The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

قلق في اليمن من عودة الحرب على نطاق واسع بعد سنوات من الهدوء

afp_tickers

يعيش اليمنيون في خوف من عودة الحرب على نطاق واسع بعد سنوات من الهدوء النسبي، في ظل تصعيد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران هجماتهم على مناطق سيطرة الحكومة المدعومة من السعودية.

ففي الآونة الأخيرة، قالت الحكومة إنها ردّت على هجمات دامية شنّها الحوثيون على معسكرات لقواتها في محافظة مأرب في وسط البلاد، وميناء المخا على البحر الأحمر، ومناطق سكنية في مأرب تأوي نازحين.

فرّ أنور، وهو أب لطفلين، من مدينته الحديدة إثر تقدّم الحوثيين نحوها، ولجأ إلى مدينة المخا الساحلية. لكن شبح الحرب لاحقه هناك مع قصف الحوثيين ميناء المدينة، وأصبح أمام هاجس جولة أخرى من النزوح والعنف، فيما كانت أصوات الانفجارات تدوي من حوله.

ويقول لوكالة فرانس برس “لا أريد أن تتحول حياتنا إلى حالة من الهلع الدائم”.

أصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق الحرب الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط، بعدما صعّد الحوثيون هجماتهم، معلقين بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية دامت منذ العام 2022.

وُلد لأنور طفلة أثناء الهدنة، هي اليوم في الثالثة من العمر، لم تعتد بعد على أصوات الحرب.

يقول “كان من المحزن رؤيتها تسمع دوي انفجار وتركض نحوي لتسألني: ما هذا؟ قلت لها إنها ألعاب نارية لحفل زفاف”.

في مدينة المخا أيضا، يعرب نجم حمود الوهباني عن قلقه من توسع الحرب إلى مدينته، ويقول “كل يوم، تحلّق صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة فوق رؤوسنا. نسمع دوي القصف من بعيد، لكننا نخشى أن يصبح القصف غدا هنا”.

– نزوح بعد نزوح –

تجدّد الصراع بين الحوثيين والسعودية الشهر الماضي بعد اتهامهم لها بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه.

ثم أعلنوا فرض حصار بحري على موانئ المملكة ردا على ما اعتبروه حصارا لمناطق سيطرتهم التي تشمل العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية. وتبنّوا مذاك هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في المملكة، وشنّوا هجمات على القوات الحكومية في اليمن.

ويلقي هذا التصعيد بظلاله على الحياة اليومية للسكان كما على مخططاتهم المستقبلية. وفي هذا السياق يقول محمد علي، الذي نزح من محافظة الحديدة إلى منطقة الخوخة شمال المخا، إنه يعتزم النزوح بعائلته مجددا، هذه المرة إلى عدن، مشيرا إلى أن وصول القتال إلى الخوخة، حيث يدير شركة مقاولات، من شأنه “أن يدمرها ويدمر مستقبلي ومستقبل أولادي”.

تتقاسم الحكومة مع الحوثيين السيطرة على محافظة مأرب التي تضم 60% من إجمالي النازحين داخليا في اليمن، بحسب المنظمة الدولية للهجرة. 

ويعيش علي منيف (46 عاما) في مخيم للنازحين على مشارف مدينة مأرب بعدما سيطر الحوثيون على قريته في العام 2021. 

ويقول “إذا عادت الحرب إلى مأرب الى أين أنزح؟”.

تروي سيدة مقيمة قرب مُعسكر قُصف في الآونة الأخيرة أن بيتها اهتزّ يومها كما لو أن زلزالا ضرب المنطقة.

وتقول لمراسل وكالة فرانس برس طالبة عدم الكشف عن اسمها “استعدنا شعور الخوف والتوتر واليأس الذي عشناه حين كانت الحرب على أشدها”.

 وتضيف السيدة التي لم تعرف النوم العميق من يومها “نعيش في ظل هاجس دائم بأننا قد نكون هدفا في أي لحظة”.

ستر-آية/س ح/خلص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية