The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصادر: إيران تريد إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار

reuters_tickers

بيروت 25 مارس آذار (رويترز) – ذكرت ستة مصادر إقليمية مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وربطت إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على جماعة حزب الله.

ونقلت قناة برس.تي.في الإيرانية اليوم الأربعاء عن مسؤول إيراني قوله إن طهران تريد أن يؤدي أي اتفاق مع الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب على إيران و”مجموعات المقاومة” الأخرى في المنطقة.

وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز اليوم إن طهران لا تزال تدرس اقتراحا أمريكيا لإنهاء الحرب الإقليمية المستعرة منذ ما يقرب من شهر، مشيرا إلى أن طهران لم تصل حتى الآن إلى حد رفضه رفضا قاطعا.

وقالت المصادر الإقليمية الست، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، إن طهران أبلغت الوسطاء منذ منتصف مارس آذار بأنها تسعى الى اتفاق يوقف أيضا هجمات إسرائيل على جماعة حزب الله المسلحة اللبنانية.

وأسس الحرس الثوري الإيراني الجماعة في 1982، وينظر إليها على نطاق واسع على أنها رأس الحربة لتحالف إيران الإقليمي من المجموعات المسلحة. وهاجمت الجماعة إسرائيل في الثاني مارس آذار تضامنا مع طهران، مما أدى الى شن حملة جوية وبرية إسرائيلية في لبنان.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية أو وزارة الخارجية الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي على أسئلة رويترز بشأن المسالة.

وقال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إنهاء “أنشطة إيران بالوكالة” ونزع سلاح حزب الله “أمران حاسمان لضمان السلام والاستقرار في لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة”.

* “ضمانات إيرانية”

وقال أحد المصادر بالمنطقة لرويترز إن جماعة حزب الله تلقت “ضمانات إيرانية” بشأن ضمها لأي اتفاق أوسع نطاقا.

وأضاف المصدر “إيران تعطي الأولوية للبنان، ولن تقبل بالانتهاكات الإسرائيلية فيه مثلما حدث بعد وقف إطلاق النار في 2024″، في إشارة إلى استمرار إسرائيل في شن غاراتها على لبنان رغم الهدنة التي أنهت الحرب السابقة بين حزب الله وإسرائيل.

ومن شأن هذا الربط تعزيز علاقات طهران بحزب الله في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها بيروت، حيث فاقم قرار الجماعة الشيعية دخول الحرب التوتر القائم منذ وقت طويل مع فصائل من طوائف أخرى.

وظلت جماعة حزب الله قوة مهيمنة في لبنان لفترة طويلة، لكن نفوذها تراجع إلى حد بعيد بعد التعرض لهجوم إسرائيلي عنيف في 2024، وفرضت الحكومة اللبنانية الجديدة مطالب لم يسبق لها مثيل بنزع سلاحها وحظرت أنشطتها العسكرية.

وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أمس الثلاثاء السفير الإيراني المعين حديثا شخصا غير مرغوب فيه. واستنكرت الجماعة وشخصيات شيعية بارزة أخرى في لبنان هذه الخطوة وطالبوا ببقاء السفير.

وقال مسؤول أجنبي في بيروت مطلع على موقف حزب الله إن الجماعة تأمل في أن تساعدها هدنة مدعومة من إيران على تعزيز موقفها السياسي في لبنان.

* الجماعة تعول على وقف إطلاق نار مشترك

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن “إسرائيل لم تجر ولن تجري مفاوضات مع النظام الإيراني الإرهابي”.

وقال مصدر مطلع على استراتيجية إسرائيل العسكرية إن هجماتها على حزب الله ستستمر على الأرجح بعد الحرب الجوية مع إيران، واصفا الجبهتين بأنهما منفصلتان.

وأشارت أربعة مصادر لبنانية إلى أن حسابات حزب الله في دخول الصراع استندت إلى بقاء القيادات الدينية الإيرانية على قيد الحياة بعد الحرب، وإلى وقف إطلاق نار بالمنطقة يشمل الجماعة اللبنانية.

وتقول السلطات اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس آذار أدت إلى مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان ونزوح أزيد من مليون.

(إعداد عبدالحميد مكاوي ومحمود سلامة للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية