مسعفون: مقتل رضيع وأبويه بنيران إسرائيلية في غزة
القاهرة/غزة 24 مايو أيار (رويترز) – قال مسؤولو صحة في غزة إن غارة جوية إسرائيلية أصابت شقة في أحد مخيمات اللاجئين بوسط القطاع اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم رضيع عمره ستة أشهر.
وأعلن مسعفون أسماء الأشخاص الثلاثة الذين لقوا حتفهم في مخيم النصيرات للاجئين، وهم محمد أبو ملوح وزوجته آلاء زقلان وطفلهما أسامة.
وأفاد مسعفون في وقت لاحق من اليوم الأحد بأن فلسطينيا قتل بنيران إسرائيلية في شمال القطاع، قرب عيادة طبية تابعة للأمم المتحدة في مخيم جباليا للاجئين.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا بعد على أي من الواقعتين.
وفي مشرحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وصل أقارب القتلى الثلاثة الذين قضوا نحبهم في الهجوم الأول لتوديع جثامينهم الملفوفة بالأكفان البيضاء.
وقالت أم حمزة أبو ملوح جدة الرضيع والدموع تملأ عينيها “واحد نايم هو ومرته وبينهم الطفل عمره ست شهور في سريرهم. نزل الصاروخ ع سريرهم أخده هو ومرته وابنه. ترك ست بنات صغار”.
واستأنفت إسرائيل مؤخرا إصدار أوامر إخلاء لسكان القطاع، وهو إجراء كان قد تراجع إلى حد كبير بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول.
لكن يحيى أبو ملوح، الذي قُتل شقيقه في الغارة، قال إنهم استيقظوا على صوت انفجار، دون أي إنذار مسبق.
وقال لرويترز “لاقينا المستهدف بيكون منزل أخوي النايم في أمان في بيته. لاقينه أشلاء .. تم استهداف المنزل من غير سابق إنذار”.
وأضاف “الأصل في الهدنة أنه يكون في سلام وفيش لا قصف ولا أي إشي لكن أبى العدو إلا أن يباغتهم في الليل”
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن الهجمات الإسرائيلية على غزة لم تتوقف، وسط جمود في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) نتيجة اشتراط نزع سلاح الحركة.
وترك وقف إطلاق النار إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف غزة، بينما تسيطر حماس على شريط ضيق من الأراضي بمحاذاة الساحل.
ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن حوالي 880 فلسطينيا قتلوا في غارات إسرائيلية منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، في بيانات لا تميز بين المسلحين والمدنيين.
كما يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلحين خلال الفترة نفسها.
ولا تكشف حماس عن أعداد القتلى لديها. وتقول إسرائيل إن غاراتها بعد وقف إطلاق النار تهدف إلى منع الهجمات أو منع الناس من الاقتراب من خط الهدنة مع حماس.
(إعداد أميرة زهران وشيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير حسن عمار )