The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

زيلينسكي يتوعد بالرد على الضربات الروسية بعد مقتل 24 شخصا في كييف

afp_tickers

توعّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة بشن ضربات على مواقع نفطية وعسكرية في روسيا، ردا على هجوم دام أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل في كييف الخميس.

وتوازيا، أجرى الطرفان الروسي والأوكراني عملية تبادل جديدة بوساطة إماراتية، شملت الإفراج عن 410 أسرى حرب موزعين بالتساوي.

وأسفرت الهجمات الجوية التي استهدفت كييف ليل الأربعاء الخميس عن مقتل 24 شخصا، بينهم ثلاث قاصرات أعمارهن 12 و15 و17 عاما، بحسب حصيلة نهائية. وأصيب نحو 50 شخصا آخرين بجروح. 

وتفقد زيلينسكي الجمعة موقع الهجوم حيث قضى الضحايا، واضعا أزهارا حمراء أمام مبنى سكني دُمر جزء منه بصاروخ روسي، في حيّ مكتظ بالسكان.

وتعدّ الهجمات بالمسيّرات والصواريخ التي وقعت بعد 48 ساعة من انتهاء هدنة من ثلاثة أيام أعلنت بمناسبة الاحتفالات بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، من الأكثر حصدا للأرواح في أوكرانيا وخصوصا في كييف، منذ بدء الغزو الروسي في أواخر شباط/فبراير 2022.

وكتب زيلينسكي على منصة إكس “لدينا كامل الحقّ في الردّ على صناعة النفط والإنتاج العسكري الروسيين، وكل من يتحمّل مسؤولية مباشرة عن ارتكاب جرائم حرب ضدّ أوكرانيا والأوكرانيين”.

واستهدفت أوكرانيا قطاع النفط الروسي مرات عدة في محاولة لقطع الموارد المالية عن الجيش.

وقال زيلينسكي على هامش جولته “هنا قضت روسيا على أرواح 24 شخصا بينهم ثلاثة أطفال”، معزيا أقارب ضحايا “الإرهاب الوحشي” الروسي.

وقالت المدرسة حيث كانت تدرس إحدى الفتيات اللواتي قتلن إن التلميذة قتلت مع شقيقتها، وان اسمهما ليوبافا وفيرا، وتبلغان 12 و17 عاما. وأضافت المدرسة أن والدهما، ليفغين ياكوفليف، قتل في وقت سابق على الجبهة.

– “مبنى مدني” –

ونُكّست الأعلام في كييف التي أعلنت الجمعة يوم حداد. كما زار عشرات الدبلوماسيين الأجانب موقع الهجوم. 

وقال القائم بالأعمال البولندي في أوكرانيا بيوتر لوكاسيفيتش من موقع الهجوم “هذه ليست منطقة عسكرية، وليست حتى بنية تحتية للطاقة… إنه مجرد مبنى مدني، أناس كانوا نائمين أو يحاولون النوم، فقُتلوا في أسرّتهم”.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 675 طائرة مسيّرة و56 صاروخا ليل الأربعاء الخميس، لافتا إلى أنه أسقط 652 مسيّرة و41 صاروخا منها.

واستهدفت هذه الهجمات خصوصا حوالى عشرة أحياء في العاصمة ومحيطها. 

واتهم زيلينسكي الخميس روسيا بأنها أطلقت ما مجموعه “أكثر من 1560 مسيّرة” في أقلّ من 24 ساعة. وكتب في إشارة إلى تصريح أدلى به نظيره الروسي فلاديمير بوتين في التاسع من أيار/مايو “ليست هذه بالتأكيد تصرّفات من يظنّون أن الحرب شارفت على الانتهاء”.

وندّد حلفاء أوكرانيا بموجة القصف التي رأى فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دليلا على “ضعف” موسكو “التي لا تعرف كيف تنهي الحرب”.

وكتب المستشار الألماني فريدريش ميرتس على اكس أن هذا القصف “يظهر أن موسكو تعوّل على التصعيد بدلا من التفاوض”.

وسجلت هجمات روسية إضافية على مناطق أوكرانية الجمعة، ما أسفر عن مقتل شخص في زابوريجيا (جنوب).

وفي تشيرنيغيف (شمال)، أفاد مسؤول محلي عن اندلاع حريق في منزل بعد سقوط صاروخ أطلقته روسيا على قرية في المنطقة، مشيرا الى نقل امرأة وابنتها الى المستشفى.

– أربعة قتلى في روسيا –

وفي روسيا، أسفر هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12 آخرين في مدينة ريازان الروسية جنوب شرق موسكو، بحسب ما أعلن الحاكم المحلي بافيل مالكوف.

وأعلن الجيش الأوكراني مسؤوليته عن هجوم على مصفاة نفط في ريازان. 

وأشار مالكوف الى أن مبنيين سكنيين تضررا نتيجة الهجوم، مؤكدا أن كييف استهدفت المدينة الروسية بـ99 طائرة مسيّرة.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع أن أنظمتها الجوية أسقطت أكثر من 350 مسيّرة أوكرانية فوق نحو 15 منطقة في روسيا إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية بأنّ “أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 355 طائرة مسيّرة أوكرانية” بين الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش من مساء الخميس والساعة 04,00 بتوقيت غرينتش من فجر الجمعة، مع الإشارة إلى أنها كانت تستهدف خصوصا مناطق بيلغورود وبريانسك وكورسك الحدودية مع أوكرانيا، ومنطقة موسكو.

– تبادل أسرى –

ورغم القصف المتبادل، تبادلت كييف وموسكو الجمعة 205 أسرى حرب من كل جانب، على ما أفاد الطرفان.

وأعلن زيلينسكي أنّ 205 جنود “معظمهم كانوا في الأسر منذ عام 2022″، لدفاعهم عن مدينة ماريوبول التي احتلتها روسيا بعد حصار دام، عادوا إلى أوكرانيا. 

وأكد الجيش الروسي عودة عدد مماثل من عناصره إلى موسكو من مناطق تسيطر عليها كييف.

وتعود آخر عملية تبادل لأسرى إلى 24 نيسان/أبريل وشملت 193 من كل جانب.

وكما العديد من سابقاتها، تمت هذه العملية بوساطة من أبوظبي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية.

وأوضحت الإمارات في بيان أنه تمّ تبادل 7100 أسير في 23 عملية تمتّ بوساطة منها، مقدمة الشكر “للبلدين الصديقين على تعاونهما في إنجاح جهود الوساطة الإماراتية ما يعكس ثقتهما وتقديرهما لحرص الدولة على دعم كافة المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين”.

وتعدّ عمليات التبادل هذه أحد مجالات الاختراق النادرة بين الطرفين، في ظل تعثر مفاوضات إنهاء النزاع بوساطة أميركية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير. 

واستؤنفت الهجمات على المدن الأوكرانية فور انتهاء هدنة أعلنها ترامب قبل ساعات من إحياء روسيا ذكرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تفاوض عليه الطرفان برعاية الولايات المتحدة وطُبّق بين 9 و11 أيار/مايو، إلا أنه لم يشهد أي هجوم واسع النطاق.

بور/م ن-كام-س ح/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية