The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

باكستان تتحدث عن اقتراب أمريكا وإيران من اتفاق وهجومان جديدان على سفينتين

reuters_tickers

من تالا رمضان والولي الولي

دبي 11 أغسطس آب (رويترز) – أعلنت باكستان اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى “نوع ما” من الاتفاق، في حين قالت قطر التي تشارك في الوساطة إن المحادثات حول إدارة مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة على الرغم من التقارير التي تفيد بوقوع هجومين جديدين على سفينتين في المنطقة.

وأعطت هذه التعليقات بعض الأمل في تمكن إيران والولايات المتحدة من إنهاء حالة الجمود التي أدت فعليا إلى إغلاق هذا الممر البحري الحيوي الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب. وبدت آفاق التوصل إلى اتفاق قاتمة أمس الاثنين بعد التعليقات والمطالبات المتبادلة بين الجانبين.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف في مقابلة مع وكالة بلومبرج نيوز “تتجه الأمور مرة أخرى لصالح التوصل إلى ترتيب سلمي أو اتفاق”.

وأضاف “تشير البوادر التي ظهرت خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية إلى أننا قريبون من التوصل إلى نوع من التسوية”.

وأفادت قناة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تطبيق تيليجرام اليوم بأنه التقى مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في مؤتمر صحفي انعقد في وقت سابق اليوم إن المناقشات المنفصلة بين سلطنة عمان وإيران حول إدارة مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة.

ولم يرد مكتب العلاقات العامة بوزارة الخارجية الإيرانية بعد على طلب للتعليق.

واضطلعت باكستان وقطر بدور الوسيطين الرئيسيين في الحرب التي أودت بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان، منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط. وردت إيران بشن هجمات على الأصول والبنية التحتية الأمريكية في دول منها عُمان والأردن والكويت وإسرائيل والإمارات والسعودية.

* تراجع النفط

تراجع سعر النفط اليوم بعد أن سجل أعلى مستوياته في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، لكنه لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه قبل الحرب.

وقالت إيران يوم الأحد إنها تقترب من إبرام اتفاق نهائي مع عمان يحدد مسارات شحن جديدة في مضيق هرمز، لكنها أشارت إلى أن ذلك بحد ذاته لن يؤدي إلى فتح الممر البحري ما لم تستوف الولايات المتحدة شروطا معينة.

وتتوافق تلك الشروط إلى حد كبير مع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب والتي توصلت إليها واشنطن وطهران في يونيو حزيران، وتشمل التعويضات ورفع العقوبات والتهديدات العسكرية.

وقال عراقجي يوم الأحد إن طهران وواشنطن لا تجريان محادثات مباشرة، لكنهما تتبادلان الرسائل عبر وسطاء.

ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مس أمس الاثنين، بطلبات جديدة، قائلا إنه يسعى للحصول على تعويضات من طهران، لتصل المفاوضات على ما يبدو إلى طريق مسدود.

وقال ترامب في البيت الأبيض “سنطالب بتعويضات مالية عن الأضرار التي تسببوا فيها على مدى 50 عاما”، مضيفا أن هذه التعويضات ستشمل الوفيات بين المتظاهرين المدنيين والقوات الأمريكية في المنطقة.

وقال ترامب “لذا، إذا كانت هناك تعويضات يجب دفعها، أعتقد أن على إيران أن تدفع تلك التعويضات”.

* استهداف سفينتين

رغم بوادر التقدم الدبلوماسي، ترددت أنباء عن هجومين جديدين على سفينتين في خليج عمان والبحر الأحمر، مما يسلط الضوء على التهديد المتزايد الذي يواجه التجارة البحرية.

وقالت وزارة النقل اليمنية إن أربعة من أفراد طاقم سفينة شحن صغيرة قتلوا في هجوم شنته جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران على الناقلة في مضيق باب المندب اليوم الثلاثاء

وإذا تأكد سقوط هؤلاء القتلى على متن السفينة (تهامة) المملوكة لشركات مصرية، فستكون أول وفيات في هجوم للحوثيين على السفن منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط. ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.

وذكرت مصادر أن صاروخا استهدف سفينة حاويات قبالة سواحل باكستان في هجوم يشتبه بأن الولايات المتحدة شنته.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي قوله إن طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية استهدفت السفينة بعد أن تجاهل طاقمها تحذيرات من القائمين على فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت لأول مرة في أبريل نيسان فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وأعادت فرضه في يوليو تموز بعد انهيار اتفاق مبدئي توصل إليه الطرفان في يونيو حزيران.

وأعلن الحوثيون يوم 20 يوليو تموز فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر ردا على ما وصفوه بالحصار السعودي على اليمن. وتنفي الرياض أن يكون اليمن تحت الحصار.

ويتعرض ترامب لضغوط لإنهاء حرب تظهر استطلاعات الرأي الأمريكية أنها لا تحظى بشعبية كبيرة لدى الناخبين الأمريكيين، وذلك قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وهي انتخابات مهمة يواجه فيها حزبه الجمهوري خطر تكبد خسائر فادحة، إذ يشكل ارتفاع أسعار البنزين أحد أهم أسباب الاستياء لدى الناخبين.

وحتى الآن، لم تنجح الحملة العسكرية الأمريكية المستمرة منذ شهور، بما في ذلك غارات استمرت أسبوعين في يوليو تموز الماضي، في فك قبضة إيران على المضيق، رغم تعليقات ترامب بأن المضيق مفتوح وأن “الجهة الوحيدة التي تسيطر على مضيق هرمز في الوقت الحالي هي البحرية الأمريكية”.

(إعداد محمد أيسم وطه محمد للنشرة العربية – تحرير)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية