The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

انتقادات لعملية اغاثة 3 مستكشفي مغاور اسبان في المغرب قتل اثنان منهم

رجال الانقاذ يحملون احد المستكشفين الاسبان الى عيادة في ورزازات في 5 نيسان/ابريل 2015 afp_tickers

انتقد اقرباء وزملاء مستكشفي المغاور الاسبانيين اللذين قتلا في المغرب التباطؤ الذي اتسمت به عملية اغاثتهما مع مستكشف ثالث تم انقاذه، وخصوصا بسبب تأخر مشاركة الجانب الاسباني في العملية.

في المقابل شكر رئيس الحكومة الاسباني ماريانو راخوي الرباط على “الجهود” التي بذلتها من اجل محاولة انقاذ المستكشفين الثلاثة برغم صعوبة الوصول اليهم.

ويوم الاحد أعلنت السلطات الاسبانية وفاة اثنين من المستكشفين الذين فقدوا في منطقة جبلية وعرة تقع بين مراكش وورزازات (جنوب المغرب)، وعثر عليهم السبت في منطقة وعرة ونائية في تارمست بعدما سقطوا في منحدر يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار.

والثلاثة ضمن مجموعة من تسعة اشخاص توزعوا يوم الاحد الماضي الى قسمين لاستكشاف مغاور مختلفة على ان يلتقوا مجددا، الا انه حين لم يصل الثلاثة في الموعد ابلغ افراد المجموعة عن الامر بعد ظهر الثلاثاء. وتم الاعلان عنهم في عداد المفقودين بعد ثلاثة ايام على اختفائهم.

وقال وزير الداخلية الاسباني خورخيه فرنانديز دياز في تغريدة على حسابه على موقع تويتر مساء الاحد “تعازي الى عائلة ورفاق خوسيه انتونيو مارتينيز، المفتش الاول في الشرطة الذي توفي في المغرب”.

واتى الاعلان عن وفاة هذا المستكشف بعيد ساعات على تأكيد السلطات الاسبانية وفاة مستكشف آخر يدعى غوستافو فينويس وهو محام يبلغ من العمر 41 عاما وأب لولدين.

وبذلك يكون هناك ناج واحد فقط من بين المستكشفين الثلاثة هو شرطي يدعى خوان بوليفار (27 عاما) وقد تمكنت فرق الانقاذ المغربية من نقله الى مستشفى في وززازات لتلقي العلاج.

واعلن مصدر رسمي مغربي الاثنين ان الشرطي الشاب بصحة جيدة. وليس معروفا حتى اللحظة كيف استطاعت فرق الانقاذ اخراجه من الهوة، خاصة ان جثتي المستكشفين الآخرين لا تزالان في موقع الحادث بسبب صعوبة الوصول اليهما.

وقال الممثل المحلي لوزارة الصحة المغربية خالد سالمي لوكالة فرانس برس ان بوليفار “بحاجة لبعض الوقت للاستراحة قبل الذهاب الى بلاده” خلال الاسبوع الحالي.

وبحسب مصور لوكالة فرانس برس فان الجريح وصل الى مستشفى الشفاء ليل الاحد الاثنين وسط مواكبة امنية على متن حمالة بينما كان مغمض العينين وساقاه مضمدتان.

وفي مقابلة مع صحيفة “ال موندو” قبل الاعلان عن مقتل مارتينيز، قال احد اعضاء مجموعة المستكشفين التسعة خوان رينغل انه “لو كانوا ارسلوا طوافة لتحلق فوق المنطقة في اليوم ذاته الذي ابلغناهم فيه لما كان الرجل قتل”، في اشارة الى فينويس.

وروى رينغل انه بعد اختفائهم “احتجنا الى 48 ساعة لاستئجار سيارات والوصول الى الوادي، اخذنا معنا مرشدا وكنا اول من وصل الى المكان”.

وتابع ان عددا من المستكشفين حاولوا النزول الى عمق 400 متر للوصول الى زملائهم “فيما لم يكن الخبراء وفرق الاغاثة قد وصلوا الى المكان”.

اما خوليا اوردونيز، زوجة الضحية مارتينيز، فاعتبرت انهم “لو حصلوا على المعدات الضرورية، مثل الحبال والمسامير وغيرها (…) لكانوا استطاعوا النزول في الهوة. لا افهم لماذا لم يحصلوا على المساعدة ولم يسمح للحكومة الاسبانية بالتدخل”.

واعرب خوسيه موريلاس المستكشف ضمن المجموعة عن غضبه، متهما في حديث للاذاعة العامة المحلية الحكومتين المغربية والاسبانية بقتل المستكشفين الاثنين.

ومنذ الاعلان عن فقدان المستكشفين الثلاثة الجمعة، اعلنت اسبانيا استعدادها لارسال فريق انقاذ الى المكان، ولكنه تأخر في المشاركة حتى يوم الاحد.

واعلن رئيس الحكومة ماريانو راخوي ان “السلطات المغربية قامت بجهد كبير ووضعت كافة امكانياتها” في عملية الانقاذ. واضاف ان “الحكومة (الاسبانية) وضعت فريق انقاذ بتصرف السلطات المغربية فور علمها بالحادث”، من دون ان يحدد الوقت الذي احتاجته الرباط من اجل الموافقة على المشاركة الاسبانية.

والاثنين حاولت مروحية رفع جثتي المستكشفين من موقع سقوطهما الذي يصعب الوصول اليه وخصوصا بسبب سوء الاحوال الجوية التي عرقلت هذه العملية. وافاد مصور لوكالة فرانس برس ان المروحية عادت الى مطار ورزازات (جنوب) دون ان تتمكن من انجاز مهمتها بعد محاولة جديدة بعد الظهر.

وقال مصدر رسمي ان الجثتين ستنقلان الى “مشرحة مستشفى بوغافر” في هذه المدينة قبل نقلهما الى اسبانيا.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية