انقسام بين المشرعين الأمريكيين بشأن اتفاق محتمل مع إيران
24 مايو أيار (رويترز) – انقسم مشرعون أمريكيون بشكل حاد خلال ظهورهم في برامج حوارية صباح اليوم الأحد حول اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران، إذ أيّد معظم الجمهوريين الخطوط العريضة المعلنة للاتفاق الذي يتفاوض عليه الرئيس دونالد ترامب، بينما رفضه الديمقراطيون باعتباره لا يحقق الكثير.
وقال السناتور الديمقراطي كريس فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن الخطوط العريضة المتداولة للاتفاق لا تبدو أكثر من عودة إلى “الوضع القائم قبل الحرب” مع إيران.
وأضاف في برنامج فوكس نيوز صنداي “أعتقد أن هذا كان خطأ فادحا… عندما تحفر حفرة، عليك أن تتوقف عن الحفر، ويبدو أن هذا هو ما نفعله أخيرا.”
وأشاد النائب الجمهوري مايك لولر، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، بنهج ترامب في المحادثات مع إيران.
وقال لولر في برنامج فيس ذا نيشن على شبكة سي.بي.إس “أعتقد في المجمل أن ما تمكنت الإدارة الأمريكية من فعله للمرة الأولى منذ 47 عاما هو إجبار بقايا هذا النظام على الدخول في مفاوضات، مفاوضات حقيقية.”
وقال السناتور الديمقراطي كوري بوكر إن ترامب يجري “استغفاله” في المفاوضات. وأضاف في برنامج ستيت أوف ذا يونيون على شبكة سي.إن.إن “لقد وضعنا في موقف أسوأ مما كنا عليه من قبل، أمام نظام أكثر تطرفا… أصبح مضيق هرمز الآن ورقة ضغط لهم. هذه الدولة الضعيفة وضعت أمريكا في مأزق”.
وأكد السناتور الجمهوري بيل هاجرتي أن أي اتفاق سيتضمن شروطا “صارمة” لضمان ألا يكون لإيران أي مسار نحو امتلاك سلاح نووي.
وأضاف في برنامج صنداي بريفينج على قناة فوكس نيوز “أعتقد أنها (الشروط) ستكون قابلة للتنفيذ بدرجة كبيرة… وتذكروا أن الرئيس ترامب استخدم القوة العسكرية في الأساس لتدمير القدرة الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية للنظام الإيراني. إنهم في وضع مختلف جذريا”.
أما السناتور الجمهوري توم تيليس، الذي كثيرا ما ينتقد ترامب، فأشار في برنامج ستيت أوف ذا يونيون على شبكة سي.إن.إن إلى أن التفاصيل المتداولة تمثل تحولا في موقف الإدارة الأمريكية.
وقال “أخبرنا (وزير الدفاع الأمريكي بيت) هيجسيث ووزارة الدفاع قبل نحو 11 أسبوعا بأنهم دمروا دفاعات إيران، وأن حصولنا على المواد النووية مسألة وقت لا أكثر… والآن نتحدث عن موقف قد نقبل فيه ببقاء المواد النووية في إيران. كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيا على الإطلاق؟”.
(إعداد محمد عطية للنشرة العربية – تحرير حسن عمار )