The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يقول إن لا مباحثات مع إيران ويصنّف هرمز “أرضا أميركية جديدة”

afp_tickers

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنه لا توجد حاليا أي مناقشات جارية أو مرتقبة مع إيران، مع تصنيفه مضيق هرمز “أرضا أميركية جديدة”، في وقت شددت طهران على أن الممر الحيوي لن يُفتح قبل تلبية مطالبها.

وقال ترامب عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال “لا توجد حاليا أي محادثات أو مناقشات جارية أو مُجدولة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

أضاف “لا يزال الحصار البحري ساريا وفعالا بالكامل. مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، وقد أُزيلت جميع الألغام البحرية أو فُجّرت”.

وتثير تصريحات ترامب التباسا بعدما كان مبعوثه جاريد كوشنر قد تحدّث عن مناقشات “إيجابية للغاية”. كما سبق للرئيس الأميركي نفسه أن تحدث مؤخرا عن مباحثات مع طهران، وهو ما كانت الجمهورية الإسلامية تنفيه.

وأكد كوشنر الاثنين لشبكة فوكس نيوز توافر “جدية كبيرة لدى الطرفين”.

ونشر ترامب الثلاثاء على “تروث سوشال” خريطة تُظهر مضيق هرمز وتصفه بأنه “أرض أميركية جديدة”، مُكررا فكرة كان قد طرحها في الأيام الأخيرة.

وبات المضيق ومستقبل حركة الملاحة فيه، نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 شباط/فبراير.

وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب. وفي مقابل مواصلتها تقييد الملاحة في المضيق، فرضت واشنطن حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية. 

وشدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الثلاثاء على أن “مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُنفذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم”.

ووقع الطرفان مذكرة التفاهم في 17 حزيران/يونيو بعد وساطة قادتها باكستان. ونصّت على سلسلة إجراءات منها وقف الحرب وإعادة فتح هرمز ورفع الحصار البحري، على أن تليها مفاوضات للتوصل الى اتفاق نهائي بشأن ملفات أكثر تعقيدا، خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد. الا أن المهلة دون أي تقدّم.

كما باتت المذكرة ككل في حكم اللاغية منذ استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة في مطلع تموز/يوليو. 

وعدّد قاليباف بين المطالب رفع الحصار، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج.

– “تسهيل” استئناف المفاوضات –

في الأثناء، أعلنت قطر التي ساهمت بشكل كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أن التوصل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز من شأنه أن “يسهّل” استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب.

وتجري إيران وسلطنة عُمان منذ أسابيع مفاوضات بشأن مستقبل الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي، فيما أكدت طهران التوصل إلى اتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار المفترض أن تسلكه السفن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدّد بقصف سلطنة عُمان في حال “عرقلت” أي اتفاق محتمل مع إيران بشأن هرمز.

وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة، وإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية ودول عربية حليفة لواشنطن في الخليج.

والثلاثاء، دعت الإمارات العربية المتحدة سكانها إلى الاحتماء، محذرة من “تهديد صاروخي محتمل” هو الأول من نوعه منذ أسابيع.

وأوردت وزارة الدفاع عبر منصة إكس “رصدت منظومات الدفاع الجوي تهديدا صاروخيا على الدولة”، مشيرة الى أنه “في حال سماع أي أصوات، فإنها ناتجة عن عمليات تصدي واعتراض منظومات الدفاع الجوي”.

وتعرضت الامارات لسلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران عقب اندلاع الحرب في المنطقة.

ويزور قاليباف العراق الأربعاء لإجراء محادثات، وفق وسائل إعلام إيرانية.

تأتي هذه الزيارة في وقت يواجه العراق ضغوطا من واشنطن لنزع سلاح الفصائل المسلحة القوية المدعومة من إيران، والتي اكتسبت نفوذا سياسيا وماليا كبيرا في البلاد.

كما تأتي بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، وهو هجوم حمّلت السلطات الكردية طهران مسؤوليته في البداية.

وقد نفت إيران تورطها في ذلك، واصفة الحادثة بأنها محاولة لتقويض العلاقات الثنائية.

اور/ح س-ود/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية