السلطات اللبنانية: مقتل أكثر من 60 شخصا في هجمات إسرائيلية على سهل البقاع
بيروت (رويترز) – قال مسؤول محلي لبناني يوم الثلاثاء إن الغارات الإسرائيلية على سهل البقاع خلال الليل أودت بحياة أكثر من 60 شخصا في 12 بلدة، ليكون أكثر يوم يسقط فيه قتلى بالمنطقة منذ بداية الأعمال القتالية قبل ما يزيد على العام.
وكان عمال إنقاذ يواصلون انتشال جثث من تحت الأنقاض صباح يوم الثلاثاء.
وكثفت إسرائيل غاراتها الجوية في أنحاء لبنان خلال الشهر الماضي قائلة إنها تستهدف جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.
ويقول مسؤولون لبنانيون وجماعات عاملة في مجال حقوق الإنسان وسكان البلدات المتضررة إن الهجمات عشوائية.
ولم تصدر أي أوامر إخلاء لأي من البلدات التي تعرضت للقصف خلال الليل.
وذكر بشير خضر محافظ بعلبك الهرمل أن 67 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 120 آخرين، ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.
وقال خضر لرويترز “هذا الرقم يمثل فقط الأشخاص الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض وليس لدينا العدد الكلي لحد الآن. كان أعنف يوم لمحافظة بعلبك منذ سنة”.
وأشار نزيه نون رئيس بلدية الرام إن عدد الضحايا يشمل تسعة أشخاص قتلوا في البلدة بينهم امرأة وأطفالها الأربعة.
وقال نون لرويترز “الآن هدوء في المنطقة لكننا لا نعلم كيف ممكن يتم إجراء التشييع حسب الوضع الأمني الراهن”.
وتنتشر معاقل حزب الله في مناطق واسعة من سهل البقاع.
ولم يصدر تعليق بعد من إسرائيل بشأن الهجمات.
وقُتل أكثر من 2700 شخص في القصف الإسرائيلي للبنان منذ بدأ الجيش الإسرائيلي وحزب الله تبادل إطلاق النار قبل أكثر من عام بالتوازي مع الحرب في غزة. وقُتل ما لا يقل عن ثلثي هؤلاء في الأسابيع الخمسة الماضية وحدها، عندما كثفت إسرائيل حملة القصف.
واستهدفت الضربات الموسعة مدينة صور الساحلية. وأصدرت إسرائيل يوم الاثنين أمر إخلاء جديدا لمناطق واسعة من المدينة ونفذت ضربات ألحقت أضرارا بمكاتب للجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود تقع داخل المناطق التي صدرت أوامر بإخلائها.
وتظهر صور التقطتها الأقمار الاصطناعية أن الضربات وتفجير المنازل ألحقت الدمار ببلدات واقعة على امتداد الحدود اللبنانية مع إسرائيل.
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد