The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ضربات أميركية متواصلة على إيران وطهران توسّع نطاق الرد

afp_tickers

شّنت الولايات المتحدة ضربات على إيران طاولت أهدافا عسكرية ومدنية من بينها محطة نووية قيد الانشاء، بحسب طهران التي وسّعت من مدى ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت والبحرين والأردن، مع تصاعد الأعمال الحربية إلى مستويات قريبة مما كانت عليه في ذروة الحرب.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض والقوات الأردنية، صاروخا إيرانيا كان متجها نحو مدينة العقبة الساحلية في جنوب المملكة، والقريبة من حدود الدولة العبرية. وهي المرة الأولى منذ استئناف الأعمال الحربية، تطال الإطلاقات الإيرانية هذه المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها نفذت ضربات فجر الأحد لليلة الثامنة تواليا، وطالت “منشآت إيرانية للمراقبة الساحلية العسكرية والدفاع الجوي، وقدرات بحرية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المُسيّرة”، بهدف تقويض القدرات الإيرانية، و”معاقبة” الحرس الثوري “على الهجمات التي شنها ضد أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن” الجمعة.

وكان الجيش الأميركي أعلن السبت مقتل عنصرين وفقدان ثالث جراء ضربات إيرانية على موقع في الأردن الجمعة.

والأحد، أوضحت سنتكوم أنه تمّ العثور “على رفات مجهولة الهوية في الموقع… تجري حاليا عملية فحص للتحقق من هوية الرفات”.

في المقابل، أشارت القيادة الأميركية الى مقتل “عسكري أميركي في شمال العراق أثناء أداء مهامه في 18 يوليو/تموز، وذلك خلال عملية تفجير مسيطر عليها لذخائر غير منفجرة ناتجة عن طائرة مسيرة إيرانية انتحارية”.

وبذلك ترتفع إلى 17 الحصيلة المؤكدة للعسكريين الأميركيين الذي قتلوا منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.

وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الضربات الأميركية منذ 27 حزيران/يونيو عن مقتل 50 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 500.

وبحسب وسائل الاعلام الإيرانية، طالت الضربات الأميركية الأخيرة مدينة سيريك المطلة على مضيق هرمز، ومدينة حاجي آباد في محافظة هرمزغان. كما دوى انفجار في آبدان (جنوب غرب).

واتهمت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية الولايات المتحدة بأنها هاجمت محطة دارخوين النووية قيد الإنشاء في جنوب غرب البلاد “في عمل عدواني ووحشي يتنافى والقانون الدولي”.

وتعقيبا على ذلك، جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الدعوة الى ضبط النفس “قرب جميع المواقع ذات الصلة بالبرنامج النووي”، لافتا الى أن المحطة كانت “في المراحل الأولى من إنشائها، ولم تكن تحتوي على أي مواد نووية خلال الزيارة الأخيرة للوكالة”.

– “سنرد بكامل قوتنا” –

واندلعت الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران أواخر شباط/فبراير. وأعلن وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، قبل توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو، هدفت لتثبيت الهدنة والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا. ومع استئناف الأعمال الحربية في الأيام الماضية، أكد كل طرف أن مفاعيل مذكرة التفاهم لم تعد قائمة.

وفي اتساع إضافي لنطاق المواجهة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته والقوات الأردنية “اعترضت صاروخا” أطلقته إيران نحو مدينة العقبة.

ونقلت وكالة بترا الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري أردني قوله إن “منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة استهدفت أراضي المملكة، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية جنوبي المملكة بعيدا عن التجمعات السكانية”.

وسارع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للتحذير من أن الدولة العبرية سترد “بكامل قوتها” على إيران اذا استهدفتها، مضيفا “إذا غيّرت الولايات المتحدة سياستها، وهو أمر وارد، فنحن على أهبة الاستعداد للتحرك، سواء دفاعيا أو هجوميا” ضد إيران.

بدوره قال رئيس الأركان إيال زامير “نحن مستعدون لأن نستأنف القتال فورا وسنتصرف بعزيمة كبيرة ضد كل من يحاول أذيتنا”، وفق بيان وزّعه الجيش.

وسبق اعتراض الصاروخ بيان من السفارة الأميركية في عمّان ذكرت فيه أن السلطات الأردنية أخلت المطار الدولي والميناء في العقبة. إلا أن الحكومة الأردنية نفت لذلك لفرانس برس.

وأعلنت الخارجية الأردنية استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في عمّان للاحتجاج على “استمرار الاعتداءات” من طهران، مطالبة بوقفها “فورا”.

وأعلن الجيش الأردني مرارا في الأيام الأخيرة اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران. وتؤكد طهران أنها تستهدف قواعد تستخدمها واشنطن.

وقالت القوات الإيرانية الأحد إنها استهدفت “بطائرات مسيرة انقضاضية مستودع ذخيرة تابعا للجيش الأميركي في قاعدة الأديرع، ونظام رادار باتريوت ورادار مراقبة جوي في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت”.

وأفادت وزارة الكهرباء الكويتية بتعرض “محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه، وللمرة الثانية خلال يومين، لهجوم أدى إلى اندلاع حريق”.

وفي البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي قال الجيش “تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة”.

– الرئيس اللبناني في واشنطن –

وتعطلت مجددا الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة، بعدما أعلنت إيران إغلاقه مجددا بعد معاودة الضربات الأميركية، ومنع السفن من عبوره من دون تنسيق مسبق مع طهران.

في المقابل، أعادت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، بعدما كانت قد رفعته عقب توقيع مذكرة التفاهم.

وقال الحرس الثوري الأحد “حاولت أربع سفن… بدعم من إرهابيين أميركيين، عبور مضيق هرمز متجاهلة التحذيرات”، مضيفا أن اثنتين من هذه السفن أصيبتا بحيث ما عادتا قادرتين على الحركة، فيما تراجعت السفينتان الأخريان.

وطالت الحرب في ذروتها أنحاء عدة من الشرق الأوسط، منها لبنان حيث دارت مواجهة بين إسرائيل وحزب الله حليف طهران، تراجعت وتيرتها منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران التفاهم.

ويجري لبنان حاليا مفاوضات مع الدولة العبرية برعاية الولايات المتحدة، محورها انسحاب قواتها من مناطق تحتلها منذ حربها الأخيرة مع حزب الله، والمطالبة بنزع سلاح الحزب.

والتقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد الرئيس اللبناني جوزاف عون الذي يزور واشنطن، ومن المقرر أن يلتقي ترامب الثلاثاء في البيت الأبيض.

وأفادت وزارة الخارجية بأن روبيو “أشاد بشجاعة حكومة لبنان، بقيادة الرئيس عون، على جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدما نحو السلام”.

بورز-خلص-ح س-كام/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية