The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

عون يزور إيطاليا لبحث مستقبل القوات الدولية في جنوب لبنان (مصدر رسمي)

afp_tickers

يتوجّه الرئيس اللبناني جوزاف عون الأسبوع الحالي إلى روما لعقد مباحثات ستركز خصوصا على مستقبل القوات الدولية في جنوب البلاد، بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة “يونيفيل” نهاية العام الحالي، وفق ما أفاد مصدر رسمي وكالة فرانس برس.

وتأتي الزيارة المقررة الخميس ويتخللها لقاء البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، بعدما أعربت كل من فرنسا وإيطاليا في حزيران/يونيو عن رغبتهما بتشكيل تحالف متعدّد الجنسيات، مع انتهاء مهمة يونيفيل من أجل “تعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي”.

وقال المصدر الرسمي اللبناني الذي طلب عدم كشف هويته، إن عون “سيلتقي الخميس البابا لاوون الرابع عشر ويضعه في أجواء الاتصالات التي يجريها لبنان منذ بدء المفاوضات” مع اسرائيل.

وبدأ لبنان والدولة العبرية مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، لانهاء الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس، ورسم مستقبل العلاقة بينهما. واستضافت روما الجولتين الأخيرتين منها.

ومن المقرر أن يلتقي عون خلال زيارته روما، وفق المصدر، كلا من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، على أن يتناول البحث بشكل رئيسي “مستقبل القوات الدولية، خصوصا على ضوء المبادرة الفرنسية الإيطالية لتشكيل قوة تحل مكان قوة يونيفيل”.

وأبدت كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي دول تمتلك جميعها مساهمات كبيرة في عديد اليونيفيل، استعدادها للإبقاء على قوات في لبنان.

ويتمسك لبنان بالدرجة الأولى، وفق عون، بالتمديد لقوات يونيفيل، في خيار تعارضه اسرائيل.

وقال عون الإثنين، وفق الرئاسة، “في حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب” إلى جانب “الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعما للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها”.

ونصّ اتفاق إطار أبرمه لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”. 

ويخشى لبنان ودول عدة من حصول فراغ في جنوب لبنان، بعد انتهاء مهمة يونيفيل.

وقرر مجلس الأمن في آب/أغسطس كي، إنهاء ولاية قوة يونيفيل التي تضم حاليا قرابة 7500 عنصر من نحو خمسين دولة، بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 2026.

وطرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في حزيران/يونيو ثلاثة خيارات تتراوح بين نشر ما يقرب من 2000 وأكثر من 5500 من أفراد الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ودعم القوات المسلحة اللبنانية.

ووقع 86 نائبا لبنانيا الشهر الماضي رسالة موجهة الى مجلس الامن، طالبوا خلالها باستمرار وجودة قوة يونيفيل.

وتنتشر القوة الدولية في جنوب لبنان منذ عام 1978. وترفع بانتظام تقاريرها الى مجلس الأمن. 

ولم يحل وجودها دون تجدد النزاعات، فقد شهد جنوب لبنان جولات متتالية من الحروب بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.

لار/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية