The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

السلطات الفرنسية على تأهبها للتحركات الاحتجاجية الجديدة رغم تراجع العنف في تظاهرات السبت

afp_tickers

بقيت السلطات الفرنسية على تأهبها بعد صدور دعوات إلى تظاهرات جديدة السبت المقبل وفي الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، مع أن احتجاجات السبت مرّت على خير، ولم تشهد أي حوادث جسيمة، ما خلا بعض الاشتباكات وأعمال النهب في عدد من المدن.

وقال عنصر في الشرطة في باريس حيث تظاهر ما بين 110 آلاف شخص وفقا لبعض المصادر و250 ألفا بحسب أخرى “اتخذنا استعدادات أكبر… فبعد الصدمة التي تلقيناها، نحاول ألا نُفاجَأ مجددا”.

لكنّه نبّه إلى ضرورة “ألا يتمدد التحرّك أكثر”. وقال “قدرتنا بلغت حدّها الأقصى، ولن نستطيع أن نكون بالقوة الكافية في كل مكان”.

وبلغ إجمالي المشاركين في تظاهرات السبت في مختلف أنحاء فرنسا للمطالبة بتعزيز القدرة الشرائية وتحسين الخدمات العامة ما بين 410 آلاف بحسب السلطات و800 ألف وفقا للكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي).  

وبقي الوضع هادئا إجمالا السبت خلافا لما شاب تظاهرات 17 تشرين الأول/أكتوبر التي ضمّت ما بين 550 ألف شخص و800 ألف من أعمال عنف وتخريب ونهب.

ولاحظ وزير الداخلية لوران نونييز مساء السبت أن “التظاهرات سارت بشكل جيّد”، بعدما تعرّض لانتقادات بسبب طريقة إدارته حفظ النظام خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية التي انطلقت في منتصف ايلول/سبتمبر، وخصوصا في يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال نونييز إن “ما تغيّر” مقارنة بالأسبوع الفائت هو “التدابير الاستباقية” وانتشار قوات الأمن الداخلي سلفا.

وأضاف “رفعنا أيضا عديد الوحدات المشاركة” في حفظ الأمن، إذ تولاها نحو 70 ألف شرطي ودركي في مختلف أنحاء فرنسا، أي بزيادة 20 في المئة، مشيرا إلى أن تأمين العناصر الإضافيين استلزم استدعاء بعض من كانوا في مأذونيات. 

وأشار نونييز إلى أنه أعطى توجيهاته للوحدات الأمنية بأن تكون “رشيقة وسريعة التحرك” للتمكن من التصدي للمجموعات “التي تحاول ارتكاب تجاوزات”. واستدعى ذلك استخدام عربات “سنتور” المدرّعة التابعة للدرك.

– “مرهقون” –

لكنّ الشرطي الباريسي الذي قابلته وكالة فرانس برس قال “بالكاد حصلنا على المزيد من العتاد”.

ولاحظ أن المسار الذي سمحت السلطات للمتظاهرين بسلوكه من بورت ديتالي إلى بورت فنسين، بعيدا من وسط المدينة والمتاجر والمواقع السياحية، كان “بلا شك أنسب بكثير”.

واضاف أن الوحدات المنتشرة تصدّت بفاعلية في نهاية المسيرة لمجموعة متظاهرين “عنيفين جدا” قال إن قوامها نحو 2000 شخص ، فيما قدّرتها شرطة العاصمة بنحو 500 “مخرّب”. 

وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 1314 شخصا، وفقا لحصيلة أولية الأحد، في مقابل 2628 أوقِفوا في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

وتراجع بوضوح عدد عناصر قوات الأمن الذين أصيبوا من “1144 الأسبوع الفائت” إلى 53 السبت، وهو ما انطبق أيضا على الحرائق على الطرق العامة، إذ بلغت 75  السبت في مقابل 2025 في 17 تشرين الأول/أكتوبر، على ما أفادت وزارة الداخلية في بيان.

وأشارت إلى النهب طاول السبت 24 متجرا فحسب، في حين شمل في 17 تشرين الأول/أكتوبر 1522، إذ أتاحت تجنّب هذه الأعمال قرارات حظر التظاهر المتّخذة في مدن عدة، وتحديد مسارات التظاهرات خارج مراكز المدن، والضوابط المسبقة، ومصادرة أدوات الحماية (كالكمامات والنظارات وأغطية الرأس) وتلك الهجومية كقذائف الألعاب النارية.

وشدّد الشرطي الباريسي على ضرورة أن تبقى القوى الأمنية “على أهبة الاستعداد” للتحركات المقررة السبت المقبل وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال “الأمر صعب، فالعناصر مرهقون، وبينهم مصابون، لكننا (…) لن نترك الناس وحدهم”. 

مك/ب ح/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية