The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

باكستان تقترح تمديد المهلة الممنوحة لطهران في مسعى لتجنيب إيران هجوما أميركيا مدمرا

afp_tickers

قدّمت باكستان اقتراحا لتمديد المهلة الممنوحة لإيران والتي تنقضي منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء بتوقيت غرينتش لتجنيبها هجوما أميركيا واسع النطاق ضد بناها التحتية، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران الثلاثاء بأن “حضارة بكاملها ستموت” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال البيت الأبيض الثلاثاء إن ترامب على علم بطلب رئيس الوزراء الباكستاني تمديد المهلة الممنوحة لإيران لأسبوعين قبل شن ضربات واسعة النطاق ضدها.

وقال شهباز شريف على إكس إن “الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية سلمية للحرب المستمرة في الشرق الأوسط تتقدم بثبات وقوة، مع القدرة على تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل القريب”. 

وأضاف “لإفساح المجال للدبلوماسية لتمضي قدما، أطلب من الرئيس ترامب بصدق تمديد المهلة لأسبوعين”.

وفي منشوره، حضّ شريف إيران على فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز في العالم “لفترة مماثلة تمتد لأسبوعين كبادرة حسن نية”.

ودعا “كل الأطراف المتحاربة إلى التزام وقف إطلاق النار في كل مكان لمدة أسبوعين، لتمكين الجهود الدبلوماسية من التوصل إلى إنهاء للحرب، بما يصب في مصلحة السلم والاستقرار الطويلَي الأمد في المنطقة”.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان لوكالة فرانس برس قبل ساعات من انتهاء المهلة “أُحيط الرئيس علما بالاقتراح، وسيَصدر ردّ عليه”.

وجاء هذا النداء قبل ساعات من انقضاء المهلة التي حددها ترامب قبل مضي الولايات المتحدة قدما في “التدمير الكامل” للبنية التحتية الحيوية في إيران، لا سيما الجسور ومحطات توليد الطاقة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل منتصف الليل بتوقيت غرينتش.

في الأثناء، حذّر الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، من ازدياد خطر الهجمات على الدولة العبرية مع اقتراب انتهاء المهلة الأميركية الممنوحة لإيران.

وصعّد الرئيس الأميركي خطابه الثلاثاء، محذّرا من أن “حضارة بكاملها ستموت” ما لم تأخذ الجمهورية الإسلامية هذا التحذير على محمل الجد.

وقال البابا لاوون الرابع عشر الثلاثاء في تصريح لصحافيين لدى مغادرته مقر إقامته في كاستل غاندولفو قرب روما عائدا إلى الفاتيكان “اليوم (…) وُجّه هذا التهديد للشعب الإيراني برمته، وهذا أمر غير مقبول”.

– تلويح بهجمات من نوع جديد –

في بودابست، حذّر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس من إمكان استخدام الولايات المتحدة “أدوات” جديدة في الحرب.

وأثناء وجوده في العاصمة المجرية لدعم رئيس الوزراء فيكتور أوربان، صرّح جاي دي فانس بأن الولايات المتحدة “حققت أهدافها العسكرية (في إيران) إلى حد كبير”.

لكنه أشار إلى أنه إذا استمرت الحرب، فعلى القادة الإيرانيين “أن يعرفوا أن لدينا أدوات في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعد”.

وأضاف أن ترامب يمكن “أن يقرر استخدامها، وسيقرر استخدامها إن لم يغير الإيرانيون نهجهم”.

لاحقا، نفى البيت الأبيض في بيان لفرانس برس أن يكون فانس قد أشار إلى استخدام أسلحة نووية.

وتنتهي المهلة التي حدّدها ترامب لإيران منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء بتوقيت غرينتش، على أن يبدأ بعدها قصف الجسور ومحطات الطاقة “وتدمير” البلاد، إلا أن القصف الأميركي الإسرائيلي، وفق مسؤولين إيرانيين والإعلام الإيراني، بدأ يستهدف منذ الليلة الماضية منشآت حيوية وبنى تحتية بينها جسور وسكك حديد.

في الأثناء، أعرب الجيش الاسرائيلي الثلاثاء عن أسفه لأضرار لحقت بكنيس في طهران في ضربة ليلية أوضح أنها استهدفت “قياديا عسكريا إيرانيا كبيرا”.

من جهته، شدّد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف الثلاثاء على أن إيران مستعدة لكل الاحتمالات في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال إن “الأمن القومي واستدامة البنى التحتية يقعان في صلب حساباتنا الدقيقة. وقد استكملت الحكومة، وبكامل التفصيل، التدابير اللازمة لمواجهة كل السيناريوهات. لا تهديد يتخطى جاهزيتنا وقدراتنا الاستخباراتية”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه أتمّ “موجة واسعة من الغارات استهدفت عشرات من مواقع البنية التحتية” في مناطق عدّة في إيران.

وأفاد مسؤولون إيرانيون محليون لوسائل إعلام إيرانية بمقتل شخصين وتضرّر جسرين على الأقل وبنية تحتية للسكك الحديد وطريق سريع رئيسي الثلاثاء، جراء سلسلة من ضربات جوية أميركية إسرائيلية.

واستُهدف جسر قرب مدينة قم المقدسة، وجسر سكة حديد في مدينة كاشان في وسط البلاد حيث قتل شخصان.

كما أُغلق طريق سريع رئيسي في شمال إيران يربط مدينة تبريز الرئيسية بطهران عبر زنجان، بعد استهدافه.

وأفادت وكالة أنباء ميزان بوقوع غارة جوية على خطوط للسكك الحديد في كرج قرب طهران، ونشرت صورا تظهر عناصر من الهلال الأحمر ينقلون جريحا على حمالة.

وفي إيران، يترقّب السكّان انتهاء المهلة بقلق.

وقالت ميتانات (27 عاما) لوكالة فرانس برس “أنا مرعوبة، ويفترض بالجميع في هذا البلد أن يكونوا خائفين أيضا”.

وعن إنذارات ترامب، قالت “بعض الناس يظنون أنها مزحة، يسخرون من ترامب وتهديداته… لكنه مع حلفائه يهاجمون إيران منذ أكثر من شهر. أَلَم يلق عدد كبير من الناس، بمن فيهم مسؤولون كبار، حتفهم في هذه الهجمات؟”.

وقال الإيراني المتقاعد مرتضى حميدي (62 عاما) إنه “حزين ومتشائم بالنسبة لمستقبل إيران”، لكنه يشكّك في احتمال أن ينفّذ ترامب تهديداته. وأضاف “لقد غيّر المهل مرات عدة، لذلك لم نعد نتأثر بتهديداته”.

وشكّل إيرانيون سلاسل بشرية لحماية محطات الطاقة الثلاثاء، بعد تهديدات ترامب بضرب البنية التحتية، وفق صور نشرتها وسائل إعلام رسمية، فيما أبدى كبار المسؤولين استعدادا للتضحية بأنفسهم.

في الكويت، دعت السلطات الثلاثاء إلى تجنب الخروج إلا “للضرورة القصوى” بين منتصف ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء في “إجراء احترازي”.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير بضربات إسرائيلية-أميركية على إيران، تغلق طهران عمليا مضيق هرمز.

والثلاثاء، استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يطالب بإعادة فتح المضيق عبر التشجيع على مرافقة السفن التي تعتزم عبوره.

وحظي مشروع القرار الذي أعدته البحرين ودعمته دول الخليج والولايات المتحدة بتأييد 11 عضوا في المجلس مقابل رفض عضوين وامتناع عضوين آخرين عن التصويت.

– ضربات لجزيرة خارك –

وتعرّضت جزيرة خارك الاستراتيجية والمهمة بالنسبة الى تصدير النفط الإيراني في جنوب غرب البلاد لضربات عدّة.

وتحدّثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 18 شخصا بينهم طفلان في ضربات على محافظة ألبرز المجاورة لطهران.

في السعودية، استهدفت هجمات ليل الاثنين الثلاثاء مجمعا للبتروكيماويات في منطقة صناعية مترامية الأطراف بمدينة الجُبيل في شرق السعودية، على ما أفاد شاهد في المكان وكالة فرانس برس، بعد إعلان الرياض اعتراض سبعة صواريخ بالستية في المنطقة.

وفي العراق، قال مصدر أمني إن الدفاعات الجوية تصدّت لمسيّرات في أجواء بغداد مشيرا إلى اندلاع حريق في مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في المطار، وذلك بعدما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع انفجارات في وسط العاصمة العراقية مساء الثلاثاء.

وفي قطر، أعلنت السلطات إصابة أربعة أشخاص جراء سقوط شظايا صاروخية بعد عملية اعتراض.

وتردّ إيران على الحرب التي تشنّها إسرائيل والولايات المتحدة ضدها بضرب دول عربية خليجية تستضيف قوات أميركية.

وردّت إسرائيل بدورها بشنّ هجوم واسع على لبنان، متعهّدة فرض سيطرتها على مناطق يطلق منها حزب الله المدعوم من إيران صواريخ ومسيرات على أراضيها.

وأسفر الهجوم الإسرائيلي في لبنان عن مقتل أكثر من 1500 شخص، وفقا للسلطات.

وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي الثلاثاء أنه عالجت خمسة أشخاص مصابين بجروح طفيفة بعد ورود إنذارات متكررة بإطلاق صواريخ من إيران وصواريخ من لبنان.

وأصدرت إسرائيل الثلاثاء تحذيرا لجميع السفن في المنطقة البحرية قبالة جنوب لبنان بالتوجّه فورا إلى شمال مدينة صور، محذّرة من أنها ستنفّذ عمليات في المنطقة.

وليلا، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا لسكان منطقة في مدينة صور في جنوب لبنان بوجوب إخلائها.

بور/خلص-رض-ود/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية