The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصحح-ترامب: إسرائيل لن تضرب حقل الغاز الإيراني مرة أخرى بعد “هجومها العنيف”

reuters_tickers

(لتصحيح الفقرة الثالثة وتوضيح أن الحرب بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع وليس أربعة أسابيع ولتصحيح خطأ طباعي في العنوان)

الدوحة/الرياض 19 مارس آذار (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل “بدافع الغضب” شنت “هجوما عنيفا” على حقل غاز إيراني كبير، في تصعيد كبير للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، لكنه استبعد أن تشن إسرائيل هجمات أخرى مماثلة إلا إذا ردت إيران.

وأدى الهجوم، الذي وقع أمس الأربعاء على حقل بارس الجنوبي للغاز إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع إيران إلى التهديد بمهاجمة أهداف للنفط والغاز في أرجاء الخليج، في الوقت الذي أطلقت فيه صواريخ على قطر والسعودية.

ويؤدي هذا التصعيد إلى تفاقم اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية، مما زاد من المخاطر السياسية التي يواجهها ترامب بعد انضمامه إلى إسرائيل في مهاجمة إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وأفادت شركة قطر للطاقة الحكومية العملاقة للنفط بوقوع أضرار جسيمة بعد أن أصابت الصواريخ الإيرانية مدينة رأس لفان الصناعية التي تعالج حوالي خمس إمدادات الغاز العالمية.

* قصف حقل غاز قطري والعاصمة السعودية قالت السعودية إنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الرياض أمس الأربعاء، وأحبطت محاولة هجوم بطائرات مسيرة على منشأة غاز في شرق البلاد.

واستهدفت إيران اليوم الخميس منشآت غاز قطرية مرة أخرى، والعاصمة السعودية بصواريخ.

وتحدثت شركة قطر للطاقة عن وقوع حرائق كبيرة وأضرار جسيمة في عدة منشآت للغاز الطبيعي المسال التابعة لها والتي استهدفت في الهجمات الصاروخية اليوم الخميس.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي، وأضاف أن قطر لم تشارك فيه.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق بأن ترامب وافق على خطة إسرائيل لمهاجمة حقل الغاز الطبيعي الإيراني.

وكتب ترامب على منصة إكس أمس الأربعاء “إسرائيل، بدافع الغضب مما حدث في الشرق الأوسط، شنت هجوما عنيفا على منشأة رئيسية تعرف باسم حقل غاز بارس الجنوبي في إيران”.

وأضاف “لسوء الحظ، لم تكن إيران على علم بذلك، أو بأي من الحقائق المتعلقة بالهجوم على حقل بارس الجنوبي، وهاجمت بشكل مجحف وغير مبرر جزءا من منشأة الغاز الطبيعي المسال القطرية.

وأردف يقول “لن تشن إسرائيل أي هجمات جديدة على حقل بارس الجنوبي شديد الأهمية، إلا إذا قررت إيران، بحماقة، مهاجمة دولة بريئة للغاية، هي قطر هنا. وفي هذه الحالة، ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بمساعدة أو موافقة إسرائيل أو بدونها، بتفجير حقل بارس الجنوبي بالكامل”.

* ترامب يدرس إرسال المزيد من القوات للشرق الأوسط يعد حقل بارس الجنوبي الجزء الإيراني من أكبر مكمن للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر، الحليف الوثيق للولايات المتحدة ومقر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج.

ومنذ بدء الحرب، استهدفت طهران ليس إسرائيل فحسب، بل أيضا منشآت دبلوماسية وعسكرية أمريكية في أنحاء الخليج، وحذرت جيرانها من أن تكون نقطة انطلاق لهجمات على إيران.

ومع غياب أي مؤشرات على خفض التصعيد، قال مسوؤل أمريكي وثلاثة أشخاص مطلعين إن ترامب يدرس إرسال آلاف جدد من الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط.

وربما تستخدم تلك القوات لاستعادة المرور الآمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية.

وطلب ترامب هذا الأسبوع من حلفاء للولايات المتحدة المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، لكن طلبه قوبل بالرفض. وأدى إغلاق المضيق إلى زيادة أسعار الطاقة وزيادة المخاوف من ارتفاع التضخم عالميا.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الخميس إن مقذوفا لم تحدد طبيعته أصاب سفينة على بعد أربعة أميال إلى الشرق من رأس لفان بقطر. وأكدت سلامة جميع أفراد الطاقم.

وندد وزراء خارجية 12 دولة ذات أغلبية مسلمة، اجتمعوا في الرياض، بالضربات الإيرانية على دول خليجية مجاورة، ودعوا إلى وقف فوري لها.

وقال الوزراء في بيان إن استهداف إيران لمناطق سكنية وبنية تحتية مدنية، مثل المنشآت النفطية والمطارات ومحطات تحلية المياه، لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الدبلوماسيين في الرياض “هذا الضغط من إيران سيرتد عليها سياسيا وأخلاقيا، وبالتأكيد نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الضرورة”.

وشوهدت صواريخ اعتراضية تطلق من قرب الفندق الذي عقد فيه المؤتمر في الرياض، بالتزامن مع تجمع الوزراء للمشاركة في الاجتماع التشاوري بشأن الحرب مع إيران.

* استهداف ميناء سعودي وإغلاق منشأة غاز في الإمارات قال مصدر بقطاع النفط إن شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف) التابعة لأرامكو السعودية في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر استهدفت بهجوم جوي اليوم الخميس، مضيفا أن التأثير كان محدودا.

وأصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرا بالإخلاء لعدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، ومنها مصفاة سامرف، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وإكسون موبيل.

ولم ترد شركة أرامكو بعد على طلب للتعليق أُرسل لها عبر البريد الإلكتروني.

ويعد ميناء ينبع السعودي حاليا أحد منفذي التصدير الوحيدين لصادرات النفط الخام من دول الخليج، إذ أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي تتشاركه مع سلطنة عمان. ومنفذ التصدير الرئيسي الآخر هو ميناء الفجيرة في الإمارات، والذي تعرض لسلسلة من الهجمات التي أدت إلى تعليق العمليات فيه. ولم يتضح بعد ما إذا كانت عمليات الشحن استؤنفت اليوم الخميس.

وأوقفت الإمارات تشغيل منشأة حبشان للغاز بعد اعتراضها صواريخ أُطلقت في ما وصفته وزارة خارجيتها بأنه “هجوم إرهابي” من إيران.

وسيبحث قادة دول الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم اليوم الخميس سبل الحد من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، لكن الخيارات أمامهم محدودة. وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 60 بالمئة منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير شباط.

وتقدر منظمة إيرانية معنية بحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة أن أكثر من 3000 شخص قُتلوا في إيران منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير شباط.

وتقول السلطات في لبنان إن 900 شخص قُتلوا هناك، وأُجبر 800 ألف على الفرار من منازلهم.

وأسفرت الهجمات الإيرانية عن سقوط قتلى في العراق وفي أنحاء دول الخليج، وقتل أيضا ما لا يقل عن 13 من العسكريين الأمريكيين في الحرب.

(إعداد نهى زكريا ومحمود مراد للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية