إقبال قياسي على المشاركة في انتخابات إسرائيل
tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-PREVIEW:48000:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:22.050:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000:M4A aac tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000:WAV wav tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000M:WAV wav tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-BASEIMAGE:960X540 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-THUMBNAIL:160X90 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-THUMBNAILGRID jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-VIEWIMAGE:512X288 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:2000:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:5128:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:6756:16X9:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:700:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:700S:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:8256:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:8256M:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:CLOSEDCAPTION:SRT srt tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:CLOSEDCAPTION:VTT vtt tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:SHOTLIST:JSON json tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:13756:16X9:HD1080I50:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:13756:16X9:HD1080I60:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:2128:16X9:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:6756:16X9:SD525I30:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:6756:16X9:SD625I25:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:700s:16X9:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-THUMBNAILGRID jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-VIEWIMAGE:768X432 jpegBaseline القدس 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – تدفق الإسرائيليون إلى مراكز الاقتراع اليوم الثلاثاء بمعدل قياسي، ليصدروا حكمهم في زمن الحرب على أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ما وصفها الناخبون بأنها أهم انتخابات في تاريخ إسرائيل.
واصطفت طوابير طويلة خارج مراكز الاقتراع في أول انتخابات منذ الهجمات التي قادتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، وانخرط الناخبون بانفعال في مناقشة الصدمة التي خلفها اليوم الذي شهد سقوط أكبر عدد من القتلى في تاريخ إسرائيل، والحروب التي تلت ذلك في غزة ولبنان وإيران.
وأفادت لجنة الانتخابات المركزية بأن 66.7 بالمئة ممن يحق لهم التصويت أدلوا بأصواتهم بحلول الساعة السادسة مساء (1600 بتوقيت جرينتش)، وهو رقم قياسي في مثل هذا التوقيت من اليوم مع تبقي أربع ساعات أخرى على انتهاء التصويت. وتجاوز عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم إجمالي عدد المشاركين في الانتخابات السابقة بأكملها.
وتسببت سياسات الائتلاف اليميني بقيادة نتنياهو في انقسامات داخلية وفاقمت عزلة إسرائيل الدولية، لكن رئيس الوزراء يدافع عن سجله باعتباره الزعيم الوحيد الذي يتمتع بالشجاعة الكافية لمواجهة أعداء إسرائيل.
ونتنياهو هو أطول قادة إسرائيل بقاء في السلطة بواقع 19 عاما، وسياساته القومية باتت أكثر رسوخا. ويجعل النظام الإسرائيلي المنقسم من الصعب أيضا على مجموعة من المعارضين الإطاحة بتحالفه من أحزاب اليمين واليمين المتطرف والمتزمتين دينيا.
ويهدف منافسه الرئيسي جادي آيزينكوت، رئيس الأركان الأسبق المعروف بتشدده في القضايا الأمنية، إلى الإطاحة به بدعم من أحزاب من اليمين والوسط، فضلا عن ما تبقى من اليسار الذي يتعرض لتهميش متزايد. وتظهر استطلاعات الرأي سباقا متقاربا، إذ لا يوجد أمام أي من الزعيمين طريق سهل للوصول إلى السلطة.
وأبدى المراقبون ترددا في التكهن بالتأثير الذي قد تحدثه نسبة المشاركة القوية في النتيجة، فقد يؤدي ارتفاع عدد الأصوات من الإسرائيليين من أصل فلسطيني إلى الحد من مكاسب ائتلاف نتنياهو اليميني، مع زيادة احتمالات أن تحتاج أي حكومة تُشكل لإطاحته إلى دعم الأحزاب العربية، وهو احتمال يثير جدلا واسعا بين قادة الأحزاب اليهودية.
وقال نتنياهو، في رسالة إلى مؤيديه بعد مرور أكثر من خمس ساعات على فتح مراكز الاقتراع يحثهم فيها على التصويت، إن الإقبال كبير بين خصومه من اليسار وبين الإسرائيليين من أصول عربية الذين يشكلون نحو خمس السكان.
وأضاف “نحتاج لأن يكون (الإقبال) كبيرا لدينا أيضا. عليكم جميعا أن تتدفقوا إلى مراكز الاقتراع. هذه لحظة مصيرية”.
* ناخبة ترى أنها أهم انتخابات في حياتها
قالت روث إبستين (81 عاما)، وهي ناخبة يسارية منذ زمن بعيد في رامات جان بالقرب من تل أبيب، صوتت لصالح حزب الديمقراطيين المعارض “أعتقد أن هذا أهم اقتراع بين جميع الانتخابات التي عهدتها”.
وركز نتنياهو في حملته على تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له. وقال ترامب حليفه في الحرب على إيران إن عليهما “إكمال المهمة”.
وإذا لم يتمكن كل من نتنياهو وآيزينكوت من تشكيل ائتلاف حاكم في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، فقد يقود نتنياهو حكومة لتصريف الأعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
ولم يتمكن خصومه من إزاحته من رئاسة الوزراء سوى مرة واحدة منذ عام 2009، واحتاج ذلك أربع انتخابات لم تفض إلى نتائج حاسمة خلال عامين. وعاد إلى المنصب بعد 18 شهرا.
* آيزينكوت يتوقع “روحا جديدة”
تتمحور الانتخابات بالنسبة إلى كثير من معارضي نتنياهو حول المساءلة عن الإخفاقات الأمنية في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، اليوم الذي شهد سقوط أكبر عدد من القتلى في إسرائيل. ووعدت جماعات المعارضة بإجراء تحقيق وطني، وهو ما تعارضه حكومة نتنياهو.
وقال آيزينكوت خلال زيارة إلى كيبوتس نير عوز في جنوب إسرائيل، الذي استهدف في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول “أنا مقتنع بأننا سنشهد بحلول نهاية اليوم تغييرا — روحا جديدة لدولة إسرائيل — ستكون بمثابة تصحيح لما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية ولذلك اليوم المروع”.
وتوجه إلى مركز الاقتراع برفقة جادي موزيس، الذي كان من بين 251 محتجزا اقتادتهم حركة حماس إلى غزة خلال الهجوم الذي تسبب في مقتل 1200 شخص.
ويقول آيزينكوت إن رد إسرائيل بحرب تقول السلطات الصحية إنها أدت إلى مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني كان إخفاقا لأن حماس لا تزال في السلطة. وكرر التزامه بتفكيك أو تدمير قوة حماس العسكرية وسلطتها في غزة في غضون 18 شهرا من تشكيل حكومة.
وأدلى وزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير، الذي يرأس حزبا يمينيا متطرفا في ائتلاف نتنياهو، بصوته في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية المحتلة في وقت مبكر اليوم الثلاثاء. وتوقع أن يعود نتنياهو رئيسا للوزراء وأن يكون حزبه الدعامة اليمينية للحكومة.
* إقبال عرب إسرائيل قد يكون حاسما
قال المرشح الفلسطيني أحمد الطيبي عن الحركة العربية للتغيير “الإقبال القياسي من الأقلية العربية في إسرائيل سيمهد الطريق لحكومة بديلة ويغير الواقع القاتم”.
واستبعد آيزينكوت التحالف مع الأحزاب العربية، عازيا ذلك لعدم وجود قيم مشتركة، لكن بعض السيناريوهات المحتملة تشير إلى أن هذه الأحزاب ستدعم حكومة أقلية لضمان إزاحة نتنياهو من منصبه.
وحذر نتنياهو مؤيديه مرارا قبل الانتخابات من احتمال ارتفاع نسبة إقبال عرب إسرائيل، ساعيا لحشد قاعدته تحت شعار “اليمين أو فلسطين”.
ونشر اليوم على منصة إكس صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر عربا، بينهم نساء يرتدين النقاب، واقفين في طابور أمام أحد مراكز الاقتراع، وأخبر أنصاره بأنهم يخوضون معركة من أجل مستقبل إسرائيل. ويشير موقع التحقق التابع لشركة أوبن إيه.آي إلى أن الصورة أُنشئت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
ومرت سيارات تحمل أعلام حزب ليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو في شوارع القدس، وبثت مكبرات الصوت الأذان وقالت “اخرجوا من بيوتكم الآن. العرب يصوتون”.
وعلى غرار جميع الأحزاب ذات القيادة اليهودية في إسرائيل تقريبا، يعارض آيزينكوت حل الدولتين الذي شكل أساس المفاوضات مع الفلسطينيين لعقود.
لكنه ينتقد عنف المستوطنين اليهود بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، والذي تصاعد منذ عام 2023 وألحق الضرر بعلاقات إسرائيل مع الدول الغربية. كما يعارض آيزينكوت شركاء نتنياهو في الائتلاف المنتمين لليمين المتطرف.
(شارك في التغطية معيان لوبيل ورامي أيوب من القدس ولي لي باير وألكسندر كورنويل من تل أبيب – إعداد محمد عطية ودعاء محمد ونهى زكريا ومحمد أيسم وأيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد