تداعيات حرب الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
في ما يلي آخر التطورات الاقتصادية العالمية الثلاثاء مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها الخامس والعشرين.
– الأسهم تتراجع وارتفاع في أسعار النفط –
استقرت أسواق الأسهم الأوروبية وارتفعت أسعار النفط الثلاثاء، وذلك في أعقاب ترويج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء محادثات مع إيران قد تفضي إلى اتفاق تفاوضي لإنهاء حرب الشرق الأوسط.
وشهدت أسواق الأسهم الأوروبية والأميركية ارتفاعا ملحوظا الإثنين، بعدما أعلن الرئيس الأميركي تأجيل الضربات على مواقع الطاقة الإيرانية، مشيرا إلى محادثات “جيدة جدا” مع إيران. وحققت سوق الأسهم الآسيوية مكاسب قوية الثلاثاء، بينما لم تتمكّن أسواق الأسهم الأوروبية من مواصلة الارتفاع الذي شهدته الجلسة السابقة.
ونفت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين خوض مفاوضات مع الولايات المتحدة منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، مع إقرارها بأنها تلقت “عبر بعض الدول الصديقة، رسائل تحمل طلبا أميركيا لإجراء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب”.
– تباطؤ النشاط في منطقة اليورو –
وتباطأ النشاط التجاري في منطقة اليورو في آذار/مارس، بحسب ما أظهر مسح دقيق الثلاثاء، وذلك بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد العالمية.
وانخفض مؤشر فلاش لمديري المشتريات في منطقة اليورو الصادر عن مؤسسة “ستاندرد آند بورز غلوبال”، إلى 50,5 نقطة من 51,9 نقطة في شباط/فبراير. ويعكس الرقم الذي يتخطى 50 نقطة نموا، بينما يشير رقم أقل من 50 نقطة إلى انكماش.
وقال كريس ويليامسون كبير الاقتصاديين في “ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس”، إنّ “مؤشر فلاش لمديري المشتريات في منطقة اليورو يحمل مخاطر ركود تضخمي، حيث أنّ الحرب في الشرق الأوسط تدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل حاد بينما تخنق النمو”.
– نشاط سوقي غير معتاد قبل تصريح ترامب –
أفادت وسائل إعلام اقتصادية الثلاثاء، بأنّ حجما أكبر بكثير من المعتاد من عقود النفط تمّ تداوله قبل 15 دقيقة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.
ومن المرجح أن يكون المتداولون الذين راهنوا على انخفاض الأسعار قبل إعلان ترامب، قد استفادوا من تراجعه المفاجئ، ما دفع بعض المحلّلين إلى التساؤل عما إذا كان بعض المشاركين في السوق قد تصرّفوا بناء على معلومات مسبقة.
– لوفتهانزا تمدد تعليق الرحلات الجوية –
أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية العملاقة للطيران، التي تدير خطوط يورووينغز والخطوط الجوية النمساوية والسويسرية وخطوط بروكسل الجوية واستحوذت على حصة في شركة ITA الإيطالية، أنّ معظم شركات الطيران التابعة لها علّقت رحلاتها إلى عدة وجهات، بما في ذلك طهران وبيروت والرياض وأبوظبي، حتى 24 تشرين الأول/أكتوبر. كما تم إلغاء الرحلات إلى دبي وتل أبيب حتى 31 أيار/مايو.
– كاثاي باسيفيك تمدد تعليق الرحلات الجوية –
أعلنت شركة الطيران “كاثاي باسيفيك” التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا الثلاثاء، أنها مددت تعليق رحلاتها من وإلى دبي والرياض لمدة شهر حتى 31 أيار/مايو بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
– فيتنام تعتزم تقليص الرحلات الجوية الداخلية –
أعلنت هيئة الطيران المدني الفيتنامية أن شركة الطيران الوطنية ستعلق حوالى عشرين رحلة داخلية أسبوعيا ابتداء من الشهر المقبل بسبب محدودية إمدادات الوقود الناجمة عن حرب الشرق الأوسط.
وسيتم الحفاظ على خطوط الطيران الداخلية الرئيسية والرحلات الدولية، على الرغم من أن شركات الطيران الفيتنامية تعمل على إضافة رسوم إضافية على الوقود على الرحلات الدولية.
– الفيليبين تعتمد على الفحم –
قالت وزيرة الطاقة الفيليبينية الثلاثاء إن بلادها ستسعى لزيادة إنتاج محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم لمواجهة ارتفاع تكاليف الكهرباء في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على شحنات الغاز.
– اليابان تنهل مجددا من احتياطياتها النفطية –
أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الثلاثاء أن طوكيو ستفرج عن جزء إضافي من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية ابتداء من الخميس، لضمان توفير الكمية اللازمة من المنتجات البترولية لجميع أنحاء اليابان.
– إيرلندا تخفّض الرسوم على الوقود لتقييد التضخّم –
خفضت أيرلندا ضريبة الإنتاج على البنزين والديزل الثلاثاء، في محاولة لوقف ارتفاع الأسعار في محطات الوقود في أعقاب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
– استبعاد الارتفاع الحاد في التضخم –
قال رئيس اتحاد أصحاب الشركات الفرنسية (ميديف) باتريك مارتان الثلاثاء إن الحرب في الشرق الأوسط لن تتسبب في “ارتفاع حاد في التضخم”، بل في “تباطؤ النمو” مصحوبا بارتفاع معتدل في الأسعار.
بور/ص ك-ناش/جك