The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

خمس قضايا تلقي بظلالها على انتخابات منتصف الولاية الأميركية

afp_tickers

سيحدد الأميركيون في انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس خلال العامين الأخيرين من رئاسة دونالد ترامب، فضلا عن انتخاب حكام عشرات الولايات وآلاف المسؤولين على مستوى الولايات.

وتجري الحملة الانتخابية في ظل مزيج غير مألوف من القلق الاقتصادي والحرب والمعارك السياسية بشأن الهجرة والمخاوف من الفساد والقلق إزاء التوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي.

ورغم اختلاف المنهجيات التي تعتمدها استطلاعات الرأي لقياس أولويات الناخبين، فإنها تتفق عموما على تصدّر المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة.

وأظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في تشرين الأول/أكتوبر أن القضايا الاقتصادية تتصدر بفارق كبير قائمة مخاوف الناخبين، فيما وضع استطلاع أجرته مؤسسة إيمرسون في أيلول/سبتمبر الحرب مع إيران والوظائف والرسوم الجمركية وأسعار البنزين والهجرة وتنظيم الذكاء الاصطناعي ضمن أبرز العوامل المؤثرة في قرارات التصويت.

وفي ما يلي خمس قضايا رئيسية تؤثر في انتخابات منتصف الولاية:

– الاقتصاد أولا –

لا تزال القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة القضية الأولى بالنسبة إلى الناخبين.

وبلغ معدل التضخم 3,7% في أيلول/سبتمبر، لكن المشكلة السياسية تتجاوز هذا الرقم، إذ يواجه الناخبون ارتفاعا في أسعار البنزين والسكن والكهرباء والمواد الغذائية وتكاليف الاقتراض.

وأظهر استطلاع مركز بيو أن 65% من الأميركيين يرون أن سياسات ترامب الاقتصادية تضر بالاقتصاد.

وتغذي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب هذا الجدل مباشرة، إذ يحمّلها معارضوه مسؤولية ارتفاع التكاليف، بينما تؤكد الإدارة الأميركية أنها تحمي الصناعة الوطنية وتدر إيرادات.

– الحرب مع إيران –

باتت الحرب مع إيران، المستمرة منذ شباط/فبراير، قضية داخلية تؤثر على خيارات الناخبين الأميركيين، بعدما تسببت في ارتفاع أسعار الطاقة وسط تزايد الرفض الشعبي لها.

وصنّف استطلاع إيمرسون في أيلول/سبتمبر الحرب مع إيران باعتبارها القضية الأكثر أهمية بين القضايا التي شملها، فيما أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن 34% فقط يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع النزاع.

ودعا مرشحون جمهوريون في عدد من السباقات الانتخابية المحتدمة إلى إنهاء القتال، فيما انضم أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ إلى الديموقراطيين في تصويت جرى في أيلول/سبتمبر بهدف تقييد الحرب.

– الهجرة –

أصبح وضع إحدى أبرز القضايا السياسية التي يركز عليها ترامب أكثر تعقيدا.

وعاد الرئيس إلى البيت الأبيض متعهدا بتنفيذ عمليات ترحيل جماعية، لكن التأييد لسياساته تراجع في أعقاب جدل بشأن وفيات خلال عمليات التوقيف والاحتجاز، والعمليات المشددة التي تنفذها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آيس).

وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن 55% من المشاركين لا يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع ملف الهجرة.

في المقابل، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة ماريست تقاربا شبه تام بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري بشأن الحزب الذي يثق به الناخبون أكثر في هذا الملف، في تحول لافت مقارنة بالتفوق الواضح الذي كان يتمتع به الجمهوريون عام 2024.

وأظهر استطلاع شمل دوائر انتخابية تشهد منافسة محتدمة على مقاعد مجلس النواب أن 62% من الناخبين من أصول لاتينية يعارضون سياسات الترحيل وإنفاذ قوانين الهجرة التي تتبعها الإدارة الأميركية.

– ترامب والمال والسلطة –

أصبح الرئيس نفسه قضية انتخابية، بما في ذلك الطريقة التي يمارس بها سلطاته.

وطلب ترامب صراحة من الناخبين التصرف كما لو كان اسمه مدرجا على بطاقات الاقتراع، ما يجعل الانتخابات بمثابة استفتاء جزئي على ولايته الثانية.

واحتلت أخلاقيات العمل الحكومي المرتبة الثانية بعد الاقتصاد في استطلاع مركز بيو الذي طرح أسئلة مفتوحة، إذ أشار إليها 9% من الناخبين.

وأظهر استطلاع أجرته جامعة ماساتشوستس في أمهرست أن 97% من الأميركيين يعتقدون بوجود قدر من الفساد على الأقل في الحكومة الفدرالية.

وقال 66% إنهم لا يثقون بترامب، أو يثقون به بدرجة ضئيلة، في ما يتعلق بتجنّب استغلال منصبه الرئاسي لتحقيق منافع لأعمال عائلته التجارية.

وتعهد الديموقراطيون بفتح تحقيقات في الأنشطة التجارية لعائلة ترامب إذا فازوا بصلاحية إصدار مذكرات استدعاء من الكونغرس، فيما يرفض الجمهوريون الكثير من هذه الاتهامات باعتبارها هجمات ذات دوافع حزبية.

– الذكاء الاصطناعي –

خرج الذكاء الاصطناعي من شاشات الحواسيب إلى ساحات الحملات الانتخابية.

ويشعر الناخبون بالقلق إزاء فقدان الوظائف والسلامة والتنظيم، لكن مخاوفهم تتزايد أيضا بشأن مراكز البيانات الضخمة اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وأفاد نصف الأميركيين المشاركين في استطلاع مركز بيو بأنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء دور الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، فيما قال 59% إنهم لا يؤيدون دعم القادة السياسيين إقامة مراكز بيانات في مناطق سكنهم.

واحتل تنظيم الذكاء الاصطناعي مرتبة متقدمة على نحو مفاجئ في استطلاع إيمرسون في أيلول/سبتمبر، خلف الهجرة وأسعار البنزين مباشرة.

أما مراكز البيانات نفسها، فاحتلت مرتبة أقل على المستوى الوطني، لكنها أصبحت قضية انتخابية رئيسية في ولايات من بينها أوهايو، في ظل خلافات داخل المجتمعات المحلية بشأن الكهرباء والمياه وأعمال البناء.

– قضايا أخرى –

لم تهيمن جميع القضايا التقليدية المرتبطة بالصراعات الثقافية في الولايات المتحدة على حملة انتخابات عام 2026، لكن عددا منها لا يزال يشكل مصدر انقسام حاد.

ولا تزال حقوق المتحولين جنسيا تثير سجالات حادة بشأن المشاركة في الرياضات النسائية.

وتبقى الرعاية الصحية أيضا من القضايا الانتخابية الدائمة، بما يشمل تكاليف التأمين والأدوية وإمكانية الحصول على التغطية الصحية.

ورغم أن هذه القضايا لم تكن بالضرورة محركا للحملة الانتخابية على المستوى الوطني بالقدر نفسه الذي كانت عليه تكاليف المعيشة أو الحرب مع إيران أو الهجرة، فإنها لا تزال عوامل قوية لحشد شرائح من القواعد الانتخابية لكلا الحزبين.

فت/اسم/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية