توبيخ إسرائيلي لمبعوث إسباني بعد تفجير دمية نتنياهو
مدريد 11 أبريل نيسان (رويترز) – قالت إسرائيل اليوم السبت إنها وجهت توبيخا لأعلى مسؤول دبلوماسي إسباني في تل أبيب على خلفية تفجير دمية عملاقة تمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إحدى المدن الإسبانية قبل أيام.
وقالت ماريا دولوريس نارفايث رئيسة بلدية إل بورجو، وهي بلدة صغيرة بالقرب من مدينة ملقة بجنوب إسبانيا، لمحطة تلفزيون محلية إن الدمية التي بلغ ارتفاعها سبعة أمتار كانت محشوة بنحو 14 كيلوجراما من البارود، وذلك في احتفال يعود تاريخه إلى عقود مضت، أقيم في الخامس من أبريل نيسان.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان على منصة إكس أرفقته بمقطع مصور “الكراهية المعادية للسامية المروعة التي تظهر هنا هي نتيجة مباشرة للتحريض المنهجي من حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث”.
ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق من هذا المقطع.
وردا على ذلك قال مصدر في وزارة الخارجية الإسبانية “الحكومة الإسبانية ملتزمة بمكافحة معاداة السامية وأي شكل من أشكال الكراهية أو التمييز. ولذلك، فإننا نرفض تماما أي ادعاء خبيث يوحي بالعكس”.
وقالت رئيسة بلدية إل بورجو إن البلدة استخدمت في السابق دمى تمثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال هذا الحدث السنوي.
وتعد إسبانيا من أشد المنتقدين للحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إيران ولبنان رغم تهديدات الولايات المتحدة بمعاقبة أعضاء حلف شمال الأطلسي غير المتعاونين.
وأدت الحرب في قطاع غزة إلى خلاف دبلوماسي طويل الأمد بين إسبانيا وإسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الحظر الإسباني على الطائرات والسفن التي تنقل أسلحة إلى إسرائيل من موانئها أو مجالها الجوي بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية هو عمل معاد للسامية.
واتهم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إسرائيل بانتهاك القانون الدولي ووقف إطلاق نار يستمر لأسبوعين بعد موجة ضخمة من الغارات الجوية على أنحاء لبنان الأسبوع الماضي. وقال نتنياهو يوم الأربعاء إن لبنان ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار وإن الجيش الإسرائيلي يواصل مهاجمة حزب الله بقوة.
وأغلق سانتشيث، أحد أبرز المعارضين للحرب على إيران، المجال الجوي الإسباني أمام أي طائرة تشارك في هذا الصراع الذي وصفه بأنه متهور وغير قانوني.
(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج)