The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ما نعرفه عن قصف مدرسة في إيران في بداية الهجوم الأميركي-الإسرائيلي

afp_tickers

تعرضت مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية لقصف في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي، أسفر مقتل أكثر من مئة شخص غالبيتهم تلميذات بحسب طهران التي اتهمت عدوّيها بتنفيذ الضربة، بينما نسبها الرئيس دونالد ترامب إليها.

وأظهر تسجيل مصوّر نشرته وكالة مهر الإيرانية الأحد وتحقّقت منه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، صاروخا من طراز “توماهوك” يصيب قاعدة بحرية قرب المدرسة في 28 شباط/فبراير، لافتة الى أن الجيش الأميركي هو الطرف الوحيد الذي يستخدم هذه الصواريخ. 

وكانت “نيويورك تايمز” قد رجّحت الجمعة بناء على تحقيق أجرته أن تكون الضربة ناتجة عن قصف أميركي استهدف قاعدة للحرس الثوري تقع في جوارها.

ولم تقرّ الولايات المتحدة أو إسرائيل بتنفيذ الضربة على المدرسة. 

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من الوصول إلى الموقع للتحقق بشكل مستقل من عدد القتلى أو ملابسات الهجوم.

وبحسب السلطات الإيرانية، أسفر القصف على مدرسة المدينة الواقعة في جنوب البلاد، عن مقتل أكثر من 150 شخصا. وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة بمقتل 168 تلميذة، غالبيتهن “تتراوح أعمارهن بين 7 أعوام و12 عاما”. 

ولم يتم تأكيد العدد الإجمالي للقتلى بشكل مستقل حتى الآن. 

وفي ما يأتي أبرز ما نعرفه عن هذه الحادثة:

– ما أمكن التحقّق منه –

أظهرت لقطات من موقف سيّارات دخانا أسود يتصاعد من مبنى مشقوق عليه رسوم جدارية لأطفال وألوان رسم وتفاحة.

وتسنّى لفرانس برس تحديد الموقع الجغرافي للقطة التي تبيّن مبنى في ميناب  بمحافظة هرمزكان بجنوب إيران يرجح أنه مدرسة، وإن تعذّر التحقّق من طبيعته من مصدر مستقلّ.

وأشار التلفزيون الرسمي الإيراني ووسيلة إعلام محلية أخرى إلى أن الموقع هو مدرسة الشجرة الطيّبة الابتدائية للبنات في ميناب.

وخلصت فرانس برس إلى أن المبنى قريب من موقعين للحرس الثوري.

وتقع عيادة الشهيد آبسالان التي تديرها القوّات البحرية في الحرس على بعد 238 مترا من الموقع الذي تعرّض للقصف. ويبعد المجمّع الثقافي سيّد الشهداء التابع للحرس  286 مترا.

ولمدينة ميناب موقع استراتيجي بالقرب من مضيق هرمز الذي يعدّ ممرّا حيويا لمصادر الطاقة من الخليج الى العالم.

– ما تقوله إيران –

أعلنت إيران أن أكثر من 150 شخصا، بينهم العشرات من الأطلاف، قتلوا في الضربة التي قال الرئيس مسعود بيزشكيان إنها إسرائيلية أميركية.

وبحسب وسائل إعلام رسمية، أقيمت مراسم تشييع 165 شخصا على الأقلّ الثلاثاء الماضي، من بينهم تلميذات. وبثّ التلفزيون مشاهد لنعوش لفّت بالعلم الإيراني وضع على بعضها صور أطفال، وأخرى لجموع احتشدت حول جثث مكفّنة.

وأظهرت مشاهد أخرى جمعا كبيرا يحيط بنعوش متشابهة مع عبارة “مراسم تشييع أطفال قتلوا في ميناب” بالفارسية.

وأظهرت لقطات جوية آلات تحفر حوالى مئة قبر على الأقلّ في موقع غير محدّد.

ولم تتمكّن فرانس برس من التحقّق من تاريخ المشاهد وتحديد موقعها.

– ترامب يتّهم والبنتاغون يحقّق –

ردّا على سؤال السبت حول احتمال أن تكون الولايات المتحدة قصفت المدرسة، قال ترامب “استنادا إلى ما شاهدته، إيران هي من قام بذلك”، مضيفا “نعتقد أن إيران قامت بذلك، لأنهم غير دقيقين في استخدام ذخائرهم، كما تعلمون”.

لكن وزير الدفاع بيت هيغسيث الذي كان إلى جانب ترامب، اكتفى بالقول “نحن نجري تحقيقا. لكن الجانب الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران”.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكّد الاثنين أن الولايات المتحدة لن تستهدف أبدا مدرسة “عمدا”.

– إسرائيل ليست على علم –

أعلن الجيش الإسرائيلي في الأوّل من آذار/مارس أنه ليس على علم بضربة أميركية أو إسرائيلية على مدرسة.

وقال المتحدث العسكري نداف شوشاني ردّا على أسئلة حول الضربة “لا علم لنا في هذه المرحلة بضربة إسرائيلية أو أميركية على هذا الموقع”، مضيفا “نحن نعمل بطريقة شديدة الدقّة”.

– الأمم المتحدة ومنظمات –

من جنيف، قال المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إنه يأمل أن يكون التحقيق الأميركي “سريعا” ويجري “بشفافية مطلقة”.

وأعلنت منظمة “هنكاو” الحقوقية، ومقرّها النروج، أنها تحقّق في هويّة التلاميذ.

وأشارت في بيان إلى أن الحصص الصباحية كانت تعطى في مدرسة الشجرة الطيّبة وقت الحادث، مرجّحة حضور 170 تلميذة.

واعتبرت المنظمة غير الحكومية أن هدف الضربات كان المواقع المجاورة للحرس الثوري. وتعذّر على فرانس برس التحقّق من هذه الفرضية.

بورز-اجي/م ن/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية