The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وقاعدة جوية وقاعدة بحرية في جنوب السعودية

afp_tickers

أعلن الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الأحد أنهم استهدفوا بـ”عشرات الصواريخ البالستية” قاعدة جوية وقاعدة بحرية في جنوب السعودية إضافة إلى مطار الرياض الذي سجّل الأحد هبوط وإقلاع طائرات بحسب موقعه الإلكتروني.

وجاء الإعلان عن استئناف حركة الملاحة في مطار الرياض فيما دوّت انفجارات صباح الأحد في العاصمة السعودية، بعدما تلقى السكان رسائل تحذيرية عبر الهواتف تنبّههم إلى “تهديد جوي” وتدعوهم إلى الاحتماء.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة نفذت “ثلاث عمليات نوعية بعشرات الصواريخ البالستية” على مطار الرياض وقاعدة خالد الجوية في خميس مشيط (جنوب) والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جيزان حيث “كانت الإصابة دقيقة (…) وخلفت قتلى وجرحى من جنود وضباط العدو السعودي”.

وشكّل إغلاق مطار الرياض على خلفية استهداف الحوثيين له عدة مرات ووقوع قتلى، ضربة كبيرة للمملكة اذ أُلغي مؤتمر استثماري كبير وفعاليات أخرى. واضطرّ السكان إلى البحث عن بدائل للسفر.

وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار عدة رحلات داخلية ودولية على جدول يوم الأحد، ورحلات آتية من دبي وباريس والقاهرة.

ولم يقدّم مسؤولون سعوديون معلومات إضافية لدى استفسار وكالة فرانس برس عن نطاق استئناف الحركة في المطار. لكن موقع “فلايت رادار” لتتبع الرحلات الجوية، أظهر مغادرة عدد قليل من الطائرات وإلغاء عدد كبير من الرحلات.

وأعلن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) السبت أن رالي دكار السعودية 2027 المقرر إقامته بين 1 و15 كانون الثاني/يناير، لن يُقام في المملكة العربية السعودية، على خلفية التطورات الأخيرة في المنطقة.

كما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأحد تأجيل مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي التي كانت مقررة الاثنين في الرياض ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

وردا على سؤال عن سبب الإرجاء، قالت مصادر في نادي الوصل “تعذّرت مغادرة بعثة الوصل إلى الرياض لعدم وجود رحلات سفر من الإمارات بسبب إلغاء شركات الطيران الوطنية رحلاتها إلى السعودية”.

وتجددت المواجهات بين الرياض الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين المدعومين من إيران، في تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.

وصعّد الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد. ودفع ذلك السلطات إلى إغلاق المطار موقتا.

وإجمالا، قُتل 22 شخصا في هجمات على المطارات السعودية منذ مطلع الشهر الجاري.

وجدّد سريع الأحد تحذيره لـ”شركات الملاحة الجوية العالمية والاقليمية والموظفين والمسافرين من السفر” عبر مطار الرياض “لأنه غير آمن، وكذلك الأجواء السعودية عدا الأجواء المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

– “الدنيا تهتزّ” –

وكانت السعودية اتهمت الحوثيين الأحد بشن هجمات جديدة على مناطق في الجنوب.

وخلال النهار، أطلقت السلطات السعودية تحذيرات من عدة هجمات محتملة في محافظات خميس مشيط وتنومة والنماص والطائف ومدينة أبها ومنطقة جيزان. وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض ما لا يقلّ عن عشرة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.

وأعلن التحالف كذلك اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، وصاروخ كروز أطلقوه باتجاه خميس مشيط.

وقال شاهد في خميس مشيط لوكالة فرانس برس “أكثر من سبعة صواريخ مرت (فوقنا) اليوم في خميس مشيط والانفجارات شديدة جدا، والدنيا تهتز… نسأل الله السلامة”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم الدفاع المدني قوله إن اعتراض صاروخين بالستيين وتدميرهما فوق محافظتَي خميس مشيط وأحد رفيدة، أسفرا عن “إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية” إضافة إلى “أضرار مادية في ثلاثة مبان سكنية وسبع مركبات”.

وأظهرت إحدى الصور التي أرفقتها الوكالة بالتصريح تعرض الجزء العلوي لأحد المباني لتدمير جزئي، فيما أظهرت أخرى نوافذ زجاجية ضخمة محطّمة وشظايا زجاجية متناثرة.

واتهم سريع السعودية الأحد بأنها شنت “خلال الـ24 ساعة الماضية، 56 غارة جوية وصاروخا استهدفت بها الأعيان المدنية في محافظات حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب من خلال طائرات +إف-15+ وتايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران”.

وفي الرياض، أكّد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الأحد خلال اجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان، أن أثينا “تستجيب إيجابا لطلب المملكة بالإبقاء على منظومة +باتريوت+ في المملكة العربية السعودية في ظل هذه الظروف الصعبة”.

واندلع النزاع في اليمن عام 2014 عندما شن الحوثيون هجوما على القوات الحكومية سيطروا فيه على مناطق واسعة أبرزها صنعاء. وفي 2015، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، ما فاقم من حدة النزاع وزاد من الأزمة الانسانية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

بور/خلص-كبج/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية