The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

عمليتا طعن جديدتان بالقدس الشرقية ومواجهات تخلف قتيلا فلسطينيا

متظاهر فلسطيني اصيب بجروح في مواجهات مع القوات الاسرائيلية في البيرة قرب رام الله الاحد 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 afp_tickers

قتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة الاسرائيلية في مواجهات دارت مساء الاحد في القدس الشرقية المحتلة حيث وقعت ايضا عمليتا طعن اسفرتا عن جريحين في حين قتلت القوات الاسرائيلية احد منفذيهما وهو فلسطيني.

واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان ايمن العباسي (17 عاما) قتل في حي راس العمود على جبل الزيتون، ليرتفع الى 101 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في دوامة العنف المستمرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر.

من جهتها، قالت الشرطة الاسرائيلية في بيان انها اطلقت النار على فلسطيني كان يحمل قنبلة حارقة في راس العمود من دون ان تحدد ما اذا اصيب.

وقتل عدد كبير من الفلسطينيين بيد القوات الاسرائيلية خلال مواجهات في القدس في مستهل موجة العنف، لكن العباسي هو الاول الذي يقتل في مواجهات في القدس منذ اسابيع عدة.

ومع اعلان مقتله، اندلعت مساء الاحد مواجهات في احياء عدة من القدس الشرقية التي كانت شهدت نهارا عمليتي طعن نفذهما فلسطينيان واسفرتا عن اصابة جندي اسرائيلي وامرأة اجنبية لم تحدد جنسيتها، بحسب السلطات الاسرائيلية.

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان الفلسطيني باسم صلاح (38 عاما) من مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية اقدم وهو يكبر على طعن احد حرس الحدود الاسرائيليين في عنقه عند باب العمود في المدينة القديمة في القدس.

واعلنت الشرطة ان عناصر آخرين من حرس الحدود اطلقوا النار على المهاجم وأردوه.

وبعد اقل من ثلاث ساعات، اصيبت امرأة اجنبية لم توضح جنسيتها بجروح طفيفة بطعنات سكين قرب محطة حافلات في القدس الغربية، فيما تمكن مهاجمها من الفرار، بحسب الشرطة.

وقالت اجهزة الاسعاف الاسرائيلية ان المرأة في الثلاثينات من العمر ونقلت الى المستشفى.

واعلنت الشرطة في وقت لاحق توقيف فلسطيني “مشتبه به” قرب مكان الهجوم.

ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2015، قتل مئة فلسطيني بينهم عربي اسرائيلي و17 اسرائيليا، بالاضافة الى اميركي واريتري، بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس، في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن.

والاحد، الذي يوافق اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اعلنته الامم المتحدة في 1977، واصل الجيش الاسرائيلي حملته على وسائل اعلام فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة تتهمها السلطات الاسرائيلية ب”التحريض على العنف”.

واغلق الجيش الاسرائيلي ليل السبت-الاحد اذاعة فلسطينية في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وهي ثالث اذاعة يغلقها خلال شهر.

وقالت متحدثة عسكرية ان الجيش “صادر معدات بث الاذاعة المعروفة باسم +دريم+ والتي بثت برامج لتشجيع الارهاب ضد المدنيين والقوات الامنية الاسرائيلية”، بحسب المتحدثة.

واوضح صاحب الاذاعة طلب الجعبري لوكالة فرانس برس ان الجنود “صادروا كل المعدات وتسببوا باضرار كبرى في المحطة”، مضيفا انه تلقى امرا خطيا بالاغلاق لفترة ستة اشهر.

وندد ناصر ديس مقدم البرامج في اذاعة دريم في تظاهرة احتجاج بغلق الاذاعة وب “حملة الجيش الاسرائيلي لتكميم الصوت الفلسطيني”.

وكان الجيش الاسرائيلي اغلق في تشرين الثاني/نوفمبر محطتين اذاعيتين فلسطينيتين في الخليل، “راديو الخليل” و”الحرية”، بتهمة تشجيع العنف ايضا.

واعلنت اذاعتان فلسطينيتان اخريان، “ون اف ام” في الخليل، و”راديو ناس” في جنين في شمال الضفة الغربية السبت ان اسرائيل هددتهما بالاغلاق بتهمة بث “عبارات تحريضية” ضد الجيش الاسرائيلي.

وقال مدير اذاعة “راديو ناس” طارق سويطات لوكالة فرانس برس “تلقينا تحذيرا اسرائيليا مكتوبا يتضمن تهديدا بالاغلاق”.

واضاف ان التحذير تضمن “تهديدا بالاغلاق ومصادرة المعدات في حال الاستمرار في بث العبارات المحرضة للعنف”، متابعا “نحن لا نبث سوى اخبار واغان وطنية يتم بثها في مختلف الاذاعات الفلسطينية”.

وقال وكيل وزارة الاعلام الفلسطينية محمود خليفة لوكالة فرانس برس ان اغلاق محطات اذاعة فلسطينية “مؤشر على مخطط اسرائيلي للتصعيد. لا يريدون نقل ما يجري”.

وقد اوصى وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينيتز المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخميس باغلاق محطتي التلفزيون والاذاعة الرسميتين الفلسطينيتين بتهمة “التحريض على العنف”.

وتعمل حوالى 75 اذاعة محلية في الضفة الغربية و12 محطة في قطاع غزة اضافة الى 18 محطة تلفزيون محلية.

وغالبية وسائل الاعلام الفلسطينية تقوم منذ تصاعد اعمال العنف بتغطية مباشرة للمواجهات بين شبان فلسطينيين يرشقون الحجارة وجنود اسرائيليين. كما تبث اغاني وطنية بين نشرات الاخبار.

من جانب اخر، اعلنت حركة فتح ارجاء مؤتمرها العام الذي كان مقررا الاحد، وذلك بسبب “الظروف الراهنة”.

ولم يعقد مؤتمر عام لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ سنوات عدة. وتوجد انقسامات عدة داخل الحركة لا سيما حول الخليفة المحتمل لعباس البالغ من العمر ثمانين عاما.

وحذر العاهل الاردني عبد الله الثاني الاحد من ان عدم التوصل الى “حل عادل” للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني سيبقي المنطقة “تحت وطأة العنف والتطرف والارهاب”.

ونقل بيان للديوان الملكي عن الملك قوله في رسالة لمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تنظمه الأمم المتحدة هذا الأسبوع، “القضية الفلسطينية لا زالت تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وما لم يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لها، يفضي إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ستبقى المنطقة تعاني من غياب الأمن والاستقرار، وترزح تحت وطأة العنف والتطرف والإرهاب الذي يهددنا جميعا”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية