The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حصري-مصادر: مؤشرات أولية تشير لاستهداف دبابة إسرائيلية قاعدة دولية بلبنان

reuters_tickers

باريس 17 مارس آذَار (رويترز) – ذكر مصدر عسكري غربي أن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة تشير إلى أن قصف دبابة إسرائيلية استهدف موقعا تابعا للمنظمة الدولية في جنوب لبنان في السادس من مارس آذار، مما أدى إلى إصابة جنود حفظ سلام غانيين، مما يؤكد تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.

وتتمركز بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، المعروفة باسم اليونيفيل، في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على امتداد خط التماس مع إسرائيل، وهي منطقة تشهد اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله المدعوم من إيران.

وكانت المهمة، التي ستتوقف بنهاية 2026، هدفا متكررا لهجمات إسرائيل وحزب الله على مدار العامين الماضيين، ولكن مع دراسة إسرائيل توسيع نطاق العملية البرية، قد تتفاقم المخاطر في الأسابيع المقبلة.

وانجر لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، مما أشعل فتيل هجوم إسرائيلي جديد على الجماعة.

* إطلاق 3 قذائف من دبابة إسرائيلية

أفاد المصدر بأن الاستنتاجات الأولية التي توصل إليها قائد قوات الاحتياط في اليونيفيل، بدعم من خبراء إبطال المتفجرات، تشير إلى أن ثلاث ضربات أصابت قاعدة القوزح كانت استهدافا مباشرا من المدفع الرئيسي لدبابة قتال إسرائيلية.

وأوضح المصدر أن القذائف أُطلقت باستخدام قذائف (إم339) شديدة الانفجار عيار 120 مليمترا.

وقال المصدر “لا يمكن إنكار تورط إسرائيل في الهجوم على اليونيفيل، نظرا لأن هذه الذخائر من إنتاج شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (آي.إم.آي)”.

ولم تنشر نتائج تحقيق اليونيفيل من قبل. وكانت اليونيفيل أعلنت في السادس من مارس آذار عن إصابة جنود حفظ سلام غانيين جراء إطلاق نار كثيف، ووصفت الحادث بأنه “غير مقبول”، لكنها لم تحدد حينها الجهة المسؤولة.

وقالت كانديس أرديل، المتحدثة باسم اليونيفيل “لم يكتمل التحقيق بعد. وبمجرد الانتهاء منه، سيتم إطلاع الأطراف المعنية عليه، وفقا للإجراءات المعتادة”.

وأضافت “مع ذلك، نؤكد مجددا التزام جميع الأطراف بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين. إن أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام لهو انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وانتهاك للقرار 1701”.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب التعليق. وتعذر كذلك الوصول إلى (آي.إم.آي) للتعليق. ولم ترد شركة إلبيط سيستمز، وهي شركة تعاقدات دفاعية إسرائيلية كبرى تملك (آي.إم.آي)، على طلب التعليق أيضا.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء اللبناني كذلك على طلب التعليق.

وفي سياق تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ذكرت اليونيفيل يوم الأحد أن مجموعة أخرى من قوات حفظ السلام تعرضت على الأرجح لإطلاق نار في وقت سابق من ذلك اليوم في ثلاث مناسبات منفصلة في جنوب لبنان، “على الأرجح من قبل جماعات مسلحة غير حكومية”. وأكدت اليونيفيل عدم إصابة أي من قوات حفظ السلام.

* اختبار قدرة اليونيفيل

ويمكن استخدام القذيفة (إم339) شديدة الانفجار متعددة الأغراض في مهام مضادة للأفراد والطائرات الهليكوبتر والدروع والمنشآت.

وأفاد المصدر بأن إطلاق النار تم خلال خمس دقائق، مما يشير إلى إطلاق نار متكرر وليس رصاصة طائشة، مضيفا أن موقع القاعدة وإحداثياتها معروفة جيدا لجميع الأطراف العاملة في المنطقة، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن سلامة أفراد الأمم المتحدة.

وأفاد الجيش الغاني بإصابة ثلاثة من جنوده.

وقال المصدر “هذا التصعيد، بعيدا عن كونه حادثا معزولا، .. فإنه يختبر بشدة قدرة اليونيفيل على تنفيذ مهمتها لحفظ السلام”.

ويحتل الجيش الإسرائيلي خمسة مواقع داخل لبنان، وعلى الرغم من وقف إطلاق النار العام الماضي، فقد شن غارات جوية متكررة في جنوب لبنان، زاعما أنها تستهدف حزب الله المدعوم من إيران.

وينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، من بين بنود أخرى، على عدم جواز وجود أي قوات مسلحة في جنوب لبنان باستثناء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والجيش اللبناني.

واتهمت إسرائيل حزب الله مرارا بمحاولة إعادة التسلح، والقوات المسلحة اللبنانية بالتقاعس عن نزع سلاح الجماعة.

(شاركت في التغطية مايا الجبيلي وديفيد برونستروم ورامي أيوب-إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية