عراقجي يحذر من أثر “مدمّر” على أسواق الطاقة لأي “مغامرة عسكرية” إسرائيلية في الخليج
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أي “مغامرة عسكرية” إسرائيلية في الخليج، معتبرا أن أثرها سيكون “مدمّرا” على أسواق الطاقة العالمية.
وقال عراقجي في منشور على “إكس” على هامش منتدى للطاقة في موسكو، وفي وقت تظهر فيه نتائج الانتخابات الإسرائيلية تباعا تقدما طفيفا لفريق بنيامين نتانياهو، “التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل في منطقة الخليج الفارسي لا تزال تشكّل مصدر قلق كبير لكلّ من مورّدي الغاز ومستهلكيه”.
وطرحت الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأخيرة احتمال شن هجمات جديدة على إيران في إطار حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في شباط/فبراير عندما نفّذ الطرفان ضربات على الجمهورية الإسلامية.
والأربعاء، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن أبلغت عدة بلدان خليجية بالاستعداد لـ”عملية عسكرية قصيرة ومكثّفة” محتملة ضد إيران بعد انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
لكن الصحيفة أفادت، نقلا عن مصادر مطلعة على المحادثات، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسم قراره بهذا الشأن بعد.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الساعي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج جرت الثلاثاء، إنه يمكنه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقضاء على “التهديد الوجودي” الذي تمثله إيران.
وأما منافسه الرئيسي في الانتخابات غادي آيزنكوت، فدعا كبار قادة الأمن في إسرائيل إلى خدمة المصلحة الوطنية لا مصالح نتانياهو السياسية.
وقال متوجها إلى نتانياهو “إيّاك أن تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية”.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية الأحد، نقلا عن مصادر لم تسمّها، بوقوع مواجهة بين نتانياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية توجيهات جديدة غير محددة تتعلق بالحرب. ونفى نتانياهو التقرير.
ومع فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية الأربعاء، لم يتأكد بعد فوز أي من معسكري نتانياهو أو آيزنكوت.
وقالت طهران إن نتيجة الاقتراع “لن تحدث أي فرق”.
وحذّر الجيش الإيراني من أنه سيرد على نطاق أوسع على أي هجوم جديد، فيما أفاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي بأن الجمهورية الإسلامية يمكن أن تستهدف بنى تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة بما في ذلك مراكز بيانات وغيرها من أهداف الذكاء الاصطناعي.
ورفضت طهران تهديدات نتانياهو بالإطاحة بالحكومة الإيرانية ووصفتها بـ”الجوفاء” فيما اعتبرت أنها “مؤشر على اليأس”.
أب/رض-لين/ملك
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد