The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

غارتان إسرائيليتان تقتلان اثنين وتدمران مستودعي أدوية في غزة

reuters_tickers

دير البلح (غزة)/تل أبيب 28 يوليو تموز (رويترز) – قالت السلطات الصحية الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين في غزة اليوم السبت، ودمر مستودعين قرب مستشفى يستخدمان لتخزين الأدوية في غارتين منفصلتين، وسط حالة من الضبابية بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد وافقت على اتفاق جرى التوصل إليه مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بشأن نزع سلاح الحركة.

وذكر مسؤولون في قطاع الصحة أن الاثنين قُتلا في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة في وسط القطاع جراء غارة جوية إسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي إن المستهدفين من عناصر حماس، لكنه أحجم عن تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال بيان لوزارة الصحة في غزة إن غارة جوية إسرائيلية وقعت في وقت سابق دمرت مستودعين كانا يستخدمان لتخزين الأدوية لصالح مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح جنوب قطاع غزة.

ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي بشأن تلك الغارة.

وتضرر مستودعان آخران لتخزين الأدوية وعيادة المستشفى الخارجية جراء القصف. ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات. وقال المستشفى إن المستودعات كانت تحتوي على إمدادات طبية أساسية تستخدم لعلاج مرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون لغسل الكلى، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل الشاش المستخدم في علاج الجروح والرعاية الطبية الروتينية.

وقال خليل الدقران، وهو طبيب في المستشفى، عن الغارة “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة بشعة بحق مستشفى شهداء الأقصى حيث قام في منتصف هذه الليلة باستهداف مستودع المستلزمات الطبية لهذا المستشفى وقام الاحتلال بتدميره بالكامل عندما قام باستهداف هذا المستودع أصاب الهلع والخوف المرضى والمصابين وهذا يعتبر تدمير البنية التحتية لمشافي قطاع غزة”.

وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيرا بإخلاء المنطقة قبل تنفيذ الغارة.

وتتمتع المستشفيات وغيرها من المواقع المدنية بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، لكنها قد تفقد هذه الحماية إذا استخدمت لأغراض عسكرية. ويقول الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس وجماعات مسلحة أخرى تنشط من داخل المناطق والمنشآت المدنية.

وقالت فاطمة شراب، وهي فلسطينية نازحة في مخيم قرب المستودعات، إن كثيرين ممن يحتاجون إلى رعاية طبية كانوا يقيمون في المنطقة القريبة من المستشفى.

وأضافت “ضربت الضربة إجينا نرجع على المخيم فيش مخيم”.

وواصلت إسرائيل تنفيذ غارات على قطاع غزة منذ موافقتها في أكتوبر تشرين الأول الماضي على وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية، ما أدى إلى مقتل 1222 فلسطينيا خلال الأشهر التسعة الماضية.

ويقول مسؤولون بقطاع الصحة إن معظم القتلى مدنيون، بينهم نساء وأطفال. ولا تكشف حماس عادة عن الخسائر في صفوفها.

وبدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن يوم الخميس تحقيق تقدم في خطته لإنهاء الحرب، التي وافقت عليها كل من إسرائيل وحماس العام الماضي وبدأت بوقف إطلاق النار.

وقال ترامب إن حركة حماس، التي حكمت قطاع غزة لنحو عقدين قبل تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل، والذي أشعل حرب غزة، وافقت على إلقاء سلاحها.

ولم يعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنا على الأمر حتى الآن، بينما وصف وزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير الاتفاق بأنه غير مقبول، وقال إن على إسرائيل مواصلة سياسة اغتيال قادة حماس.

وأصدر مجلس السلام التابع لترامب، والمكلف بتنفيذ خطته لإنهاء حرب غزة، يوم الخميس خارطة طريق تحدد الخطوات النهائية لتنفيذ المبادرة. وتنص الوثيقة على أن إسرائيل ستوقف عملياتها العسكرية في إطار التزامها بخطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة، والتي وقعت عليها العام الماضي.

(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير رحاب علاء ومحمود سلامة)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية