The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

توقف المعارك في شمال إثيوبيا بين القوات الفدرالية ومتمردي تيغراي

afp_tickers

ساد هدوء حذر الأحد غداة اشتباكات مسلحة دامت ساعات في شمال إثيوبيا بين القوات الفدرالية ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي، حسب ما أفاد مصدران محلي وأمني وكالة فرانس برس.

وقال مسؤول في جبهة تحرير شعب تيغراي، طلب عدم كشف هويته، إن اشتباكات مسلحة تخلّلها استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة اندلعت السبت قرابة الساعة السادسة صباحا في منطقة شيريرينا قرب الحدود مع السودان، و”انتهت حوالى الساعة الخامسة مساء”.

وأضاف أن “هناك تهدئة”، من دون أن يورد حصيلة للضحايا.

وأكد مصدر أمني المعلومات، طالبا أيضا عدم كشف هويته.

اتهمت الجبهة المحظورة التي تتمتع بنفوذ كبير في إقليم تيغراي، السلطات الفدرالية بأنها “صعّدت ممارساتها التدميرية إلى مستوى جديد”، قبل أن تندد بـ”هجوم بري واسع النطاق”.

من جهتها، لم ترد السلطات الفدرالية بعد على الاتهامات بأنها بادرت بالهجوم، ولم تؤكد مشاركة قواتها في القتال. 

ولم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات أو تحديد هوية القوات الموجودة على الأرض، في ظل استمرار القتال في غرب تيغراي، وهي منطقة متنازع عليها تخضع لإدارة قوميين من منطقة أمهرة المجاورة وتتواجد فيها ميليشيات.

وأضاف المسؤول في جبهة تحرير شعب تيغراي أنه رغم توقف القتال، “فإننا لا نزال نواجه بعضنا البعض”.

– حشد عسكري على الحدود –

على مدى أشهر، حشدت القوات الفدرالية وقوات تيغراي تعزيزات على طول حدود الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا، في حين يتبادل الطرفان الاتهامات بالسعي لإشعال فتيل نزاع جديد.

يزيد هذا التصاعد المتجدد للتوترات من خطر اندلاع حرب جديدة، بعد أقل من أربع سنوات على انتهاء صراع دامٍ بين جبهة تيغراي والقوات الفدرالية المدعومة بميليشيات محلية والجيش الإريتري، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الإفريقي.

ونجح اتفاق السلام المبرم في بريتوريا في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 في إسكات المدافع، إلا أن بنودا جوهرية مثل عودة النازحين الذين لا تزال أعدادهم تقدّر بمئات الآلاف، ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي، ظلت حبرا على ورق. 

وتشهد العلاقات بين السلطات في أديس أبابا وجبهة تيغراي توترا شديدا منذ أشهر.

تتهم السلطات الفدرالية الجبهة بالتقرّب من إريتريا المجاورة التي تدهورت علاقاتها مع أديس أبابا.

وبعد نفي وجود أي صلة بأسمرة، صرّح أمانويل أسيفا وهو الرجل الثاني في جبهة تحرير شعب تيغراي لوكالة فرانس برس بأنها أقامت علاقات مع “كل من يقاتلون الحكومة الفدرالية”، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

ووفق معلومات حصلت عليها منظمة “هيومن رايتس ووتش” ووكالة فرانس برس، تلجأ سلطات المتمردين في تيغراي إلى التجنيد القسري منذ أشهر.

حكمت جبهة تحرير شعب تيغراي إثيوبيا لنحو ثلاثة عقود، قبل أن تواجه تحديات وتُهمّش لاحقا إثر صعود رئيس الوزراء أبيي أحمد إلى السلطة في عام 2018، وقد أُعيد انتخابه في حزيران/يونيو لولاية جديدة.

في أواخر عام 2025، اندلعت اشتباكات بين قوات تيغراي والسلطات الفدرالية التي شنت أيضا عدة غارات بطائرات مسيّرة في المنطقة.

ثم في أواخر نيسان/أبريل، أعادت جبهة تحرير شعب تيغراي تفعيل برلمان محلي كانت أديس أبابا قد اعتبرته غير شرعي، متحدية بذلك سلطة الحكومة الفدرالية بشكل مباشر.

وتعاني سلطات تيغراي حاليا من استنزاف مالي بعدما قطعت عنها أديس أبابا الدعم المالي الفدرالي.

ديغ/ح س/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية