قتيل في أبوظبي جراء اعتراض صاروخ مع استمرار هجمات إيران في الخليج
قُتل شخص الثلاثاء جراء شظايا صاروخ بالستي جرى اعتراضه في أبوظبي، وفق السلطات المحلية، في ظل استمرار إيران بشن هجمات على دول الخليج في إطار الرد على الحرب الأميركية الإسرائيلية ضدها.
وتقول طهران إن هذه الضربات تستهدف قواعد ومصالح أميركية في هذه الدول مرتبطة بالحرب عليها. الا أن الهجمات طاولت أيضا منشآت للطاقة وبنى مدنية. وتنفي دول الخليج أن تكون أراضيها تستخدم لمهاجمة الجمهورية الإسلامية.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور عبر منصة إكس “تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ بالستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية”.
وأكدت السفارة الباكستانية في أبوظبي أن الضحية هو أحد رعاياها، مبدية “حزنها للخسارة المأسوية”.
يأتي ذلك غداة مقتل رجل فلسطيني إثر سقوط صاروخ على سيارته عند مشارف العاصمة الإماراتية.
وبهذا يرتفع عدد القتلى في الإمارات منذ بدء النزاع إلى ثمانية، هم ستة مدنيين وجنديان قُتلا في حادث تحطم مروحية.
على الساحل الشرقي للإمارات، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية الثلاثاء بهجوم جديد بطائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.
وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل الاثنين، ما دفع بشركة النفط الوطنية “أدنوك” إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس.
وفي دبي، أكبر مدن الإمارات من حيث عدد السكان، سمع صحافي من فرانس برس ثلاثة انفجارات بعدما تلقى السكان تنبيها عبر الهاتف المحمول يحثهم على التوجه فورا إلى مكان آمن بسبب تهديدات صاروخية محتملة.
وأطلقت إيران أكثر من 1900 صاروخ وطائرة مسيّرة على الإمارات، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى استهدفتها طهران منذ بداية الحرب.
وفي الكويت، أصيب اثنان من طواقم الطوارئ الطبية جراء سقوط شظايا على مركز للإسعاف الثلاثاء، وفق وزارة الصحة.
وأفادت وزارة الدفاع القطرية في باعتراض دفعتين من الصواريخ.
وبعد الدفعة الأولى قالت إدارة الدفاع المدني في الدولة الغنية بالغاز إنها تتعامل مع حريق محدود في منطقة صناعية عقب عملية الاعتراض. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
وتعرضت قطر، كسائر دول الخليج، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عبر الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 شباط/فبراير.
إلى جانب استهداف الموانئ والمطارات والمباني السكنية والفنادق والمواقع العسكرية في مختلف أنحاء المنطقة، تعرضت أيضا منشآت للطاقة لهجمات.
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا الأسبوع بأن قواعد أميركية في الشرق الأوسط استُخدمت لشن غارات جوية، وأن صواريخ أُطلقت من الإمارات لضرب جزيرة إيرانية، إلا أن المسؤولين الإماراتيين نفوا هذه الاتهامات.
بور-كسب/جك-غد/كام