The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

حزب لوبن يعقد مؤتمره على وقع احتجاجات جديدة حاشدة في فرنسا

afp_tickers

يعقد حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف مؤتمره السبت في يوم تظاهرات ضد غلاء المعيشة شارك فيها مئات الآلاف في أنحاء فرنسا، وذلك عشية أول تجمع انتخابي لمرشحته مارين لوبن التي تتصدر استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل.

وبدأ المؤتمر نحو الساعة الثالثة بعد الظهر في مدينة أورليان (وسط)، فيما عاشت مدن عدة على وقع تظاهرات شارك فيها 400 ألف شخص بحسب وزارة الداخلية، وضعف هذا العدد بحسب نقابة “الكونفدرالية العامة للعمل” (سي جي تي).

وهتف آلاف من كوادر ونشطاء “التجمع الوطني” لمرشحتهم، مرددين شعار “مارين رئيسة”. 

وأعيد انتخاب جوردان بارديلا في رئاسة الحزب، بعدما ترشح وحيدا، حاصلا على قرابة 99% من الأصوات، وسط نسبة مشاركة قاربت 68%، وفق النتائج التي أعلنها النائب يوان جيليه، المسؤول عن تنظيم المؤتمر.

قبل ذلك، وبدعوة من نحو خمسين حزبا سياسيا ونقابة وجمعية، تظاهر ما بين 13 ألف شخص وفق السلطات، و26 ألفا وفق المنظمين، في مدينة أورليان في أجواء هادئة، احتجاجا على مؤتمر الحزب اليميني المتطرف.

وقال رومان رويز، وهو محام يبلغ 36 عاما، لوكالة فرانس برس “جئت لأعبّر عن معارضتي لهذا المؤتمر، ورفض التطبيع مع أفكار اليمين المتطرف التي أدت إلى جرائم في بلدنا”. وتابع “لنضع الخوف جانبا، لا يزال هناك متسع من الوقت لإلحاق الهزيمة بالتجمع الوطني”. 

والجمعة، أطلق رجل وابلا من الرصاص من داخل سيارة في إحدى ضواحي باريس ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة، في واقعة استهدف فيها أشخاصا من أصول مهاجرة، وقد وصف الرئيس إيمانويل ماكرون ما حصل بأنه “هجوم إرهابي عنصري”.

وجرى نشر نحو 3 آلاف عنصر من قوات الأمن في المدينة، مدعمين بمدرعتين وخراطيم مياه ومروحيات وطائرات مسيّرة.

وفي حين يواجه جوردان بارديلا اتهامات بمعاداة السامية بسبب تعليقات تعود إلى شبابه، وهو ما ينفيه بشدة، يبدو أن الحزب الذي يعلن نفسه “الحزب الأول في فرنسا” ويتفاخر بعدد أعضائه البالغ 160 ألف شخص، يشق طريقه نحو السلطة.

وتصب استطلاعات الرأي في صالح لوبن أكثر من أي فترة مضت، إذ تشير التوقعات إلى تقدمها بفارق كبير في الجولة الأولى وفوزها على جميع منافسيها المحتملين في الجولة الثانية، بما في ذلك منافسها الرئيسي زعيم حزب “فرنسا الأبيّة” اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون.

وتشير التوقعات إلى تكبد ميلانشون هزيمة قاسية في حال وصوله إلى الجولة الثانية بسبب ضعف تحويل أصوات الناخبين لصالحه.

ويتبادل المرشحان اللذان يجسدان مشهدا سياسيا يزداد استقطابا في فرنسا، اتهامات عنيفة حول أعمال العنف التي تخللت تظاهرات 17 تشرين الأول/أكتوبر. 

فتتهم لوبن حزب “فرنسا الأبيّة” بأخذ الحراك الذي بدأه طلاب الثانويات “رهينة”، ومحاولة جر البلاد إلى الفوضى. 

 في المقابل، تقدم ميلانشون تظاهرة السبت في باريس، محملا الشرطة مسؤولية الاشتباكات ومكررا هجومه على الحكومة. 

– “المعركة الانتخابية” –

بعد مؤتمر السبت، تعقد مارين لوبن أول تجمع انتخابي كبير في مدينة أورليان أيضا داخل قاعة تتسع لعشرة آلاف مقعد تأمل أن تمتلئ بالكامل.

وسعت لوبن التي تخوض السباق الرئاسي للمرة الرابعة، إلى تهدئة مخاوف مناصريها مؤكدة أنها “لا تشعر بأي قلق” حيال حسن سير الفعالية، بينما كرر المتحدثون باسمها هذه الرسالة عبر مختلف القنوات التلفزيونية، مشددين على أنهم حصلوا على “ضمانات” بحفظ النظام. 

وتم تحصين وسط المدينة وأغلقت بعض المتاجر والمباني والساحات العامة، فيما توقفت حركة الترامواي فضلا عن حركة المرور في مركز المدينة التاريخي تحديدا. 

وقال رئيس بلدية المدينة سيرج غروار “لن نسمح بالفوضى هنا”، مؤكدا أنه “اتخذ كل الإجراءات الاحترازية الممكنة” من أجل “حماية أورليان”.

من جانبه، اعتبر وزير الداخلية لوران نونييز، الذي حضر شخصيا الجمعة إلى المدينة “لتفقد التدابير الأمنية”، أن “ما يحصل حاليا هو صورة عن المعركة الانتخابية القادمة”. 

وأصدر المحافظ هيغ موتو قرارا حظر بموجبه تنظيم أي تظاهرات الأحد في أجزء واسعة من  أورليان والمنطقة المحيطة بها.

جبه-تمن/ره-ح س/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية