مسؤولون: مستوطنون إسرائيليون يقتلون فلسطينيا في الضفة الغربية
رام الله/القدس أول أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال مسؤولون فلسطينيون إن فلسطينيا لقي حتفه وأصيب آخر بعدما أطلق مستوطنون إسرائيليون مسلحون النار عليهما خلال هجوم على بلدة ياسوف في الضفة الغربية المحتلة اليوم الخميس.
وفي تصاعد لأعمال العنف، ذكرت الأمم المتحدة أن الجيش الإسرائيلي ومستوطنين قتلوا أكثر من 80 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026.
وفي أحدث واقعة، قال جمعة عبد الفتاح رئيس مجلس محلي ياسوف إن مستوطنين أطلقوا النار على مشهور ياسين (51 عاما) خلال هجوم على منزله في ضواحي البلدة.
وقال عبد الفتاح “مجموعة من المستوطنين من البؤرة الاستيطانية حفات أنطون التي أقيمت قبل حوالي شهرين مسلحين بالأسلحة والعصي هاجموا المنازل في القرية”.
وأضاف “من بين المنازل التي هاجموها منزل الشهيد مشهور ياسين الواقع على الجهة الشرقية للقرية. هو أول بيت في تلك الجهة، أطلقوا الرصاص الحي على المنزل. أصيب مشهور إصابة خطيرة وأعلنوا عن استشهاده لاحقا وأصيب ابن شقيقه إصابة طفيفة”.
وتابع “المستوطنون يهاجمون القرية بشكل متواصل منذ أقيمت البؤرة الاستيطانية”.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقا في الواقعة.
وتقول جماعات حقوقية إن تزايد وجود المستوطنين على أطراف القرى يأتي في إطار حملة للاستيلاء على الأراضي والتوغل في المناطق التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها.
واستولت إسرائيل على الضفة الغربية عام 1967، ومنذ ذلك الحين تخضع الأراضي هناك لاحتلال عسكري إسرائيلي، فيما عززت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقف المستوطنين وأشرفت على توسع كبير في البؤر الاستيطانية اليهودية.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي. لكن إسرائيل ترفض هذا التفسير وتقول إن الأراضي متنازع عليها.
(تفطية صحفية علي صوافطة وبيشا ماجد – إعداد محمد عطية للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد )