سبتمبر 2013، محاولة أولى لرسم مشاهد طبيعية خيالية بألوان فاتحة وهادئة على ورق القطيفة.
swissinfo.ch
سيون (كانتون فالي)، أبريل 2012، جولة على الأقدام في أقدم مدينة سويسرية يمتدّ تاريخها إلى أكثر من 7000 عام.
swissinfo.ch
فوفي Vevey، مايو 2005، مشهد متصوّر في سياق تعلّم تقنيات الرسم. تم اختيار الغابة لأنها المكان الذي تحلم الرسامة باللجوء إليه للإحتماء من بشاعة الظلم، والغابة تعكس أيضا ما عاشته في طفولتها. لكن الغابة في سويسرا كذلك مكان لجني الفطر، والنوم في البيوت الخشبية، وتأمّل النجوم، والإستمتاع بهدوء الطبيعة بعيدا عن ضوضاء المدينة.
swissinfo.ch
فوفي Vevey، سبتمبر 2011، رسوم وهمية من وحي الخيال لممر قديم في قلعة من القرون الوسطى، بجانبها مضخة مياه يدوية قديمة لسحب المياه من بئر.
swissinfo.ch
شابر Chexbres، (كانتون فو)، مارس 2012، جولة مُمتعة وشاعرية في بلدة شابر (كانتون فو)، المشرفة على مناظر خلابة من الجبال وحقول الكروم، وعلى بحيرة ليمان.
swissinfo.ch
لوزان، نوفمبر 2014، لوحة تشارك بها الرسامة في معرض لعدد من الفنانين يتمحور حول فصل الشتاء في سويسرا.
swissinfo.ch
فوفي، Vevey سبتمبر 2006، مشهد مُتصوّر من محض الخيال، ومستوحى من أشكال الهندسة المعمارية القديمة. وقد تعلمت الرسامة هذه التقنية على يد أستاذها في المدرسة.
swissinfo.ch
نيويورك، نوفمبر 2013، المدينة الأمريكية تحت أكوام من الثلج. "في العام الماضي، سافر العديد من أصدقائي إلى هذه المدينة، جميعهم أعجب بها، ويقولون إنها مدينة لا تُنسى".
swissinfo.ch
فوفي، 2011، بيت قديم على ضفاف بحيرة ليمان غير بعيد عن متحف شارلي شابلن، صبيحة يوم خريفي بارد.
swissinfo.ch
فوفي، سبتمبر 2014، رسم مُهدى إلى ابنة عمّي، وإلى جميع الفتيات والفتيان الذين يجدون صعوبة في متابعة مشوارهم الدراسي.
swissinfo.ch
تم نشر هذا المحتوى على
يركز عملي اليومي على انتقاء القصص المناسبة للجمهور العربي المهتم بما يحدث في العالم من وجهة النظر السويسرية، وتكييفها لتسهيل فهمها على الناطقين باللغة العربية. أنا عضو يشارك في النقاش ويقدم اقتراحات في مجموعة جنيف الدولية.
ولدت في تونس، درست في الجامعة المغربية، حيث حصلت على الإجازة الأدب والفلسفة، كما درست في جامعة جنيف حيث حصلت على درجة الماجستير في الترجمة. أعمل في سويس إنفو منذ عام 2008.
مع مرور الوقت وتقدّم سنوات العمر، إزدادت المهارة الفنية لدى ديما الصوالحة تأكيدا وصلابة. فقد بدأت هذه الفتاة الفلسطينية في ممارسة الرسم وكتابة الشعر ولم يتجاوز عمرها 12 عاما… وأرادت من خلال القلم والريشة أن تعبّر عمّا يختلج في نفسها، وعن حزنها وفرحها وعن قبح المظالم و عن الهجرة وما تسبّبه من صراع ثقافي وقيمي،…كانت تريد أن تُخرج من خلال لوحاتها الفنية بركان الغضب والكراهية، وكل مشاعر الألم التي تعتمل في داخلها.
في الرسم، وجدت ديما ضالتها، حيث علّمها هذا الفن كما تقول “كيف أحافظ على الهدوء والسكينة، وهو ممارسة تتطلّب الصبر، وقد جلب لي راحة نفسية كبيرة. لقد تعلمت مع كل لوحة كيف يمكنني تجاوز حدود الممكن، فأكتسبت ثقة في النفس، وأتمكّن من استكشاف مصادر أفكاري، ومنبع رغباتي العميقة”. أما أجمل ما في هذا الفن كما تقول هذه المبدعة الشابة أنه “يساعد على تصريف المشاعر من دون إلحاق أذى بالآخرين”.
(الصور والتعليقات: ديما الصوالحة، النص: عبد الحفيظ العبدلي swissinfo.ch)
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.