The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

تمديد توقيف المشتبه بتنفيذه إطلاق النار الدامي بضواحي باريس

afp_tickers

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب السبت، تمديد توقيف رجل يُشتبه في إطلاقه النار في ضواحي باريس الجمعة بدوافع عنصرية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.

وأُوقف الرجل البالغ 39 عاما والذي قالت النيابة إنه يدعى كيفن ت.، الجمعة وهو يحمل مسدسا رشاشا وقنابل غاز مسيل للدموع، بعد إطلاق النار على أشخاص من سيارة في مدينتي تراب ولا فيريير في ضواحي العاصمة الفرنسية.

وأفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب التي تتولى التحقيق في القضية، بتمديد فترة توقيف المشتبه به بعد إخضاعه لاستجواب أوّلي.

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق وكالة فرانس برس السبت، بأن الشرطة عثرت على نسخة من كتاب أدولف هتلر “كفاحي” في منزل المشتبه به، إضافة إلى نسختين من الإنجيل والقرآن. 

وقالت النيابة العامة إن الرجل فخّخ شقته بأسطوانات غاز وأسلاك كهربائية موصولة بمؤقت.

كما أفاد مصدر مطلع على الملف وكالة فرانس برس بأن الشرطة أوقفت أربعة من أفراد عائلة وأصدقاء المشتبه به واستجوبتهم.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إن إطلاق النار “هجوم إرهابي عنصري” نظرا إلى أن معظم الضحايا من أصول مهاجرة.

وصرّح رئيس بلدية تراب علي رابح بأن إطلاق النار كان “هجوما عنصريا، وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام”، مضيفا أنه “قد يكون من أولى محاولات القتل الجماعي ذات الدوافع المعادية للإسلام والعنصرية” في فرنسا.

أسفر الهجوم عن مقتل شاب من أصول إفريقية يبلغ 26 عاما، وإصابة خمسة آخرين بينهم فتاة في الثانية عشرة تلقت ثماني رصاصات، ووصفت حالتها بالحرجة.

وتجمع مئات الأشخاص السبت في المكان الذي قُتل فيه الشاب بينغو بوسيو وانغي، رافعين لافتات تطالب بـ”العدالة”.

وقال صاحب متجر لوكالة فرانس برس “كان يمكن أن يُستهدف أي شخص. لقد أطلق النار على سود وعرب. وكان يعلم أن غالبية سكان تراب مسلمون”.

وقعت عملية إطلاق النار في وقت تشهد فيه فرنسا انقسامات حادة قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي تتصدّر مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن استطلاعات الرأي فيها.

وحمّل بعض المتظاهرين حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة لوبن مسؤولية ترسيخ مناخ من الكراهية.

وقالت النائبة ماتيلد بانو عن حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي خلال التجمع قرب موقع إطلاق النار “العنصرية تقتل. اليمين المتطرف يقتل”.

من جهتها، دعت لوبن إلى إجراء تحقيق “لا هوادة فيه”، معتبرة أن الدافع العنصري، إذا تأكد، سيكون “أمرا مشينا”.

ككو/رك-ملك-ح س/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية