون رهط، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس “ربما يكون الجميع قد خسروا في هذه الانتخابات باستثناء الأحزاب العربية، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت الأحزاب العربية قادرة على الاستفادة من نجاحها الكبير”.

وقد يصبّ الجمود السياسي في المدى القريب في مصلحة نتانياهو، الذي سيبقى رئيسا لحكومة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وبدا أن نتانياهو وآيزنكوت تحدثا عن عامل آخر، يتمثل في احتمال شن إسرائيل هجوما ثالثا على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وفي الأيام التي سبقت الانتخابات، دعا نتانياهو مرارا إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران.

وأفادت تقارير إعلامية، نفاها رئيس الحكومة، بأن رئيس الأركان إيال زامير عارض طلبه توجيه ضربة لإيران قبل الانتخابات.

وندّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بآيزنكوت على خلفية دعوته الجيش إلى مقاومة الضغوط التي قد يمارسها نتانياهو بعد الانتخابات، لجهة تهديده بشن هجوم جديد على إيران.

وتتجه الأنظار إلى هرتسوغ، الذي أفادت تقارير بأنه يؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو خيار قد تزداد أهميته إذا شنّ نتانياهو هجوما على إيران، وإنْ كان آيزنكوت استبعد علنا الائتلاف معه في حكومة.

وأحدث نتانياهو، الذي تولّى رئاسة الحكومة على فترات متقطعة لأكثر من 19 عاما، انقساما في المجتمع الإسرائيلي، علما أنه يواجه اتهامات جنائية في قضايا فساد ينفيها، فضلا عن سعيه إلى إعادة هيكلة السلطة القضائية.

كذلك، تحالف مع شخصيات من اليمين المتطرف. وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية نتانياهو بموجب مذكرة توقيف على خلفية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة. 

وقالت هدى الحولي وهي نازحة في غزة لوكالة فرانس برس “نخشى أن تؤدي هذه الانتخابات إلى فوز من هو أكثر عنفا وأكثر دموية بما ينعكس على غزة بمزيد من الدمار والخراب”.

بور-ها/خلص-ملك/خلص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية