The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

جسر ومعهد للأبحاث النووية في كييف هدفان جديدان للمسيّرات الروسية

afp_tickers

استهدفت مسيّرات روسية جسرا رئيسيا في كييف الخميس، فيما طالت أخرى الأربعاء حرم معهد للأبحاث النووية من دون إلحاق أضرار بالمفاعل في الموقع وفق الهيئة الرقابية الأوكرانية للسلامة النووية، في ظلّ تصعيد ملحوظ للضربات الروسية على العاصمة الأوكرانية.

وهو أوّل هجوم كبير تبلغ عنه السلطات على جسر رئيسي في العاصمة الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي في شباط 2022.

وكتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تطبيق تلغرام أن “مسيّرتين أصابتا دعامة للجسر الجنوبي. وفي الوقت الراهن، توقفت خدمات المترو ووسائل النقل العام البرية التي تعبر الجسر”.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي ولم يتسنّ لوكالة فرانس برس التحقّق من صحّتها انفجارا يهزّ قاعدة أحد الأبراج التي تحمل كابلات هيكل الجسر.

وهذا الجسر المروري واحد من اثنين يدعمان خطّ المترو في كييف التي يعبرها نهر دنيبر وهو يربط شرق العاصمة بغربها عبر النهر. 

وقد أعيد فتحه في وقت لاحق الخميس بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

وقالت السلطات في كييف “بناء على نتائج المعاينة الأولية،… لم يلحظ الخبراء أي أضرار كبيرة في بنية” الجسر.

وأتى هذا القصف في ظلّ تصعيد روسيا في الأيّام الأخيرة هجماتها على منشآت مدنية، خصوصا للخدمات اللوجستية والاتصالات، في كييف ومحيطها.

وأفادت القوّات الجوية الأوكرانية بأن ضربات المسيّرات الروسية ارتفعت في أيلول/سبتمبر إلى 3177 هجوما حتّى التاسع والعشرين من الشهر، في مقابل 2850 في آب/أغسطس.

– تحذير من استهداف خطوط كهرباء –

والأربعاء، أصابت طائرة مسيّرة روسية حرم منشأة للأبحاث النووية في كييف، ما تسبب في اندلاع حريق بدون إلحاق أضرار بالمفاعل التجريبي في المعهد البحثي، وفق ما أفادت الهيئة الرقابية الأوكرانية للسلامة النووية.

وقالت الهيئة في بيان الخميس إن “مسيّرة روسية سقطت في حرم معهد الأبحاث النووية حيث المفاعل التجريبي” الذي يعود للحقبة السوفياتية، وتسبّبت في حريق مساء الأربعاء.

وأكّدت عدم وقوع أضرار في “المفاعل وأنظمته” للسلامة وعدم رصد ارتفاع في النشاط الإشعاعي.

وهذا المفاعل متوقّف عن العمل منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022 وسُحب اليورانيوم من داخله، بحسب الهيئة التي أشارت إلى أن عمليات صيانة لأنظمة السلامة ما زالت قائمة.

ومنذ الغزو الروسي في 2022، تخشى كييف هجمات تستهدف جسورها الحيوية ومنشآتها اللوجستية.

ويعود آخر هجوم على جسر في كييف إلى تشرين الأول/أكتوبر 2022 عند سقوط صاروخ روسي على جسر في وسط المدينة لا يشكل أهمية كبرى لشبكة النقل اذ كان يستخدمه المارة وراكبو الدرّاجات الهوائية.

وكان مستشار الرئاسة الأوكرانية سيرغي بيسكيريستنوف أشار الأربعاء إلى استخدام روسيا طائرات مسيّرة نفّاثة مجهزّة برأس حربي مصمّم لتدمير الهياكل الفولاذية.

وقال على شبكات التواصل الاجتماعي إن “العدوّ استخدم اليوم، وللمرة الأولى، رأسا حربيا خاصا ذا شحنة جوفاء على طائرة مسيّرة نفّاثة”.

ويركّز هذا النوع من الرؤوس الحربية أثر الانفجار نحو الأمام بهدف اختراق الهدف وتقطيعه. وأضاف بيسكيريستنوف “أعتقد أن العدوّ يخطط لمهاجمة خطوط كهربائية مهمّة للتوتر العالي”.

– في الملجأ – 

والأربعاء، قصفت موسكو أيضا عدّة منشآت للطاقة في العاصمة كييف ومحيطها. واعتبرت أوكرانيا أن هذه الضربات تشكّل بداية حملة روسية جديدة على قطاع الطاقة الأوكراني.

وحثّت شركة الطاقة الأوكرانية “أوكرينرغو” المستهلكين الخميس على الحدّ من استهلاك الكهرباء غداة الضربات الأخيرة التي تسبّبت في انقطاع الكهرباء في خمس مناطق.

وقالت الشركة “يوصى بإرجاء استخدام الطاقة المكثّف إلى الفترة بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا”، عندما يكون الاستعمال أقلّ كثافة.

وأضافت “من شأن ذلك أن يخفّض الحمولة على النظام الكهربائي واحتمال فرض قيود مشدّدة… إثر تضرّر التجهيزات بفعل قصف العدوّ”.

وشهدت الحرارة انخفاضا كبيرا الخميس في عدّة مناطق أوكرانية وأعلنت خدمة الأرصاد الجوية الأربعاء عن بدء تشكّل الجليد ليلا.

ومع انخفاض الحرارة، ارتفع استخدام الكهرباء، بحسب “أوكرينرغو”.

وفي ظلّ تكثيف موسكو قصفها، يخشى الأوكرانيون شتاء صعبا آخر مع انقطاع قد يكون أحيانا شبه كامل لإمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه.

والشتاء الماضي، حرم مئات آلاف الأشخاص، أغلبيتهم في كييف، من الكهرباء والتدفئة، لأسابيع أحيانا وسط حرارة تدنّت إلى 20 درجة دون الصفر.

وتقصف موسكو أيضا منشآت مدنية.

وأصابت مسيّرة روسية الخميس مدرسة في كييف، بحسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي الذي قال “لحسن الحظّ، كان الأطفال والمدرّسون في الملجأ خلال الإنذار الجوّي ولم يصب أحد”.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الخميس أنها “وجدت سبيلا” لسدّ الثغرات في ميزانية كييف الدفاعية والتي تبلغ 20 مليار دولار.

وأظهر تحليل لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات من معهد دراسات الحرب أن القوّات الأوكرانية حقّقت مكاسب ميدانية في منطقة دونيتسك بعد شنها هجوما مضادا ضدّ القوّات الروسية بالقرب من سلوفيانسك وكراماتورسك.

واستعاد الجيش الأوكراني 172 كيلومترا مربعا من الأراضي منذ إطلاق عملية “فيفالدي” الشهر الماضي.

بور-فف-ركو/م ن/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية