The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

العاصفة المدارية تشامبي تقترب من الصين بعدما ضربت تايوان واليابان

afp_tickers

اقتربت العاصفة المدارية تشامبي من الصين السبت بعدما ضربت تايوان وأقصى جزر اليابان الجنوبية، مخلّفة قتيلا ومئات المصابين ومتسببة بإلغاء مئات الرحلات الجوية، فيما أجلت السلطات عشرات الآلاف من منازلهم في شنغهاي استعدادا لوصولها.

وخُفّض تصنيف الإعصار تشامبي إلى عاصفة مدارية بعدما تراجعت سرعة رياحه إلى 102 كيلومتر في الساعة، وفق أحدث بيانات المركز المشترك للتحذير من الأعاصير.

وأجلت السلطات التايوانية أكثر من خمسة آلاف شخص من منازلهم قبل وصول العاصفة التي اقتلعت أشجارا وأسقطت خطوط كهرباء وتسببت بفيضانات لم تدم طويلا.

وقتل شخص وأصيب أكثر من 600 شخص منذ الخميس، حين بدأت الحكومة إصدار تحذيرات من الإعصار.

وأعيد التيار الكهربائي إلى أكثر من 90 في المئة من المنازل المتضررة التي تجاوز عددها 340 ألفا، بعدما اجتاحت رياح عاتية وأمطار غزيرة مناطق واسعة من تايوان.

وأغلقت معظم المتاجر في شمال تايوان ووسطها لليوم الثاني، فيما ابتعد الإعصار عن شمال شرق الجزيرة واتجه شمالا نحو الصين.

وقالت وو وان هوا من الإدارة المركزية للأرصاد الجوية خلال إحاطة إعلامية “رغم أن الإعصار يبتعد تدريجيا، نودّ تذكير السكان بأن المناطق الساحلية ستظلّ تشهد أمواجا عالية وهبّات رياح قوية”.

وتشامبي أحدث عاصفة في موسم حافل بالعواصف في المحيط الهادئ، زادت من حدّته ظاهرة إل نينيو المناخية التي تسببت باحترار غير مسبوق في المنطقة الاستوائية من المحيط.

وبلغت العاصفة لفترة وجيزة مستوى إعصار فائق القوة أثناء عبورها المحيط خلال الأيام الأخيرة، مع تسجيل سرعة قصوى للرياح المستمرّة قاربت 300 كيلومتر في الساعة.

وأفادت إدارة الأرصاد بأنّ شدّته تراجعت خلال الليل أثناء تحركه في مسار دائري قبالة مقاطعة ييلان في شمال شرق تايوان، حيث هطل ما لا يقلّ عن 65 سنتيمترا من الأمطار منذ الخميس.

وقالت مارثا وانغ إنها خشيت أن “تطيّرها” الرياح أثناء قيادتها دراجتها النارية الصغيرة على جسر في مدينة تايبيه الجديدة صباح السبت.

وأضافت السكرتيرة البالغة 55 عاما لفرانس برس “كنت خائفة جدّا لأنني كنت على الجسر. كانت دراجتي تهتزّ”.

لكن وليام يو لم يبد قلقا من العاصفة، قائلا إنها “لم تكن أقوى من الأعاصير الأخرى”.

وقال أمين المكتبة البالغ 55 عاما “ذهبت إلى متجر صغير لتناول الطعام مساء أمس، وكان كلّ شيء على ما يرام”.

– باتجاه الصين –

حذّرت السلطات الصينية من “رياح قوية وأمطار غزيرة” مع اقتراب تشامبي من الساحل الشرقي للبلاد، وفق تلفزيون الصين المركزي الرسمي.

وعلّقت بعض خدمات القطارات وأجلي عشرات الآلاف من منازلهم في شنغهاي.

وأفاد التلفزيون بأنه “من المتوقع أن تشهد بعض مناطق جيانغسو وشنغهاي وتشجيانغ ومناطق أخرى أمطارا غزيرة إلى طوفانية”.

وألغيت مئات الرحلات الجوية في المنطقة، بما فيها محافظة أوكيناوا الواقعة في أقصى جنوب اليابان، حيث أعلنت الحكومة إصابة شخصين جراء الإعصار.

وفي جزيرة إيشيغاكي، انتظر سياح استئناف الرحلات الجوية للعودة إلى ديارهم.

وقالت البولندية إيفا مالك (49 عاما) لفرانس برس “نأمل أن يكون هذا يوم مبيتنا الأخير هنا”.

وأضافت “ليس من السهل الحصول على معلومات. لم نكن على علم بالوضع ولم نتوقع حدوث أمر كهذا. وعندما وصل الإعصار، لم نعتقد أنه سيكون بهذه القوة”.

وقالت الأمم المتحدة الأربعاء إن ظاهرة إل نينيو وصلت إلى مستويات قياسية، داعية الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للاستعداد لأسوأ السيناريوهات. 

ومن المتوقع أن تبلغ الظاهرة المناخية ذروتها في كانون الأول/ديسمبر، لكن آثارها على البشر قد تستمر حتى عام 2027 وما بعده. 

وإل نينيو هي مرحلة احترار ضمن دورة مناخية طبيعية تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية، ما يتسبب بتغيرات في أنماط الطقس قد تزيد مخاطر الجفاف والفيضانات وتفاقم الاحترار العالمي الناجم عن النشاط البشري.

بور-جوي/غد-كبر/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية