The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

زيلينسكي يتغيّب عن مؤتمر في بولندا إثر خلاف دبلوماسي

afp_tickers

أعلنت أوكرانيا الثلاثاء أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي لن يشارك في مؤتمر مخصص لإعادة إعمار بلاده يُعقد في بولندا هذا الأسبوع، مع تصاعد الخلاف بين البلدين على خلفية ذكرى الحرب العالمية الثانية.

وكان زيلينسكي أثار غضب بولندا الشهر الماضي بإطلاقه تسمية “أبطال الجيش المتمرد الأوكراني” على وحدة عسكرية، وهو اسم جيش متمرد قومي شارك في الحرب العالمية الثانية وارتكب مجازر ضد آلاف البولنديين في منطقة فولين في غرب أوكرانيا.

فرد الرئيس البولندي كارول نافروتسكي بسحب وسام “النسر الأبيض” الممنوح إلى زيلينسكي، وهو أرفع وسام تمنحه وارسو.

وفي خطوة رمزية، أعاد زيلينسكي الوسام البولندي نهاية الأسبوع. وتضامنا معه، أعاد رؤساء سابقون هم ليونيد كوتشما وفيكتور يوشينكو وبيترو بوروشنكو أوسمتهم أيضا.

وقد يطغى الخلاف على مؤتمر تعافي أوكرانيا المقرّر أن يبدأ الخميس في غدانسك والذي يرمي إلى جمع قادة الأعمال والمسؤولين لبحث إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية جورجي تيخي إن رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو سترأس وفد بلادها، مشيرا إلى ضرورة تجنّب “التسييس المفرط” و”الفضائح”.

وأضاف في معرض حديثه عن العلاقات مع بولندا “نحن على تواصل دائم عبر القنوات الدبلوماسية”.

تعد بولندا من الحلفاء الرئيسيين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الذي بات في عامه الخامس، فقد استقبلت مئات آلاف اللاجئين وتحوّلت إلى مركز لوجستي لتقديم الدعم الغربي لكييف.

ويرمي المؤتمر الذي عُقدت نسخ سابقة منه في روما وبرلين ولوغانو في سويسرا، إلى ترسيخ مكانة وارسو بصفتها جارة لكييف وحليفة لها، في ظل مخاوف في بولندا من احتمال تهميش دورها خلال محادثات السلام المستقبلية.

وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الذي يختلف مع الرئيس القومي بشأن عدد من القضايا، قد دعا في وقت سابق إلى نزع فتيل التوتر مع كييف.

وأضاف “أعتمد أيضا على حقيقة أنه سيكون هناك في الجانبين البولندي والأوكراني المزيد من الأشخاص القادرين على الوقوف في وجه هذه الحالات المزاجية والمشاعر ممن سيقودون كلّا من بولندا وأوكرانيا نحو المستقبل”.

– نحن ندافع عن بولندا –

ورغم تحالفه مع أوكرانيا، حمّل توسك كييف مسؤولية الأزمة السياسية ودعا زيلينسكي للتراجع عن قراره إطلاق اسم “أبطال الجيش المتمرد الأوكراني” على الوحدة العسكرية.

وأثار طلب بولندا حفيظة أوكرانيا.

وفي نهاية الأسبوع، اتّهم الرئيس الأوكراني الطبقة السياسية في بولندا بمحاولة تسجيل “نقاط سياسية” في الداخل وتأجيج المشاعر المعادية لأوكرانيا.

وقال زيلينسكي لوسائل إعلام أوكرانية الأحد “نحن ندافع عن بولندا وندافع عن أوروبا حاليا، ليس العكس. مقاتلونا يدافعون عنها والأوكرانيون هم من يموتون”.

وقال زيلينسكي إن المقاتلين طلبوا منه تسمية الوحدة باسم “الجيش المتمرد الأوكراني” وإنه وقّع مراسيم مشابهة “لمئات المرّات خلال الحرب”، مضيفا “لم أقل لهم (الجنود) يوما ما يعجبني وما لا يعجبني”.

وأعيد إحياء إرث “الجيش المتمرد الأوكراني” كقوة ضد السوفيات في صفوف الجيش الأوكراني في وقت يواجه الغزو الروسي.

وانتقدت كل من وارسو وموسكو هذا المنحى، إذ ترى كل منهما المتمرّدين كمجرمي حرب ومتعاونين مع النازية.

واتّهم زيلينسكي السياسيين البولنديين بالسعي لتحقيق مكاسب داخليا من النزاع، قبيل الانتخابات التشريعية المرتقبة العام المقبل.

في الأثناء، حذّر الاتحاد الأوروبي من أن الخلاف بين وارسو وكييف يصب في مصلحة الكرملين.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي باولا بينو “لا يوجد غير متابع واحد سعيد في هذا النوع من الأوضاع وهو المعتدي في أوكرانيا، لذا لا يتعيّن علينا أن ننساق لمخططاتهم”.

وأضافت “لدينا ثقة في المباحثات الجارية بين بولندا وأوكرانيا ونحن واثقون من أن الأمر سيحلّ”.

بور-اوك/لين-ود/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية