The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الفنزويليون ينتظرون الإفراج عن مزيد من السجناء ومادورو يؤكد أنه “بخير”

afp_tickers

ينتظر الفنزويليون الأحد إطلاق السلطات سراح مزيد من السجناء السياسيين، في حين أعلن الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك أنه “بخير” بعد مرور أسبوع على اعتقاله في عملية عسكرية أميركية.

والخميس، أعلنت فنزويلا أنها ستطلق سراح “عدد كبير” من السجناء. ولكن لم يُفرج إلا عن حوالى 20 شخصا كانوا محتجزين لأسباب سياسية، وفقا لأقاربهم ولنشطاء في مجال حقوق الإنسان.

وتقدم الحكومة الفنزويلية هذا الإجراء على أنّه بادرة “تعايش سلمي”، بينما تعتبر الولايات المتحدة أنّه جاء نتيجة لتدخّلها، بعدما نفّذت غارات على البلاد وأنزلت قوات خاصة لاعتقال مادورو في الثالث من كانون الثاني/يناير.

ويعتصم أقارب معتقلين ليل نهار أمام سجون مثل “إل هيليكويد” الذي تديره أجهزة الاستخبارات، أو “إل روديو 1” في شرق كراكاس حيث شاهد مراسلو فرانس برس أقارب سجناء يُضيئون شموعا ويُصلّون حاملين لافتات بأسماء ذويهم.

– لا نفط لكوبا –

وينتظر نحو أربعين شخصا الأحد أمام “إل روديو 1” الإفراج عن سجناء، وأقامت عائلات “نظام مداورة” لضمان تواجد فرد واحد على الأقل بشكل دائم.

والأحد هو عادة يوم زيارة السجناء.

وقال أنخيليس تيرادو البالغ 33 عاما والذي يقبع عدد من أقاربه في السجن “لم نأت للزيارة، أتينا لاستعادتهم”.

وبعيد بدء السلطات بإطلاق سراح معارضين، ندّدت منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بوفاة الشرطي إيديسون خوسي توريس فرنانديز (52 عاما) السبت، بعدما اعتُقل في كانون الأول/ديسمبر بتهمة الخيانة العظمى.

واعتقل فرنانديز الذي خدم أكثر من عشرين عاما في الشرطة وعمل في ولاية بوتوغيزا الفنزويلية، بتهمة “نشر رسائل تنتقد النظام وحاكم الدولة”، وفقا للمنظمات التي تحمل اسم “لجنة العائلات لتحرير السجناء السياسيين”.

وبعد إطاحة مادورو، أدت ديلسي رودريغيز التي كانت نائبة له، اليمين الدستورية كرئيسة بالوكالة للبلاد. وهي تتفاوض على صعد عدّة مع واشنطن التي ترغب بشكل خاص في الاستفادة من احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا.

وقررت حكومتها العمل على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، علما أنها قطعت العام 2019.

وبعد زيارة أجراها دبلوماسيون الجمعة إلى كراكاس، لا تزال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “على اتصال وثيق مع السلطات الانتقالية”، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية السبت.

والجمعة، أعلن ترامب أنّه “ألغى” هجوما ثانيا كان يعتزم تنفيذه على فنزويلا، بعدما أفرجت كراكاس عن “عدد كبير من السجناء السياسيين”.

والأحد، قال ترامب الساعي لوضع حد للتعاون بين كراكاس وهافانا، عبر منصّته تروث سوشال “عاشت كوبا لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا. وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتورَين فنزويليَين، ولكن ليس بعد الآن!”.

وأشار إلى أنّ “معظم أولئك الكوبيين لقوا حتفهم جراء الهجوم الأميركي الذي نُفذ الأسبوع الماضي، ولم تعد فنزويلا بحاجة إلى حماية من الرعاع والمبتزّين الذين احتجزوا (الفنزويليين) رهائن لسنوات عديدة”.

 وقال “لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال – لا شيء”، مضيفا “أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان”.

ورد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الأحد في منشور على إكس جاء فيه “لا أحد يملي علينا ما نفعله”، مشدّدا على أن كوبا “أمة حرة ومستقلة”.

– “مقاتلون” –

وبعد مرور أسبوع على اعتقال الرئيس الفنزويلي، نقل نجل مادورو عنه في فيديو نشره الحزب الحاكم السبت قوله “نحن بخير. نحن مقاتلون”. 

ويُحتجز مادورو وزوجته سيليا فلوريس في سجن فدرالي في بروكلين منذ مثلا أمام محكمة أميركية الإثنين، حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 آذار/مارس.

وفق منظمات حقوق الإنسان، فقد توفى حوالى 18 سجينا سياسيا في مراكز الاحتجاز منذ العام 2014.

وأكدت المعارضة ومنظمات غير حكومية إطلاق سراح 21 سجينا حتى الآن، من أصل 800 إلى 1200 سجين.

وأدت الاحتجاجات ضد إعلان فوز مادورو في الانتخابات الرئاسية 2024 إلى اعتقال 2400 شخص. وأُطلق سراح أكثر من ألفين منهم، وفقا للأرقام الرسمية.

بور-بر/س ح-ناش-ود/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية