The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

دول خليجية للأمم المتحدة: ضربات إيران تشكل تهديدا وجوديا

reuters_tickers

جنيف 25 مارس آذار (رويترز) – قالت دول عربية خليجية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الأربعاء إنها تواجه تهديدا وجوديا بسبب الهجمات الإيرانية على البنية التحتية، التي قال المفوض السامي إنها قد تشكل جرائم حرب.

وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت قبل شهر تقريبا في رد إيران بشن ضربات بطائرات مسيرة وصواريخ على بنية تحتية للطاقة وبنية تحتية مدنية في دول خليجية مما أسفر عن مقتل مدنيين ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع على نحو حاد.

وقال مندوب الكويت ناصر عبد الله الهين للمجلس في جنيف إن ذلك يشكل تهديدا وجوديا للأمن العالمي ولأمن المنطقة، وأشار إلى أن النهج العدائي يخالف القانون الدولي ومبادئ سيادة الدول.

وقالت دول خليجية أخرى إن أفعال إيران تهدف لنشر الترهيب في المنطقة. وندد جمال جامع المشرخ، مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة بمحاولة إيران زعزعة استقرار النظام الدولي من خلال مغامرات توسعية متهورة.

وأظهرت وثيقة أن الدول الأعضاء في المجلس المؤلف من 47 دولة أيدت بالإجماع قرارا يندد بضربات إيران “غير المبررة والمتعمدة”، ويطالب طهران بتعويضات ويطلب من المفوض السامي لحقوق الإنسان مراقبة الموقف.

ودافعت إيران عن أفعالها، وقالت إن أكثر من 1500 مدني قتلوا في ضربات أمريكية وإسرائيلية حتى الآن. وقال علي بحريني مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف “نقاتل نيابة عنكم جميعا في مواجهة عدو إذا لم نحجمه اليوم لن نتمكن من ردعه في الغد”، في إشارة إلى إسرائيل.

ودعت إيران أيضا، بدعم من الصين، المجلس لعقد جلسة طارئة لمناقشة ضربة أسقطت عشرات القتلى في مدرسة ابتدائية للبنات. ومن المقرر عقد الجلسة يوم الجمعة.

وحث فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء الدول على إنهاء حرب إيران، واصفا الوضع في الشرق الأوسط بأنه بالغ الخطورة ولا يمكن التنبؤ به.

وقال في الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف الذي دعت إليه دول الخليج “الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تتوقف. وإذا كانت متعمدة، فستشكل مثل تلك الهجمات جرائم حرب”.

وفي حين حظيت دول الخليج بدعم قوي في المجلس اليوم الأربعاء، حذرت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية مستقلة، من “الغضب الانتقائي”، ودعت بدلا من ذلك إلى التركيز على الانتهاكات التي ترتكبها جميع الأطراف.

وكانت عمان، التي عملت كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الصراع، واحدة من الدول القليلة التي أقرت بأن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية سبقت الهجمات الإيرانية الانتقامية.

وقال إدريس عبد الرحمن الخنجري، مندوب سلطنة عمان لدى الأمم المتحدة، أمام المجلس إن تلك الضربات كانت الشرارة التي أشعلت التصعيد الذي يؤثر حاليا على المنطقة، وتهدد عواقبه الدول ومصالحها الاقتصادية الحيوية وأمنها واستقرارها.

(إعداد سلمى نجم ومروة سلام وأيمن سعد مسلم للنشرة العربية )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية